“الشارقة للكتاب” تعرّف الأدباء والناشرين المكسيكيين بالثقافة الإماراتية والعربية

الإمارات

 

استعرضت هيئة الشارقة للكتاب خلال مشاركتها في معرض المكسيك الدولي للكتاب المشهد الثقافي والإبداعي الإماراتي وحركة صناعة النشر والكتاب من خلال عدد الفعاليات واللقاءات التفاعلية التي كشفت أبرز مرتكزات مشروع الشارقة الثقافي.
واستضاف جناح الهيئة المشارك في الحدث عدداً من الشخصيات الثقافية المكسيكية الذين أكدوا دور الشارقة الثقافي وحضورها القوي كمركز لصناعة المعرفة والثقافة عالمياً .. مشيرين إلى ما راكمته من جهود وعمل خلال العقود الخمسة الماضية توجت نظيره بلقب “العاصمة العالمية للكتاب 2019”.
وأكد سعادة أحمد بن ركاض العامري رئيس هيئة الشارقة للكتاب ان تواجد الهيئة في المعرض الذي يعكس الثراء الأدبي والحضاري لمنطقة حوض الكاريبي ودول أمريكا الوسطى يعد خطوة مهمة تسهم في تدعيم جسور التعاون والتواصل الثقافي والمعرفي بين الشرق والغرب .. لافتاً إلى أن المكسيك تتمتع بإرث ثقافي وإبداعي كبير بين دول العالم الناطقة بالإسبانية نظراً لتاريخها الحافل بالمنجزات.
وقال العامري لقد أسهمت الثقافات والحضارات التي تعاقبت على المكسيك في إثراء المنجزات الأدبية والإبداعية للكتاب والمبدعين الذين تناقلت التراجم مؤلفاتهم وكتاباتهم من اللغة الاسبانية إلى مختلف اللغات العالمية ما يضعنا أمام مشهد نحرص على الدوام أن نكون جزءاً منه ترجمة لرؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الرامية إلى مدّ جسور الالتقاء والتواصل مع جميع الحضارات العالمية.
وأبدى عدد من الناشرين والكتّاب والمثقفين المكسيكيين وهيئات النشر والترجمة اهتماماً واضحاً بالجهود التي تقوم بها هيئة الشارقة للكتاب مؤكدين رغبتهم في المشاركة بفعاليات البرنامج المهني الذي تنظمه الهيئة على هامش معرض الشارقة الدولي للكتاب كل عام.. كما عبّرت الهيئات والمؤسسات المعنية بالترجمة عن اهتمامها بمنحة الترجمة التي تقدمها الهيئة .. مشيرة إلى فرص تعزيز التبادل الثقافي بين الحضارتين العربية واللاتينية.وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.