سوق أبوظبي يعود للمنطقة الحمراء متأثراً بهبوط القطاعات القيادية

الإقتصادية الرئيسية

 

أنهى المؤشر العام لسوق أبوظبي المالي تعاملات جلسة أمس الأربعاء على تراجع، متأثراً بهبوط القطاعات القيادية تصدرهم البنوك والعقار، إضافة إلى تأثر نفسيات المستثمرين بالهبوط الحاد التي تعرضت له الأسواق العالمية أمس الأول الثلاثاء.
وبنهاية التعاملات، تراجع المؤشر العام بنسبة 1.38% إلى مستوى 4830.38 نقطة، ليهبط من خلالها 67.77 نقطة وهو أدنى مستوى له منذ منتصف أغسطس 2018.
وتراجعت مستويات التداول مقارنة بجلسة أمس الثلاثاء لتصل قيمة التداول الى 156.891 مليون درهم، مقابل 1.147 مليار درهم، فيما بلغت أحجام التداول 33.66 مليون سهم مقابل 193.414 مليون سهم.
وتراجع بالمؤشر العام قطاع العقارات بنسبة 2.16% بفعل هبوط سهم إشراق العقارية بنسبة 3.11%، والدار العقارية بنسبة 2.50%.
ونزل قطاع البنوك بنسبة 1.84% بفعل هبوط سهم أبوظبي الأول بنسبة 2.27%، وأبوظبي التجاري بنسبة 1.72%.
وتراجع قطاع الطاقة بنحو 1.25% بعد أن هبط سهم أدنوك للتوزيع بنسبة 3.43%.

ونزل قطاع الاتصالات بنسبة 0.81% بفعل تراجع سهم اتصالات بنفس النسبة.
وفي المقابل ارتفع قطاع الاستثمار بنسبة 5.61%، بدعم من سهم الواحة كابيتال ليرتفع بنسبة 6.06%.

سوق دبي يتراجع بأكبر وتيرة يومية منذ أبريل

تراجع أداء المؤشر العام لسوق دبي المالي خلال تعاملات أمس الأربعاء بأكبر وتيرة يومية منذ أبريل الماضي؛ مع تأثر نفسيات المستثمرين بالهبوط الحاد التي تعرضت له الأسواق العالمية أمس. الأول
وهبط المؤشر العام 1.23%، بالغاً مستوى 2632.15 نقطة “أدنى مستوى منذ نهاية 21 يناير الماضي” ليفقد من خلالها 43.72 نقطة.
وتصدر قطاع العقارات التراجعات بنسبة 3.12% مع هبوط سهم الاتحاد العقارية 6.36% بالغاً 0.515 درهم وأرابتك القابضة بنسبة 4.3%، وداماك 4.30% وإعمار العقارية 3.06%.
وتراجع قطاع التأمين 2.57% مع هبوط سهم سهم سلامة للتأمين 5.47% وتكافل الإمارات بنسبة 1.16% ليصل إلى 1.7 درهم.
ونزل قطاع الخدمات بنسبة 2.32% بعد هبوط سهم أمانات 3.54% لـ1.09 درهم، وتراجع قطاع النقل 1.44% مع هبوط سهم الخليج للملاحة 2.78% بالغاً 1.05 درهم.
وانخفض قطاع البنوك 1.17%، مع تراجع سهم الإمارات دبي الوطني 2.17% بالغاً 9 دراهم.
كما تراجع قطاع السلع الاستهلاكية بنسبة 0.3% مع انخفاض سهم دي إكس بي 0.35% لـ 0.288 درهم.
وارتفعت أحجام التداول أمس إلى 185.2 مليون سهم مقابل 142.18 مليون سهم، مقارنة بـالجلسة الماضية، فيما تراجعت السيولة إلى 172.79 مليون درهم مقارنة بــ 232.84 مليون درهم، عبر تنفيذ 3.213 ألف صفقة.

هبوط بورصة البحرين بضغط أسهم قيادية

هبطت بورصة البحرين، أمس الأربعاء ، بضغط من تراجعات لأسهم قيادية.
وتراجعات بنهاية تعاملات الجلسة، بنسبة 0.28%، وصولاً إلى المستوى 1322.28 نقطة، فاقداً 3.65 نقطة عند إقفال الجلسة.
وقاد الارتفاع، قطاع البنوك 9.28%، بعد أن هبط سهم الإثمار 5.26%، ومصرف السلام 2.17%، والخليجي التجاري 1.16%، وايضاً سهم البحرين والكويت 0.46%.
كما تراجع قطاع الاستثمار 2.21%، بفعل هبوط سهم جي اف اتش بنحو 1.61%.
في نفس السياق، تراجع قطاع الخدمات 2.76%، عبر انخفاض سهم بتلكو بنسبة وصلت إلى 0.76%.
وجرى تداول نحو 17.23 مليون سهم، بسيولة قدرها 3.99 مليون دينار.

مؤشر مسقط يغلق مرتفعاً بدعم القياديات

أنهى المؤشر العام لسوق مسقط تعاملات أمس الأربعاء مرتفعاً 0.39%، بإقفاله عند مستوى 4552.3 نقطة، رابحاً 17.67 نقطة، مقارنة بمستوياته بنهاية جلسة أمس الأول الثلاثاء.
ودعم المؤشر العام أمس، ارتفاع أسهمه القيادية؛ وتصدر الرابحين سهم عُمان للاستثمار بنسبة 3.75%، وصعد العنقاء للطاقة 2.88%، وأومنفيست 2.79%، وارتفع الأسماك العُمانية 2.74%.
وشهدت القطاعات ارتفاعاً جماعياً أمس، وفي صدارتها الصناعة والخدمات بالنسبة ذاتها البالغة 0.59%؛ ودعم مؤشر الصناعة ارتفاع 5 أسهم، وصعد ريسوت للاسمنت 1.98%، وارتفع اسمنت عُمان 1.97%.
فيما صعد مؤشر الخدمات مدفوعاً بارتفاع 4 أسهم، وصعد عمانتل 2.36%، وارتفع أريدو 0.34%.
وكان مؤشر القطاع المالي أقل القطاعات ارتفاعاً بنسبة 0.03%؛ بدعم 7 أسهم؛ وارتفع المدينة للاستثمار 2.63%، وصعد بنك ظفار 1.72%.
وتراجع حجم التداولات أمس إلى 11.08 مليون سهم؛ مقابل 19.56 مليون سهم مليون سهم بالجلسة السابقة، وانخفضت كذلك قيمة التداولات إلى 1.74 مليون ريال؛ مقابل 3.51 مليون ريال بجلسة أمس الأول الثلاثاء.
وتصدر سهم المدينة تكافل تعاملات أمس حجماً بتداول 2.29 مليون سهم، فيما تصدر سهم بنك مسقط النشاط قيمةً، بنحو 259.65 ألف ريال.

بورصة الكويت بأعلى مستوى خلال 4 أشهر وسط تحسن التداولات

ارتفع المؤشر العام للبورصة الكويتية في نهاية تعاملات أمس الأربعاء، بنحو 0.25% بالغاً أعلى مستوياته خلال 4 أشهر، وذلك عقب إقفاله اليوم عند مستوى 5153.69 نقطة بمكاسب بلغت 12.72 نقطة.
كما أنهى مؤشر السوق الأول جلسة اليوم مرتفعاً 0.39% عند النقطة 5389.04 رابحاً قرابة 21 نقطة، فيما خالف مؤشر السوق الرئيسي الاتجاه وأغلق على تراجع بنسبة 0.05% خاسراً نحو 2.4 نقطة عند مستوى 4723.39 نقطة.
وقال المحلل الفني لسوق المال، علي السلمي لـ”مباشر”، إن المؤشر العام للبورصة الكويتية لم يشهد أي تراجعات في الشهر الجاري وحقق مكاسب ملحوظة يشاركه في ذلك السوق الأول، بينما السوق الرئيسي ما زال بعيداً عن المشهد.
وأوضح السلمي أن العامل الإيجابي الرئيسي في صعود المؤشرين العام والأول في تلك الآونة، هو الأداء اللافت لأسهم قطاع البنوك التي تُحقق قفزات سعرية ملحوظة كلما اقتربنا من موعد ترقية السوق في مؤشر فوتسي للأسواق الناشئة أواخر ديسمبر الجاري.
وتابع: وجدنا اليوم بعض الأسهم البنكي تُحقق مستويات سعرية تاريخية كأسهم بوبيان، وبنك الخليج والبنك الدولي، وكلها أسهم سوف تستفيد بشكل مباشر من المبالغ المتوقع ضخها في السوق الكويتي مع اعتماد الترقية في فوتسي.
فنياً، أوضح السلمي أن المؤشر العام للبورصة الكويتية اخترق اليوم مقاومة مهمة عند مستوى 5150 نقطة ومواصلة الارتفاع أعلى هذه النقطة غداً يُشير إلى انطلاق مرحلة جديدة في الأسبوع المُقبل قد تصل بالمؤشر إلى مستويات 5300 نقطة مع اقتراب موعد الترقية.
وسجلت مؤشرات 7 قطاعات ارتفاعاً أمس بصدارة الخدمات الاستهلاكية بنمو نسبته 0.84%، فيما تراجعت مؤشرات 4 قطاعات أخرى يتصدرها المواد الأساسية بنحو 0.26%.
وجاء سهم “إيفا فنادق” على رأس القائمة الخضراء للأسهم المُدرجة بالبورصة بنمو تجاوزت نسبته 15%، فيما تصدر سهم “المساكن” القائمة الحمراء بواقع 10%.
وزادت سيولة البورصة أمس 18.8% إلى 26.78 مليون دينار مقابل 22.54 مليون دينار بالأمس. كما ارتفعت أحجام التداول 21.9% إلى 128.67 مليون سهم مقابل 105.6 مليون سهم بجلسة الثلاثاء.
وتصدر سهم “بنك الخليج” نشاط التداول بالبورصة على كافة المستويات، بأحجام اقتربت من 20 مليون سهم، بقيمة 5.41 مليون دينار، ليرتفع السهم عند الإغلاق 3.75% بالغاً أعلى مستوياته خلال عامين.

سوق الأسهم السعودي يتراجع للجلسة الثانية..والسيولة تهبط لـ2.8 مليار ريال

أنهى المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية- تاسي، تعاملات أمس الأربعاء باللون الأحمر للجلسة الثانية على التوالي وسط انخفاض ملحوظ بالسيولة؛ بضغط من خسائر شبه جماعية للقطاعات؛ وبالمثل أغلق مؤشر السوق الموازي- نمو على تراجع طفيف بالختام.
وتراجع المؤشر الرئيسي للسوق بنسبة 0.27% لدى إغلاق تعاملات الأربعاء، فاقدا 21.49 نقطة، هبطت به لمستوى 7883.63 نقطة.
وهبطت السيولة بالسوق الرسمي إلى 2.8 مليار ريال، مقارنة بسيولة قيمتها 4.2 مليار ريال في الجلسة الماضية، وذلك مع تراجع الأسهم المتداول عليها لـ 118.03 مليون سهم، مقابل 165.96 مليون سهم بجلسة الثلاثاء.

وهيمن اللون الأحمر على 14 قطاعا، جاء في مقدمتها “النقل والمواصلات” بخسائر نسبتها 1.5%، يليه “إنتاج الأغذية” بنحو 1.4%، ثم “الخدمات التجارية” بـ 1.1%.
وجاء “تجزئة الأغذية” على رأس القطاعات المرتفعة بالختام بمكاسب نسبتها 2.3%، يليه “التأمين” بنحو 1.6%.
وعلى مستوى قياديات السوق الرئيسي، فشهدت تباينا وسط تراجع كلا من “البنوك” و”المواد الأساسية” بنسبة 0.4%، و0.2% على التوالي، مقابل صعود “الاتصالات” بنحو 0.8%.
وتصدر سهم “بدجت السعودية” خسائر 116 سهما بنسبة 4.1%، فيما حل “الوطنية” بمقدمة ارتفاعات 60 سهما بنحو 8.6%.
وسيطر سهم “صادرات” على السيولة بقيمة 246.83 مليون ريال، واستحوذ “الإنماء” على تداولات السوق الرئيسي بـ 10.38 مليون سهم.
وبالمثل، اختتم مؤشر السوق الموزاي- نمو تعاملاته على تراجع للجلسة الثانية بانخفاض طفيف بلغت نسبته 0.17%، ليفقد 4.09 نقطة من رصيده، انخفضت به لمستوى 2415.94 نقطة.
وهبطت سيولة الموازي إلى 1.11 مليون ريال بختام تعاملات الأربعاء، مقابل 2.01 مليون ريال بجلسة الثلاثاء، وذلك بالتداول على 78.06 ألف سهم، مقارنة بـ 109.04 ألف سهم بالجلسة الماضية.
وتصدر “باعظيم” الأسهم المتراجعة بالموازي بنسبة 0.8%، وكان “الكثيري” أعلى ارتفاعات الموازي بمكاسب 1.9%.
واستحوذ “ريدان” على تداولات السوق الموازي بسيولة قيمتها 547.58 ألف ريال، وبكميات 43.14 ألف سهم.
وفي جلسة منتصف الأسبوع، تراجع المؤشر العام للسوق السعودي وسط هبوط جماعي لقطاعاته الكبرى، ليعاود خسائره بعد 6 جلسات من الارتفاع، وشهد السوق الموازي “نمو” تراجعا هامشيا.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.