هنا بنت جمعة: زايد قائد وفيلسوف أسس دولة وبنى شعبا وحضارة

الإمارات

أكدت حرم صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة الشيخة هنا بنت جمعة الماجد إن ثقافة التسامح تعني الاحترام والقبول والتقدير للتنوع بين الثقافات في عالمنا ولجميع أشكال التعبير وهو ما كرسه باني الدولة المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه من خلال سياسته التي قاد بها الدولة والتي جعلت منا كشعب نتبعه كقدوة فقد امتلك رحمه الله كاريزما القيادة بالفطرة.
وقالت حرم صاحب السمو حاكم رأس الخيمة إن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان قائد وفيلسوف ستبقى أقواله وأعماله خالدة على مر الزمان أسس دولة وبنى شعبا وحضارة ووضع في مقدمة اهتماماته وأولوياته بناء الإنسان وآمن بأن الاستثمار في الإنسان هو الأنفع والأجدر للبلدان لكي تحقق مكانتها ويكون لها الحضور القوي والمكانة المتميزة بين الشعوب .
وأوضحت الشيخة هنا بنت جمعة الماجد – خلال حضورها لملتقى التسامح الذي نظمته مفوضية مرشدات رأس الخيمة بالتعاون مع مركز التنمية الاجتماعية وجلفار وجمعية شمل للفنون والتراث في مقر مسرح جمعية الامارات للتنمية الاجتماعية – ان ذلك التسامح الذي أرسى دعائمه الشيخ زايد لابد أن يتعزز باتباع نهجه وبالمعرفة والانفتاح والاتصال وحرية الفكر والضمير وهذا ما شربناه من نبع الإنسانية المغفور له الشيخ زايد الأب الذي نبكيه دائما وأبدا بفرح ومن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة “أم الإمارات” اليد الداعمة والمساندة في تمكين الأسرة والمرأة الإماراتية.
وقالت ان المرأة الإماراتية محظوظة بدعم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك “أم الإمارات” ..مثمنة دورها الرائد في الارتقاء بمستوى تعليم وثقافة المرأة الإماراتية وتمكينها وتطوير دورها في مختلف المجالات و لولا هذا التمكين لما درست الشيخة آمنه بنت سعود بن صقر القاسمي في الولايات المتحدة اليوم.
وأشارت حرم صاحب السمو حاكم رأس الخيمة إلى أن الإمارات لعبت دورا بارزا في تكريس التسامح ونبذ العنف من خلال إيمانها بحق البشرية في التعايش السلمي من خلال دستورها ومن هنا نال المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان لقب قائد الإنسانية بالفطرة والذي بنى دولة إنسانية عالمية بدأت قبل قيامها بفترة طويلة ..مشيرة الى ان كل ذلك جاء متوافقا مع دوره في تعزيز قيم التسامح والمحبة ونبذ العنف من خلال دعمه للعمل الإنساني عبر مبادرات للتخفيف عن الشعوب التي تعاني الفقر والحروب والكوارث الطبيعية ويكفي أنه قد جمع كل دول العالم تحت راية الإنسانية والسلام والمحبة.
ونظم ملتقى التسامح الذي اقيم تحت رعاية وحضور حرم صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة الشيخة هنا بنت جمعة الماجد الرئيسة الفخرية لمفوضية مرشدات الإمارة وسط حضور عدد من الشخصيات القيادية والنسائية.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.