السلطة تطالب المجتمع الدول بتحمل مسؤولياته

الاحتلال يعد للاستيلاء على 139 دونماً في الضفة

الرئيسية دولي

أدانت وزارة الخارجية والمغتربين، ما كشف عنه مركز أبحاث الأراضي في القدس، أن وزارة المالية في الاحتلال “الإسرائيلية”، منحت الترخيص لتنفيذ مخطط استيطاني، والاستيلاء على حوالي 139 دونماً من أراضي قرية دير دبوان، شرق محافظة رام الله.
ورأت الوزارة، في بيان لها أمس الخميس، أن تنفيذ المخطط الاستيطاني حلقة في مسلسل تعزيز الاستيطان الإسرائيلي في الأرض الفلسطينية المحتلة، وأن القرار يؤكد مضي حكومة نتانياهو في تنفيذ سياساتها ومخططاتها الاستيطانية، ضاربةً جميع الإدانات الدولية لتلك السياسات عرض الحائط، بما يعني أن إسرائيل تتعايش مع هذه الإدانات، وتستمر في حربها الشرسة للقضاء نهائياً على حل الدولتين.
ووفقاً لوكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، طالبت الوزارة المجتمع الدولي ومؤسساته الأممية، والإقليمية بعدم الاكتفاء بنشر بيانات الإدانة للاستيطان، وإعلان المخاوف والقلق على مصير حل الدولتين، أو الاكتفاء بتشخيص العراقيل أمام تطبيق مبدأ حل الدولتين.
وقالت إن “الاستخفاف الإسرائيلي بالمواقف الدولية يستدعي وضع الحلول العملية، واتخاذ الإجراءات والقرارات الكفيلة لتطبيق حل الدولتين، من خلال إلزام إسرائيل كقوة احتلال الانصياع لإرادة السلام الدولية، وتنفيذ قرار مجلس الأمن 2334، وإنهاء احتلالها امتثالاً للشرعية الدولية وقراراتها.
من جهة ثانية اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر أمس 13 مواطنا من الضفة الغربية وأحالتهم للتحقيق بزعم مقاومة الاحتلال والمستوطنين.
على صعيد متصل واصلت مجموعات المستوطنين اقتحام ساحات المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة.
وأفادت مصادر محلية فلسطينية أن عشرات المستوطنين اقتحموا ساحات المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة وتجولوا فيه بحماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي.
وفي موضوع آخر افتتحت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أمس في القدس المحتلة شارع “4370” الذي يطلق عليه “شارع الأبرتهايد” لكونه يفصل بين السائقين الفلسطينيين والسائقين من المستوطنين الإسرائيليين.
ويربط الشارع مستوطنة “غيفاع بنيامين” – مستوطنة آدم – بشارع رقم “1” أو شارع “تل أبيب – القدس” ويقع بين مفرق التلة الفرنسية وبين النفق المؤدي إلى جبل المشارف.
ويبلغ طول الشارع ثلاثة كيلومترات ونصف وأطلق عليه “شارع الأبرتهايد” حيث يقسم الشارع على طوله جدار يصل ارتفاعه إلى 8 أمتار يفصل بين السائقين الفلسطينيين والسائقين الإسرائيليين.
وبحسب مخطط الاحتلال الاسرائيلي فإن الحاجز الذي سيقام على الشارع سيمنع الفلسطينيين سكان الضفة الغربية من الدخول إلى القدس وبالنتيجة فإن السائقين الفلسطينيين سوف يسافرون في الجانب الفلسطيني من الشارع حول القدس من جهة الشرق دون السماح لهم بدخولها.
وأشار تقرير لصحيفة “هآرتس” الإسرائيلية إلى أن غالبية مستخدمي “شارع الأبرتهايد” سيكون من سكان المستوطنات التي أقيمت على أراضي شمالي القدس.وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.