كأس آسيا ” الإمارات 2019 ” .. المحبة في ” دار التسامح “

الرئيسية الرياضية

تشكل بطولة كأس آسيا ” الإمارات 2019 “، إلى جانب كونها منافسة شريفة على البساط الأخضر تجمع منتخبات 24 دول آسيوية، ملتقى لمختلف الجنسيات الذين اجتمعوا في دولة الإمارات ” دار التسامح ” على المحبة والخير ليقدموا للعالم أجمع نموذجاً متفرداً في التعايش والتلاقي بين ثقافات وحضارات العالم أجمع.
وأمس الأول ، وعلى استاد مدينة زايد الرياضية في أبوظبي، كان التعصب الكروي الغائب الأبرز، حيث اجتمع نحو 43 ألف مشجع لمنتخبي الإمارات والهند جنباً إلى جنب في مدرجات المعلب الشهير بقلب أبوظبي ليؤازروا ويساندوا لاعبيهم بحماس منقطع النظير، ويقدموا نموذجا فريدا في الروح الرياضية والتآخي والمحبة بين شعبين صديقين تربطهما علاقات وطيدة تمتد لمئات السنين.
وامتدت هذه الأجواء إلى ما بعد المباراة وحتى خلال انعقاد المؤتمر الصحفي لمدربي المنتخبين، حيث توجه ستيفن كوستانين المدير الفني للمنتخب الهندي بالتهنئة إلى المنتخب الإماراتي على فوزه بالمباراة، مشيداً بالأجواء المثالية التي صاحبتها وبما قدمه لاعبو المنتخب الهندي الذين قال إنهم سينضجون ويصبحون من خيرة لاعبي الهند.
كما أعرب المدير الفني للمنتخب الإماراتي ألبرتو زاكيروني عن سعادته البالغة بالفوز الذي تم تحقيقه والذي كان كفيلا بإسعاد الجماهير الإماراتية في المباراة التي شهدت حضوراً متميزاً من مشجعي المنتخبين.
والتقت وكالة أنباء الإمارات عددا من مشجعي المنتخب الهندي قبيل وعقب انتهاء المباراة، والذين أعربوا عن سعادتهم بتنظيم هذه البطولة في دولة الإمارات وطن الخير والتسامح الذي يعد نموذجاً فريداً في التعايش بين مختلف الجنسيات والأعراق والثقافات.
وقال جي راميسيان من سكان ولاية كيرلا بالهند إن لقاء المنتخبين الإماراتي والهندي بعيداً عن كونه تنافسا رياضيا على المستطيل الأخضر فإنه يعتبر بمثابة حدث تجسدت فيه معاني الصداقة بين بلدين تربطهما علاقات راسخة منذ عقود من الزمن.
وأضاف: ” في استاد مدينة زايد الرياضية بأبوظبي، كان العلم الهندي جنباً إلى جنب مع العلم الإماراتي، وكان التشجيع مثاليا من الجميع، ومنذ اللحظة الأولى لوصولنا إلى الملعب قوبلنا بحفاوة كبيرة من المنظمين “.
وأكد أن دولة الإمارات كانت وستظل دائماً وطن التسامح والتعايش الذي يحتضن الكثير من سكان ولاية كيرلا الهندية الذين ينعمون بالحياة الكريمة في وطنهم الثاني.
وأوضح إبراهيم بخاري ومجيب الرحمن من أبناء الجالية الهندية أن لقاء المنتخبين الإماراتي والهندي كان بمثابة ملتقى بين حضارتين عريقتين تجمعهما أواصل الصداقة والمحبة منذ عقود من الزمن، مشيرا إلى أن تواجد المنتخب الهندي في بطولة آسيا بدولة الإمارات كان بمثابة الخبر السعيد للملايين من أبناء الجالية الهندية الذين يتواجدون منذ سنوات عدة في وطنهم الثاني الإمارات وينعمون بالحياة الكريمة فيه.
وأضافا أن مدرجات ملعب مدينة زايد الرياضية في أبوظبي أمس كان شاهدة على تنافس من نوع آخر، فالعلم الهندي كان جنباً إلى جنب مع العالم الإماراتي والمحبة والإخاء كانت عنوان التنافس الشريف بين المنتخبين، والتهنئة من الخاسر للفائز كانت خير ختام للعرس الكروي.
وأعربا عن أملهما في أن يكون كأس آسيا ” الإمارات 2019 ” شاهداً على تأهل المنتخب الهندي لمراحل متقدمة في البطولة، بل ويشهد لقاءا نهائيا فريدا من نوعه بين المنتخبين الإماراتي والهندي، ليكون خير ختام لكأس التسامح في البطولة الاستثنائية الذي تجمع جميع الجنسيات في دار التسامح.
يشار إلى أن النسخة الحالية من بطولة كأس آسيا ” الإمارات 2019 ” تعد الأكبر في تاريخ البطولة، حيث تشهد للمرة الأولى مشاركة 24 منتخبا تم تقسيمها على 6 مجموعات، ويتأهل المتصدر والوصيف إلى دور الـ 16 إضافة إلى أفضل 4 منتخبات تحتل المركز الثالث.
وتشهد البطولة الأكبر إقامة 51 مباراة على 8 ملاعب في أبوظبي ودبي والعين والشارقة، وسيكون المنتخب الفائز بلقب كأس آسيا ” الإمارات 2019 ” على موعد مع المشاركة في كأس العالم للقارات عام 2021.وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.