افتتح ملتقى "حلف الفضول" وكرم الفائزين بــ "جائزة الحسن الدولية للسلم"

عبدالله بن زايد: نهج الإمارات قائم على ترسيخ التسامح والسلم وتعزيز الحوار بين الأديان

الإمارات

 

افتتح سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي فعاليات الملتقى السنوي الخامس لـ “منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة” الذي يعقد في أبوظبي تحت عنوان “حلف الفضول – فرصة للسلم العالمي” وتستمر أعماله لمدة 3 أيام.
وكرم سموه الفائزين بـ “جائزة الحسن الدولية للسلم” لعام 2018 في دورتها الرابعة التي تم منحها إلى فخامة أسياس أفورقي رئيس دولة إريتريا الصديقة ومعالي الدكتور أبي أحمد رئيس وزراء جمهورية أثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية الصديقة حيث تسلم التكريم نيابة عنهما سفيري إريتريا واثيوبيا لدى دولة الإمارات.
وأثنى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان على الدور البناء لفخامة أسياس أفورقي رئيس دولة إريتريا الصديقة ومعالي الدكتور أبي أحمد رئيس وزراء جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية الصديقة في صناعة السلام في منطقة القرن الإفريقي.
حضر افتتاح الملتقى وحفل التكريم .. معالي الشيخ عبدالله بن بيه رئيس منتدى تعزيز السلم رئيس “مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي” ومعالي محمد بن عبدالكريم العيسى أمين عام رابطة العالم الإسلامي وسعادة سام براونباك سفير الولايات المتحدة للحريات الدينية والحاخام ديفيد روزن عضو مجلس أمناء مركز الملك عبدالله لحوار الحضارات ومعالي محمد مختار جمعة وزير الأوقاف في جمهورية مصر العربية ومعالي آدم أنجينغ المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة وسعادة سارة خان رئيسة لجنة مكافحة التطرف – المملكة المتحدة وحضرة السلطان محمد سعد أبو بكر الثاني سلطان سكوتو – نيجيريا وفضيلة الدكتور محمد المحرصاوي رئيس جامعة الأزهر وعدد من المسؤولين.
ويشارك في الملتقى نحو 800 شخصية من ممثلي الأديان والمنظمات الحقوقية والإنسانية الدولية ونخبة واسعة من العلماء والمفكرين والباحثين على مستوى العالم.
ورحب سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان بالمشاركين في ملتقى “منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة”.
وأكد سموه في تصريح له بهذه المناسبة أن دولة الإمارات لديها نهج راسخ قائم على ترسيخ قيم التسامح والسلم والتعايش بين الشعوب وتعزيز الحوار بين الأديان بما يحقق الخير للبشرية جمعاء.
وتوجه سموه بالتهنئة إلى معالي الشيخ عبدالله بن بيه رئيس منتدى تعزيز السلم رئيس “مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي” بمناسبة انعقاد هذا المنتدى الهام الذي يجمع أصحاب الديانات المختلفة في العالم من أجل تعزيز القيم الإنسانية وتشكل حلف قيم وفضيلة يعود بالخير على شعوب العالم أجمع.
من جانبه أكد معالي الشيخ عبدالله بن بيه في كلمته أن دولة الإمارات تمثل فضاء الإنسانية والتسامح ويسرنا أن نجتمع اليوم من ثقافات وخلفيات وديانات وأعراق مختلفة من أجل المشاركة في هذه المنتدى المهم.
وقال معاليه إن جهود كثيرة تبذل في نطاق كل الديانات من أجل السلام إلا أن هذا الأمر يحتاج إلى تعزيز التعاون والتضامن وتحقيق أعمال ميدانية تبرهن للعالم أجمع أن الدين هو عنوان للإنسانية والرحمة، مشيرا إلى الحاجة إلى حلف فضول جديد يقع السلم في مقدمة أهدافه.
وأكد معاليه أن حلف الفضول الجديد يسهم في خلق آلية للتعاون والتعايش أكثر نجاعة فهو مبني على القيم والفضائل، مشيرا إلى أن أهداف حلف الفضول الجديد تتمحور في صناعة جبهة من رجال الدين للدعوة إلى السلام ورفض استغلال الدين في النزاعات والحروب بالإضافة إلى تأصيل المواطنة الإيجابية واحترام جميع المقدسات والتصدي لاضطهاد الأقليات باسم الدين وتزكية المعاهدات الدولية الرامية إلى إحلال السلام وتعزيزه وإحياء القيم وإرساء الفضيلة.
من جانبه أكد معالي الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى أمين عام رابطة العالم الإسلامي إن الإسلام يعمل على إرساء وترسيخ قيم الخير والعدل والسلام، مشيرا إلى أن استضافة دولة الإمارات لهذه المنتدى العام يؤكد على هذه المعاني السامية.
وأضاف أن القيم الإنسانية النبيلة لديننا الحنيف التي حفظت الحقوق والحريات لم تكن من البشر إلى البشر بل هي رحمة من الخالق للعالمين، لافتا إلى أن الإسلام عمل على صون حقوق الأقليات الدينية بشكل كامل.
ويبحث الملتقى الذي تستمر أعماله على مدار 3 أيام إطلاق “حلف فضول عالمي” يجمع الأديان سعيا من أجل مصلحة الإنسان في كل مكان وزمان وتعزيزا لروح السلام المستدام في العالم. وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.