قمة المعرفة 2018 تبحث دور الشباب في اقتصاد المعرفة

الإمارات

 

شهدت فعاليات قمة المعرفة أمس جلسة حوارية تحت عنوان “الشباب قادة التغيير في اقتصاد المعرفة” ناقشت أهمية جيل الشباب في صناعة مستقبل اقتصاد المعرفة وتطوير مهارات الشباب لمواكبة تحديات سوق العمل المستقبلي.
دار النقاش خلال الجلسة بين مدير الجلسة عماد حب الله، عميد الجامعة رئيس الهيئة الأكاديمية بالجامعة الأمريكية في دبي والأميرة سمية بنت الحسن، رئيسة مجلس أمناء جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا ومعالي الدكتور محمد أبو رمان، وزير الثقافة ووزير الشباب الأردني ومعالي سيد صديق، وزير الشباب والرياضة في ماليزيا.
وأشارت الأميرة سمية بنت الحسن إلى أن الشباب هم وقود الاقتصاد المعرفي وأن الثقافة التكنولوجية والبيانات من أهم العناصر لتمكين جيل الشباب في زمن الذكاء الاصطناعي إضافة إلى توفير البنية التحتية التي تدعم قدراتهم ومواهبهم والعمل على تنمية آلية التفكير المؤهلة لمواجهة تحديات سوق العمل.
وأكدت أن المستقبل لشباب اليوم الذين يقدمون أفضل صورة عن الإنسانية وهم المستقبل الإبداعي لأمتنا العربية ضمن رحلتها المعرفية من النهضة إلى التنوير.
وناقش معالي سيد صديق دور الشباب في تمكين اقتصاد المعرفة ضمن رؤية ماليزيا 2022، وضرورة توفير فرص عمل لهم وتمكين المعارف التي تنسجم مع عصر الثورة الصناعية والذكاء الصناعي والاقتصاد التكنولوجي.
وأشار إلى أن تطور الصناعات لا يعتمد على مدة العمل فيها بل على إمكانات الابتكار والإبداع التي تدفع عجلة نمو هذه الصناعة.. وأكد أهمية تمكين الشباب في مناصب صناع القرار وتشجيع مشاريع ريادة الأعمال.
من جهته تحدث معالي الدكتور محمد أبورمان عن أهمية تشجيع الأعمال الريادية الشبابية والتمكين السياسي لجيل الشباب، وتغيير المناهج لتواكب تطورات العصر، وتعزيز دور القطاع الخاص الفعال.
ونوه إلى ضرورة نقل الشباب من ثقافة الدولة الريعية إلى ثقافة الابتكار والإبداع وتشجيعهم على بدء مشاريعهم الخاصة والعمل ضمن القطاع الخاص، إضافة إلى تدريب وتأهيل الجيل الشاب بمختلف الميادين الاقتصادية والتعليمية والسياسية. وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.