محمد بخيت يتفقد “التوعية الأمنية بشرطة دبي” ويطلع على نتائجها وخططها لـ 2019

الإمارات

 

دبي – الوطن:

اطلع سعادة اللواء محمد سعيد بخيت، مساعد القائد العام لشؤون إسعاد المجتمع والتجهيزات في شرطة دبي، على برامج عمل ومشاريع إدارة التوعية الأمنية في الإدارة العامة لإسعاد المجتمع للعام 2019، بحضور العميد خالد علي شهيل، مدير الإدارة العامة لاسعاد المجتمع، ونائبه العقيد علي خلفان المنصوري، والسيد بطي أحمد بن درويش الفلاسي مدير إدارة التوعية الأمنية.
أكثر 393 ألف مستفيد
واطلع سعادته على نتائج عمل إدارة التوعية الأمنية خلال العامين الماضيين 2017 -2018، حيث نفذت فرق عملها التوعوية 10 حملات توعوية خلال 2018، تنوعت في مجالاتها بين الجنائية والمرورية والمجتمعية الموجهة للمجتمع، كان منها حملات مسلكية موجهة للجمهور الداخلي من موظفي الشرطة، ووصل عدد المستفيدين من تلك الحملات نحو 393600 مستفيد.
واستعرض بطي الفلاسي، مدير إدارة التوعية الأمنية، نتائج عمل العام 2018 مشيراً الى أنه تم تنفيذ 40 فعالية توعوية لطلبة مدارس منطقة دبي التعليمية، شارك فيها 65049 طالبا وطالبة.
وعلى مستوى البرامج المطبقة في القيادة العامة لشرطة دبي والموجهة لموظفي الشرطة، ذكر الفلاسي أن إدارة التوعية الأمنية قامت بإيفاد 44 موظفا لأداء فريضة الحج العام 2017 بالإضافة الى 188 موظفا لأداء مناسك العمرة، ونظمت فعاليات معرض كتاب الخير الذي سجل توزيع 2102 كتاب على الموظفين.
واطلع مساعد القائد العام لشؤون إسعاد المجتمع والتجهيزات على النظام الجديد لقياس أثر حملات الاتصال والتوعية المجتمعية، حيث قام مدير إدارة التوعية الأمنية باستعراض آلية التطبيق والعمل بالنظام الجديد، موضحاً أن النظام خلاصة بحث واطلاع فريق عمل الإدارة على أفضل التجارب والممارسات العالمية في مجال تصميم وتنفيذ حملات الاتصال وبرامج التوعية، ويضمن في المرحلة الاولى قياس مؤشرات متعلقة بمعدل وصول الرسالة التوعوية ودرجة انتشارها وتكرارها، بينما يقيس في المرحلة الثانية نسبة الارتفاع أو الثبات في الوعي الأمني والقانوني لدى الجمهور المستهدف بالحملات التوعوية، من خلال رصد ومراقبة التغيير في السلوكيات، أما المرحلة الثالثة والأخيرة فيقوم النظام بقياس العائد الاستراتيجي من برامج التوعية الأمنية من خلال مؤشرات الثقة في مؤسسة الشرطة والقيمة المضافة ممثلة في درجة المساهمة في تحقيق التوجهات الاستراتيجية لشرطة دبي.
وأكد سعادة اللواء محمد سعيد بخيت ضرورة اتباع الأساليب العلمية القائمة على دراسة المجتمع وحاجاته من برامج التوعية الأمنية، واعتمادها كمدخل رئيسي في تصميم واعداد الرسائل التوعوية، مشيراً أهمية تغذية مشروع النظام الالكتروني للتوعية الأمنية الذي يضمن عدم تضارب مواعيد الحملات التوعوية خلال العام الواحد وتداخل رسائلها، مشيداً سعادته بجهود التوعية الأمنية في مجال التوعية المؤسسية التي تستهدف الموظفين، مؤكداً أن جهود إدارة التوعية الأمنية في هذا المجال من شأنها الارتقاء بمعدلات الرضا وسعادة الموظفين، محققين بذلك التوجه الاستراتيجي الأول لشرطة دبي والمتمثل في إسعاد المجتمع.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.