بيئة أبوظبي تحث قطاع المطاعم على تقليل إنتاج النفايات

الإمارات

 

أبوظبي-الوطن:

نظمت هيئة البيئة – أبوظبي مؤخراً ورشة عمل تفاعلية حول تقليل النفايات الناتجة عن قطاع المطاعم، بهدف رفع مستوى الوعي حول إدارة النفايات الناجمة عن المطاعم والإجراءات التي يجب اتخاذها، لتقليل كمية النفايات المتولدة عنهم، باعتبارهم أحد المصادر الرئيسية لإنتاج النفايات في القطاع التجاري.
شارك في ورشة العمل، ممثلين عن عدد من المطاعم الكبرى ومطاعم الوجبات السريعة والمطاعم المتنقلة ومطاعم الفنادق، حيث تم استعراض مفهوم” تقليل النفايات” وكيفية إدارة النفايات الناتجة عن المطاعم بطريقة سليمة، كما تم عرض الحلول والبدائل المتوفرة، وفقا لأفضل الممارسات العالمية.
جاءت هذه الورشة ضمن سلسلة من ورشات العمل التي تنفذها هيئة البيئة لمختلف القطاعات في الإمارة، حيث تم التركيز في المرحلة الأولى على القطاع الحكومي من أجل نشر ثقافة تقليل النفايات وتغيير الأنماط السلوكية للتوجه نحو الاستهلاك المستدام، في حين استهدفت المرحلة الثانية قطاع المطاعم.
وتأتي أهمية هذه الورشة في ظل التحدي الرئيسي الذي يواجه إمارة أبوظبي على مدى العقود القليلة الماضية وهو كمية النفايات المتولدة، إذ تتزايد كميتها بسرعة نتيجة لتزايد عدد السكان، وارتفاع مستوى الاستهلاك. كما توضح إحصائيات عام 2017 أن الكمية السنوية للنفايات الصلبة غير الخطرة والنفايات الصناعية والتجارية المتولدة في إمارة أبوظبي بلغت 9.48 مليون طن و 3.17 مليون طن على التوالي، كما أن30% من النفايات البلدية الصلبة المتولدة، وحوالي 31 % من النفايات الصلبة غير الخطرة تمت معالجتها وتحويلها عن مكبات النفايات.
وذكرت المهندسة شيخة الحوسني، المدير التنفيذي لقطاع الجودة البيئة بالهيئة، “أن دولة الإمارات العربية المتحدة وضعت مؤشرين وطنيين لإنشاء نظام مستدام لإدارة النفايات، وذلك بهدف تقليل تولد النفايات والاستخدام المستدام للمواد، وتقليل التخلص من النفايات في المكبات، وزيادة معدل استعادة الموارد إلى الحد الأقصى. يتمثل المؤشر الأول في تقليل معدل تولد النفايات البلدية الصلبة إلى 1.5 كجم/فرد/يوم بحلول عام 2021، بينما يركز المؤشر الثاني على زيادة كمية النفايات البلدية الصلبة المعالجة إلى %75 بحلول عام 2021. وعلى الصعيد المحلي تنص خطة أبوظبي على أنه بحلول عام2020، يجب معالجة%60 من النفايات الصلبة المتولدة”.
وقال أحمد باهارون المدير التنفيذي لقطاع إدارة المعلومات والعلوم والتوعية البيئية في هيئة البيئة – أبوظبي: “أنه وبالرغم من الجهود التي تبذلها الحكومة لضمان الإدارة المستدامة للنفايات، إلا أنها لن تسطيع وحدها أن تحقق الغرض المرجو منها إن لم تستند إلى وعى عام وإدراك يتحول إلى ممارسات وسلوكيات إيجابية تؤدى إلى الحفاظ على البيئة وتحقيق الأهداف التي وضعتها الدولة لضمان مستقبل أكثر استدامة لنا وللأجيال القادمة”.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.