شرطة دبي تشارك بمعرض في جامعة الشارقة

الإمارات

 

دبي-الوطن:

فاز جناح شرطة دبي بالمركز الأول لمعرض مشاريع تخرج طلبة كلية الإتصال التاسع والذي أقيم بكلية الإتصال بجامعة الشارقة، كما وفازت الطالبة فاطمة عبد الله الكتبي بالمركز الأول كأفضل مشروع تخرج بعنوان (الابتكار والإبداع) حيث أرتكزت على مركز شرطة دبي الذكي SPS وذلك لما يتميز به المركز من تفاعل ذاتِي الخدمة دون تدخل بشري ويُعد كذلك الأول من نوعه على مستوى منطقة الشرق الأوسط.
جاء ذلك خلال مشاركة شرطة دبي بالمعرض والمتمثل في مشاركة الروبوت الذكي للتوعية من مخاطر المخدرات (أمل) التابع للإدارة العامة لمكافحة المخدرات، ونموذج لمركز شرطة دبي الذكي SPS مع الألعاب الإفتراضية التابعة للإدارة العامة للذكاء الإصطناعي، والدوريات الفارهة التابعة للإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية.
وأثنى الأستاذ الدكتور حميد مجول النعيمي، مدير جامعة الشارقة، على جناح شرطة دبي عَقِب إفتتاحه للفعالية يرافقه سعادة الدكتور طارق سلطان بن خادم عضو المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة عضو مجلس أمناء جامعة الشارقة رئيس دائرة الموارد البشرية، وعدد من أعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية.
وقال إن شرطة دبي سباقة دائما نحو المعرفة وتوظيف الذكاء الإصطناعي بالعمل الأمني، مما دفعها لأن تتبوء مكانة عالمية مرموقة بالمجال الأمني أولا وبالعمل التقني ثانيا، مشيداً بدعمها للمشاريع الطلابية والتي باتت أحد بيوت الخبرة المعتمدة بالإمارات خصوصا لدى العديد من المؤسسات التعليمية المعتمدة بالدولة، حيث كان للإدارة العامة للذكاء الإصطناعي دورا محوريا بارزا في دعم الطالبة فاطمة الكتبي وتزويدها بكل ما يلزم لإتمام مشروع تخرجها.
من جانبه أكد العميد عيد محمد ثاني حارب، مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، أن المتطوعة ( أمل ) دعمت التوجهات العامة نحو التحول التكنولوجي وتسخير تلك التقنيات للتوعية بأضرار المخدرات والمساهمة في الوقاية منها، ولهذا نسعى لأن تتواجد بكافة الفعاليات الطلابية المجتمعية، مؤكداً أنها حازت على اهتمام الجمهور لتجاوبها الإلكتروني معه، حيث تم تزويدها بمعلومات مختلفة حول أضرار المخدرات وكيفية الوقاية منها، ولهذا جاءت مشاركتها بمعرض مشاريع تخرج طلبة كلية الاتصال التاسع بالشارقة ضرورية نظرا لتأثيرها الإيجابي على الأوساط الطلابية.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.