مقاتلات التحالف تدمر مخزن حوثي للصواريخ الباليستية جنوب صنعاء

وفد الشرعية يصل السويد ويشدد على إنجاح مشاورات السلام

الرئيسية دولي

وصل وفد الحكومة اليمنية، أمس، العاصمة السويدية ستوكهولم، حيث سيشارك في مشاورات السلام مع الانقلابيين الحوثيين برعاية الأمم المتحدة، بحسب ما قال مصدران قريبان من الوفد.
ويترأس الوفد اليمني الحكومي، الذي يضم 12 شخصا، وزير الخارجية خالد اليماني، وفقا لمصدر قريب من الوفد، في وقت لم تعلن الأمم المتحدة بعد رسميا عن موعد لبدء هذه المحادثات.
وكتب مدير مكتب رئاسة الجمهورية، عبدالله العليمي، على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: “يغادر الوفد محملا بآمال الشعب اليمني”.
وأضاف في التغريدة أن الوفد الحكومي “سيبذل كل الجهود لإنجاح المشاورات التي نعتبرها فرصة حقيقية للسلام”.
وفي وقت سابق، أقلعت طائرة تقل وفدا يمثل ميليشيات الحوثي المتمردة، متجهة من العاصمة اليمنية صنعاء إلى السويد، لحضور محادثات السلام.
ورافق مبعوث الأمم المتحدة الخاص لليمن، مارتن غريفيث، الوفد، على متن الطائرة المقدمة من حكومة الكويت.
وكانت طائرة تابعة للأمم المتحدة نقلت، قبل يومين، زهاء 50 مصابا من المليشيات الحوثية الإيرانية، من صنعاء إلى العاصمة العمانية مسقط.
وفي سبتمبر الماضي، فشلت الأمم المتحدة في عقد جولة محادثات في جنيف، بسبب تعنت ميليشيات الحوثي التي دأبت على المراوغة والالتفاف على تعهداتها.
ويأمل المجتمع الدولي أن تحقق محادثات السويد اختراقا للأزمة اليمنية وفق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216 الذي قدم خارطة طريق قابلة للتطبيق.
وينص القرار الذي صدر في أبريل 2015، على انسحاب المتمردين من المدن التي سيطروا عليها منذ العام 2014 وأبرزها صنعاء، وتسليم الأسلحة الثقيلة.
وفي سياق متصل، نظمت أمس فعالية كبرى في بلدة الخوخة الساحلية بتهامة غربي اليمن، بمناسبة الذكرى الثانية لانتفاضة ديسمبر، وذكرى اغتيال الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح على مليشيات الحوثي الموالية لإيران.
وأعلنت القوى السياسية والحزبية اليمنية في الحديدة تمسكها بالسيادة على ميناء الحديدة الاستراتيجي.
وأكدت القوى “سيادة واستقلال اليمن ووحدته ورفض أي وصاية خارجية على ميناء الحديدة باعتبار ذلك انتقاصاً من السيادة الوطنية واعتداءً على إرادة الشعب اليمني”.
وندد المشاركون في الفعالية بالفظائع التي ارتكبتها المليشيات الحوثية الإرهابية في الحديدة، واتخاذ الأبرياء دروعاً بشرية، وقصف الأحياء السكنية، وتفخيخ ونسف المباني الخاصة والعامة، والتدمير البنى الأساسية والحيوية.
وأكدت هذه القوى أن فظائع الحوثي ترقى إلى مستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، مستغربة تغاضي المجتمع الدولي والأمم المتحدة عن هذه الجرائم.
وقال المشاركون إن “مليشيات الحوثي، جماعة تمارس جرائم القتل والاختطافات وتجنيد الأطفال وتفجير المنازل والمساجد والمدارس وقصف المدن وممارسة القرصنة البحرية ولا تختلف في جرائمها عن تنظيم “داعش” الإرهابي، ونطالب المجتمع الدولي بأدراجها الحوثي ضمن المنظمات والجماعات الإرهابية”.
وأكدوا “أن السلام الحقيقي والمستدام يقتضي نزع أسلحة المليشيات الحوثية واستعادة مؤسسات الدولة المختطفة وعودة الحياة الديمقراطية، وأن المشاورات المزمع إجراؤها في السويد ستكون عديمة الجدوى إذا لم تؤد إلى ذلك”.
وعلى صعيد آخر كشفت مصادر يمنية مطلعة قصف مقاتلات التحالف العربي ليلة أمس مخازن الصواريخ الباليستية الخاضعة للحوثيين في مديرية سنحان، التابعة لمحافظة صنعاء العاصمة.
وأوضحت المصادر، أن طيران التحالف استهدف بغارات دقيقة مخازن معسكر عمد، بمديرية سنحان جنوب صنعاء، وفق تقارير صحفية يمنية أمس.
وبحسب المصادر، فإن التحالف قصف بناءً على معلومات استخباراتية دقيقة، بمقاتلات وجهت ضربات دقيقة لأكبر مخزن في اليمن لصواريخ “سكود” الروسية، و”موسودان” الكورية الشمالية، في معسكر عمد بسنحان.
كما كثفت مقاتلات التحالف العربي غاراتها على مواقع وتجمعات المليشيات الحوثية بجبهة نهم شرق صنعاء، بالتزامن مع اجتماعات تعقدها المليشيا لتحشيد المزيد من المقاتلين في صفوفها.
وأكد مصدر محلي، أن مقاتلات التحالف شنت نحو ثلاثين غارة على مواقع وتجمعات المليشيات الحوثية في جبهة نهم خلال الثلاثة الأيام الماضية.
وأضاف المصدر أن اشتباكات عنيفة دارت بين القوات الحكومية المسنودة بالمقاومة ومليشيا الحوثي تركزت في منطقتي بران والمدفون.
ولفت المصدر أن قصفا صاروخيا استهدف مواقع وتجمعات المليشيات في منطقتي قوبره والعقر بمديرية ذاتها.
وأشار المصدر إلى أن مشرفي المليشيا في العاصمة صنعاء عقدوا اجتماعات مكثفة خلال اليومين الماضيين في مسعى لاستقطاب الشباب وتحشيد المزيد من المقاتلين في صفوفها بجبهة نهم.ا.ف.ب.وكالات


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.