الزيودي يدعو إلى وضع أطر لدعم النهوض بتكنولوجيا الطاقة المتجددة والإسراع بنشر حلولها

الإمارات السلايدر

 

شارك معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة مع بعثة دولة الإمارات إلى جانب عدد من صناع القرار وممثلي الدول في منتدى مشرعي سياسات الطاقة المتجددة الذي يقام ضمن فعاليات اجتماعات الدورة التاسعة للجمعية العمومية لوكالة الطاقة المتجددة “آيرينا” في أبوظبي في الفترة من 10 إلى 13 يناير الجاري.
وقال معالي الدكتور الزيودي في كلمته أمام المنتدى إن معدل انتشار حلول الطاقة المتجددة واستخداماتها سجل نموا عالميا بنسبة 6.7% بنهاية العام 2016 وفقا لتقارير “آيرينا” وباتت النسبة الأكبر من مشاريع الطاقة التي يتم تنفيذها مؤخرا على مستوى العالم تعتمد على مصادر متجددة ونظيفة ما يمثل خطوة مهمة لتحقيق الاستدامة والعمل من أجل المناخ بما يتوافق مع أهداف اتفاق باريس وأهداف التنمية المستدامة.
وأضاف معاليه أنه على الرغم من هذا النمو والتطور الملحوظ إلا أن تحقيق الهدف السابع من أهداف التنمية المستدامة الخاص بالاعتماد على الطاقة المتجددة ما يزال يحتاج مزيدا من تكثيف الجهود العالمية وإقرار سياسات واستراتيجيات دولية عامة وتوفير تمويلات ضخمة وتطوير مستوى التقنيات التكنولوجية والابتكارات الحالية.
وأوضح أنه يقع على عاتق مشرعي السياسات العامة للدول دور كبير في تحقيق هذه الاحتياجات عبر وضعهم لأطر عامة يمكنها دعم النهوض بتكنولوجيا الطاقة المتجددة والإسراع بنشر حلولها وتشجيع الشراكة والتعاون بين القطاعين الحكومي والخاص لتحقيق هذا الهدف.
ولفت معالي الدكتور الزيودي إلى أن دولة الإمارات سعت جاهدة خلال السنوات الماضية لتوفير منظومة وإطار تشريعي واستراتيجي لتحقيق استدامة كافة القطاعات والتحول نحو الاقتصاد الأخضر وتشمل مكونات هذه المنظومة أجندة الإمارات الخضراء 2030 والخطة الوطنية للتغير المناخي 2050 ، واستراتيجية الطاقة 2050 والتي تستهدف الوصول بنسبة الطاقة المتجددة والنظيفة من إجمالي مزيج الطاقة في الدولة إلى 44% كما تستهدف الدولة ضخ وخلق استثمارات بقيمة 163 مليار دولار في هذا القطاع.
وأشار إلى أن الدور الذي تلعبه دولة الإمارات في هذا القطاع لا يقتصر على السياسات الحكومية فحسب بل تسهم مؤسسات القطاع الخاص والمؤسسات الاعتبارية بدور كبير فيه فمؤخرا أعلن صندوق دبي الأخضر “الاستثماري” والذي تبلغ قيمته 27 مليار دولار عن قروض للشركات العاملة في مجال الطاقة النظيفة كما وقعت 32 شركة ومؤسسة مالية رائدة على إعلان دبي حول التمويل المستدام.
وقال معاليه أن دور الإمارات لا يقتصر على محيطها المحلي فحسب حيث قدمت الدولة نموذجا عالميا في دعم دول عدة على التحول نحو الطاقة المتجددة والنظيفة فمنذ 2014 وفرت الدولة تمويل لمشاريع عدة من هذا النوع في دول أفريقيا بقيمة تجاوزت 350 مليون دولار إضافة للدور الهام الذي تلعبه مؤسسات الدولة الحكومية والخاصة في إنشاء وتطوير مشاريع الطاقة الشمسية في دول جزر المحيط الهادئ والبحر الكاريبي.
إلى ذلك ركزت مناقشات منتدى المشرعين لسياسات الطاقة المتجددة على قضايا تسريع التحول إلى الطاقة المتجددة والنظيفة لتحقيق التنمية المستدامة وفقاً للهدف السابع من أهداف التنمية المستدامة 2030، وكيفية تحقيق الهدف العالمي لتوفير كهرباء لكل سكان الأرض بتكلفة مقبولة ومستدامة – وبالأخص في دول إفريقيا. وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.