دبي المدينة الفاضلة

الرئيسية مقالات
رئيس التحرير د.عبدالرحمن الشميري

دبي المدينة الفاضلة

أتى إصدار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، لما أسماها “وثيقة الخمسين”، بمناسبة مرور 50 عاماً على تولي سموه أول منصب في مسيرة العمل الوطني التي تحولت إلى ملاحم تعطي الدروس والمثل، بهدف تحسين الحياة ومضاعفة السعادة للوصول إلى مجتمع فريد قل نظيره في إمارة دبي، و”الوثيقة” التي تتضمن 9 بنود تضم جانباً من رؤية سموه لمستقبل الإمارة وما يهدف إليه من إنجاز نقلات عملاقة تنعم بها المدينة ومجتمعها، بحيث تشكل خارطة طريق لمدينة فاضلة يحكمها القانون وتسودها الرحمة والمحبة.
الوثيقة عبارة عن منهج عمل متطور، وتتم مراجعتها بشكل دوري سنوياً، لتقييم الإنجازات ووضع المشاريع التي سيتم العمل عليها، عبر استراتيجيات استثنائية هدفها الرخاء وديمومة الازدهار والسعادة وإعطاء زخم أكبر لمسيرة الإمارة في طريقها نحو غد الأجيال الذي يتم العمل عليه مبكراً وفقاً لرؤية سموه ومتابعته وإشرافه بنظرة المعلم والقائد الذي يصنع التاريخ ولا يترك شيئاً للصدف أو يدع أي مجال لتكون التطورات والتغيرات أو الأحداث العالمية قابلة للتشويش أو التأثير سلباً على المسيرة.
أن يكون هناك طبيب وملف تعليمي مركزي لكل مواطن، وتحويل مطار المدينة إلى مطار العالم الرئيسي، وزيادة الخطط الاقتصادية الجبارة، والاكتفاء الذاتي من الماء والغذاء والطاقة في عشر بيوت المواطنين، وتحقيق نمو سنوي في الأعمال الإنسانية، بحيث يبقى عمل الخير كما أكد سموه :”سراً من أسرار سعادة المجتمعات وديمومة الخير والترقي الحضاري”.
هذا جانب من رؤية قيادتنا وأهدافها، التي تؤمن بأن الوطن وشعبه يستحقان كل شيء، وأن السعادة والرفعة والعيش الكريم، حقوق لا تعرف الحدود، ولا يمكن أن تقف في سقف معين، فارتقاء دبي وجميع مدن الإمارات، وخوضها غمار المنافسة الشريفة التي تحقق المزيد من الازدهار والرفعة والتقدم، والإنجازات المحققة عبر مسيرة عقود، هو دافع قوي للتفرد بكل العناوين التي تحاكي الإنسان وآماله بغد يكون فيه على قدر كبير من العيش الرغيد والسعادة، ولأننا في وطن لا يقبل إلا التميز والريادة، فهذا يستوجب أن نكون على درجة كبرى من التمكن من كل ما يجعلنا دائماً في مقدمة الركب العالمي لمستقبل الإنسان.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.