برعاية محمد بن راشد

حمدان بن محمد يشهد انطلاق قمة المعرفة 2018 في دبي

الإمارات السلايدر

برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، انطلقت أمس، قمة المعرفة 2018 بحضور سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وسمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة التي تنظم القمة في نسختها الخامسة.
حضر الجلسة الافتتاحية في مركز دبي التجاري العالمي معالي محمد بن عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل ومعالي عبدالرحمن بن محمد العويس وزير الصحة ووقاية المجتمع ومعالي عمر بن سلطان العلماء وزير دولة للذكاء الاصطناعي.
كما حضرها معالي الفريق ضاحي خلفان تميم نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي ومعالي حميد محمد القطامي رئيس مجلس الادارة المدير العام لهيئة الصحة فى دبي الى جانب عدد من رؤساء ومديرى الدوائر والمؤسسات الحكومية والجامعات والمعاهد الاكاديمية والبحثية والتقنية فى الدولة واكثر من الف خبير وباحث ومتخصص فى مجال المعرفة فى دولة الامارات ومختلف الدول العربية.
افتتحت الجلسة بالسلام الوطني ثم شاهد سمو ولي عهد دبي والحضور عرضا مصورا تضمن التعريف بالقمة واهدافها واقوالا ماثورة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” وتعريفا بجائزتي محمد بن راشد للمعرفة وتحدي الامية فى الوطن العربي.
كما استمع سموه الى كلمة مصورة ومسجلة للسيد آخيم شتاينر رئيس برنامج الأمم المتحدة الإنمائي الذى اشاد بقمة المعرفة وفكرة تنظيمها من قبل مؤسسة محمد بن راشد ال مكتوم للمعرفة ودورها فى بناء جسور التواصل بين المتخصصين والباحثين فى مجال المعرفة حول العالم لتبادل وجهات النظر والاراء الخلاقة من اجل بناء قاعدة معرفية متنوعة تعود بالنفع على الدول والشعوب فى ارجاء العالم.
والقى سعادة جمال بن حويرب المهيري العضو المنتدب والمدير التنفيذي فى مؤسسة محمد بن راشد ال مكتوم للمعرفة كلمة الافتتاح رحب فيها بسمو ولي عهد دبي والحضور مؤكدا ان القمة التي يرعاها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” منذ خمس سنوات ستواصل جهودها بالتعاون مع الجهات المحلية والاقليمية والدولية المعنية فى ترسيخ ثقافة المعرفة بين الشباب وفى مجتمعاتنا العربية فى الاتجاهات كافة خاصة اقتصادية المعرفة والقراءة واللغات وغيرها من المعارف الانسانية ووضع تصورات وحلول مبتكرة تدعم صناع القرار والباحثين والخبراء من اجل خلق واقع معرفي شامل محليا واقليميا وعالميا.
واشار بن حويرب الى ان مؤشر المعرفة فى الدولة حسب الامم المتحدة تقدم من المرتبة 25 الى المرتبة 19 عالميا وصنفت الامم المتحدة دولة الامارات من خلال مؤسسة محمد بن راشد ال مكتوم للمعرفة بانها شريك عالمي للمعرفة للعام 2018 واحتلت دولتنا فى اقتصاد المعرفة المرتبة الثانية عالميا.
وفى ختام الجلسة كرم سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي والى جانبه سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم الفائزين بجائزة محمد بن راشد ال مكتوم للمعرفة التي فازت فيها كل من المكتبة الرقمية فى المملكة العربية السعودية الشقيقة ومؤسسة مجدي يعقوب من جمهورية مصر العربية الشقيقة ومعهد التعليم الدولي فى الولايات المتحدة الامريكية ومؤسسة اميرسي فى المملكة المتحدة .
كما كرم سموه الفائزين بجائزة اصحاب الانجازات فى تحدي الامية التي فازت بها كل من وزارة التربية والتعليم فى جمهورية مصر العربية ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو” والدكتورة الشفاء حسن مديرة كرسي ” اليونسكو” والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة ” الايسيسكو” فى جامعة العلوم والتكنلوجيا فى جمهورية السودان الشقيقة.
وقد رحب سمو ولي عهد دبي بالمشاركين فى القمة من خبارء عالميين وباحثين واساتذة الجامعات الذين حلوا ضيوفا مميزين على دولة الامارات العربية المتحدة ووصفهم سموه بالنخبة العالمية للمعرفة فى شتى الميادين.
واكد سموه ان دولة الامارات العربية بدعم وتوجيهات قيادتها الحكيمة تسير بخطى حثيثة وثابتة نحو مضاعفة الاستثمار فى قطاعات العلوم والتكنلوجيا والذكاء الاصطناعي والمعرفة بشتى حقولها والوانها ايمانا من هذه القيادة المعطاء ان اساس تقدم وبقاء الشعوب هو المعرفة فى كل شيئ معتبرا سموه ان الشباب هم من يحملون هذه الشعلة التي تضيئ دروب الاجيال اللاحقة نحو العلا والمجد والتطور الحضاري والانساني.
وهنا سموه الفائزين بجائزتي محمد بن راشد للمعرفة وتحدي الامية وبارك لهم جهودهم ودعاهم الى توظيف طاقاتهم ومعارفهم فى خدمة البشرية واسعاد الناس.
وختم سموه ” نحن نريد لدولتنا العزيزة ان تزهو بالعلم والمعرفة وان يكون لها بعد حضاري وانساني على مستوى العالم وتكافئ دوما المبدعين فى شتى حقول العلم والمعرفة والثقافة والاقتصاد التي تسهم فى صنع المستتقبل الواعد والملائم للاجيال المتلاحقة فى بلدنا والعالم “.وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.