“صحية الوطني” تواصل مناقشة مشروعي قانونين بشأن مهنتي الطب والصيدلة

الإمارات

 

واصلت لجنة الشؤون الصحية والبيئية في المجلس الوطني الاتحادي خلال اجتماعها في مقر الأمانة العامة في دبي برئاسة سعادة سالم عبيد الحصان الشامسي رئيس اللجنة، مناقشة مشروع قانون اتحادي في شأن تنظيم مزاولة مهنة الطب البشري، كما ناقشت عددا من مواد مشروع قانون اتحادي في شأن تنظيم مهنة الصيدلة والمنشآت الصيدلانية والمنتجات الطبية.
حضر الاجتماع أعضاء اللجنة سعادة كل من.. خلفان عبدالله بن يوخة “مقرر اللجنة”، وناعمة عبدالله سعيد الشرهان، وفيصل حارب عيسى الذباحي، ومحمد أحمد محمد اليماحي.
وأوضح سعادة خلفان بن يوخة أنه تم خلال الاجتماع مناقشة جميع مواد مشروع قانون اتحادي في شأن تنظيم مزاولة مهنة الطب البشري الذي يتكون من 36 مادة، وإدخال تعديلات على عدد منها.. لافتا إلى أنه سيتم مناقشة مواده والتعديلات المقترحة مع ممثلي الحكومة في اجتماع اللجنة المقبل، ومن ثم تقوم اللجنة بعمل تقريرها النهائي بشأنه تمهيدا لرفعه لرئاسة المجلس لمناقشته في إحدى الجلسات المقبلة.
وأضاف أن اللجنة ناقشت عددا من مواد مشروع قانون اتحادي في شأن تنظيم مهنة الصيدلة والمنشآت الصيدلانية والمنتجات الطبية، الذي يتكون من 122 مادة، على أن يتم استكمال مناقشته في الاجتماعات المقبلة.
وقال إن اللجنة تمكنت منذ بداية دور الانعقاد العادي الرابع من إنجاز مشروع قانون اتحادي في شأن استخدام تقنية المعلومات والاتصالات في المجالات الصحية، وجاري العمل على إنجاز مشروعي القانونين سالفي الذكر إضافة إلى مشروع قانون اتحادي بشأن المساعدات الطبية على الإنجاب، وموضوع عام حول “سياسة وزارة التغير المناخي والبيئة بشأن تحقيق التنمية المستدامة للموارد السمكية والحيوانية والزراعية”.
وبحسب المذكرة الإيضاحية لمشروع قانون اتحادي في شأن مزاولة مهنة الطب البشري ..يهدف مشروع القانون الجديد إلى تنظيم مزاولة مهنة الطب البشري وحماية المجتمع من الممارسات الطبية غير القانونية.. أما بحسب المذكرة الإيضاحية لمشروع قانون اتحادي في شأن تنظيم مهنة الصيدلة والمنشآت الصيدلانية والمنتجات الطبية.. يهدف مشروع القانون الجديد إلى تنظيم مهنة الصيدلة والمنشآت الصيدلانية والمنتجات الطبية ليواكب التطور العالمي بما ينعكس إيجابيا على الدولة.وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.