جمعية رعاية مرضى السرطان “رحمة” تثمّن عالياً رعاية ودعم وزارة الداخلية

الإمارات

 

أبوظبي: الوطن

ثمّنت جمعية رعاية مرضى السرطان “رحمة” عالياً الرعاية التي قدمتها إليها وزارة الداخلية، الشريك الاستراتيجي للجمعية للعام 2019، والتي جاءت في إطار الدور الذي تقوم به الوزارة في دعم الجهات والمؤسسات الوطنية الأخرى التي تسعى إلى تحقيق الأهداف الإنسانية عبر تقديم المساعدة اللازمة إلى بعض الفئات في دولة الإمارات العربية المتحدة، وأكدت الجمعية أن هذه المساهمة الفاعلة سيكون لها عظيم الأثر في الجهود التي ستبذلها، سواء من أجل تعزيز وعي مختلف شرائح المجتمع في دولة الإمارات العربية المتحدة بمرض السرطان وخطورته، أو في تقديم المساعدات المادية إلى المرضى غير القادرين على تحمل تكلفة العلاج، أو في توفير الدعم المعنوي لذوي المرضى ومساعدتهم على التعامل السليم معهم.
وبهذه المناسبة عبر سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، رئيس مجلس إدارة جمعية رعاية مرضى السرطان “رحمة”، عن تقديره البالغ لهذه الرعاية الكريمة، موجهاً أسمى آيات الشكر والامتنان إلى الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وإلى مسؤولي وزارة الداخلية وقياداتها على هذا الدعم الذي يعكس الصورة المشرقة والمشرفة لأبناء دولة الإمارات العربية المتحدة، التي كانت دائماً ولا تزال وستبقى تحمل الخير إلى الجميع، والذي من شأنه أن يساعد جمعية “رحمة” على الاستمرار في أداء رسالتها الإنسانية في مساعدة مرضى السرطان، خاصة من الناحية المادية.
كما عبر سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي، عن تمنياته بأن تحذو العديد من المؤسسات والجهات والشركات الحكومية أو الخاصة في دولة الإمارات العربية المتحدة، حذو وزارة الداخلية في الرعاية والتبرع لجمعية رعاية مرضى السرطان “رحمة”، حيث ضربت الوزارة مثلاً رائعاً في التمسك بالالتزام بمسؤولياتها الاجتماعية تجاه المجتمع الإماراتي، مؤكداً سعادته أن الجمعية مستعدة للتواصل مع مختلف هذه المؤسسات والجهات والشركات من أجل التنسيق معها لشرح طبيعة رسالتها الإنسانية والأهداف التي تسعى إلى تحقيقها والتي تتطلب إمكانيات مادية كبيرة.
وأوضح سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي، أن جمعية رعاية مرضى السرطان “رحمة” بذلت جهوداً متميزة في تعزيز وعي المجتمع في دولة الإمارات العربية المتحدة بمرض السرطان وبكيفية الوقاية منه وتجنب الإصابة به، كما أسهمت مادياً في علاج (79) مريضاً من مرضى السرطان غير القادرين على تحمل تكلفة العلاج المرتفعة، ما زاد من حجم طلبات المساعدة المقدمة إليها، الأمر الذي يتطلب توفير المزيد من الإمكانيات المادية اللازمة التي تطمح الجمعية إلى الحصول عليها عبر جمع التبرعات لمواصلة رسالتها الإنسانية.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.