أسواق الطاقة تواصل البحث عن عوامل الدعم والاستقرار

الإقتصادية

تشير التطورات المتسارعة في المنطقة إلى أن أسواق الطاقة ستأتي في مقدمة الأسواق من حيث درجة الحساسية تجاه التطورات المحيطة خلال الربع الاول من العام الحالي، فيما تشير المعطيات المتوفرة إلى أن قرارات إغلاق الحكومة الأمريكية قد باتت مصدراً لتسجيل المزيد من التقلبات والتي بدأت بتقليص المكاسب لدى أسواق النفط والطاقة.
يأتي ذلك في الوقت الذي تتأثر فيه أسواق الأصول لدى السوق الأمريكي بالأسواق ذات العلاقات الاقتصادية المتداخلة، فعلى الرغم من أن قرار الإغلاق لا يشكل أي دعم لأسعار الأصول على اختلاف فئاتها إلا أننا سنشهد المزيد من حالة عدم الاستقرار لدى أسواق المال وأسواق النفط، ما يعني ارتفاع مستوى المخاطر المصاحب على المدى القصير.
ويقول تقرير الطاقة الأسبوعي لشركة نفط الهلال أن العام الماضي قد يكون عام التقلبات الحادة والارتدادات المتسارعة وعام الضغوط المالية والاقتصادية بامتياز والتي اثرت في مجملها على أداء القطاعات الإنتاجية وفي مقدمتها قطاع الطاقة، وقد يكون للتحركات التي سجلتها أسعار الفائدة الأمريكية وتقلبات أسعار صرف الدولار والتقلبات الحادة التي سجلتها أسواق المال العالمية مؤشرات لما ستؤول إليه أسواق الطاقة العالمية خلال العام الحالي، يأتي ذلك في ظل حالة التنافس المسجلة بين كبار المنتجين للوصول إلى قائمة أكبر المنتجين في العالم، حيث استهدف الحراك لدى الولايات المتحدة على هذه المضامين لتجاوز كافة المنتجين وصولاً إلى مستوى 10.9 ميلون برميل يومياً في نهاية العام 2018، وخطط طموحة للوصول الى 12.1 مليون برميل في 2019.
وفي الإطار تحاول كل من روسيا وكبار المنتجين لدى أوبك السيطرة على تقلبات الأسواق بالاتجاه إلى خفض الإنتاج المتدرج وصولاً إلى مستوى 1.2 مليون برميل نفط يومياً والذي قد يساهم في معالجة التشوهات التي تسجلها أسواق الطاقة العالمية خلال الفترة الحالية والتي يضاف إليها توقعات بارتفاع الطلب، الأمر الذي سيسهم في استعادة التوازن للأسواق، وبغير ذلك ستكون الأسواق أمام تقلبات إضافية يصعب السيطرة عليها بالأدوات والأساليب التقليدية الكمية والنوعية والتي يمكن ألا تتناسب والمسارات الجديدة التي تسجلها الأسواق واقتصاديات كبار المنتجين.
وأضاف تقرير نفط الهال أن المباحثات التجارية بين كل من الصين والولايات المتحدة الأمريكية تبدو في مراحلها الأولى ومن الصعب عند هذا المستوى القول بأن هناك مؤشرات إيجابية تحسب لهذه المباحثات على أسواق النفط وأسواق المال حول العالم، فيما تبقى مؤشرات استمرار التوتر مسيطرة على المشهد كون الخلافات القائمة متنوعة ومتشعبة ولا يمكن إيجاد حلول نهائية بوقت قصير، ما يعني ارتفاع حساسية أسواق النفط والمال تجاه هذه المعطيات والمستجدات.
تجدر الإشارة هنا إلى أن قدرة أسواق النفط على الارتداد والتعويض يعد مؤشراً إيجابياً يعكس قدرتها على الاستجابة للخطط والقرارات المباشرة التي ينفذها كبار المنتجين خلال الفترة القصيرة القادمة.
أبرمت الشارقة اتفاقية طويلة الأجل تُمنح بموجبها شركة إيني ترخيص استكشاف وتطوير حقول النفط والغاز الطبيعي في ثلاث مناطق، في شراكة تمتد إلى 30 سنة مع مؤسسة نفط الشارقة الوطنية. وكانت مناطق التنقيب التي سمحت الاتفاقية لشركة إيني بالتنقيب فيها، متاحة أمام المتقدمين من مختلف أنحاء العالم، بالشراكة مع مؤسسة نفط الشارقة الوطنية، وأسفرت النتائج عن منح شركة إيني مسؤولية التشغيل في منطقتين، في حين احتفظت مؤسسة نفط الشارقة الوطنية بدور المشغل في المنطقة الثالثة. وتغطي الاتفاقية عمليات الاستكشاف، وتقييم وتطوير موارد النفط والغاز في المناطق الثلاث.
أعلن وزير الطاقة السعودي أن بلاده تعتزم إنشاء مصفاة نفط بقيمة 10 مليارات دولار في ميناء “جوادر” على المحيط الهندي. وقال إن السعودية تسعى لدعم النمو الاقتصادي لباكستان، من خلال تأسيس مصفاة نفط بالتعاون مع الصين، ومن خلال شراكات أخرى في مشروعات “الممر الاقتصادي بين الصين وباكستان”. كانت الصين قد خصصت 60 مليار دولار لمشروع الممر الاقتصادي بين البلدين، والذي سيتضمن إنشاء محطات للطاقة، وطرق وسكك حديدية وتطوير الموانئ.
وقالت مصادر نفطية إن شركة نفط الكويت أرست 3 عقود مشاريع بقيمة 37.6 مليون دينار (125 مليون دولار) لتوريد رؤوس آبار للحفر التطويري وتنفيذ مشروع آخر لبناء مبنى جديد لمجموعة خدمات الأحمدي. وقالت المصادر إن عقد توريد رؤوس آبار الحفر التطويري والآبار الطباشيرية تم تقسيمه على جزأين، الأول بقيمة 16.8 مليون دينار، والثاني بقيمة 14.2 مليون دينار، حيث سيتم جلب المواد من قبل شركتي “وير جروب” البريطانية ومن خلال وحدتها التابعة في دبي بالإضافة إلى شركة دلتا كوربوريشن. وذكرت أن العقد الثالث يختص بإنشاء مبنى جديد لمجموعة خدمات الأحمدي وتمت ترسية العقد على شركة الأداء الأول للتجارة العامة والمقاولات بقيمة 6.6 مليون دينار.
…………………………………
بيكر هيوز: عدد حفارات النفط في أمريكا يسجل أكبر هبوط أسبوعي منذ فبراير 2016
سجل عدد حفارات النفط النشطة في الولايات المتحدة أكبر هبوط أسبوعي منذ فبراير شباط 2016، حتى بينما من المتوقع أن تعزز الولايات المتحدة هذا العام دورها القيادي كأكبر منتج للخام في العالم.
وقالت شركة بيكر هيوز لخدمات الطاقة ، في تقريرها الذي يحظى بمتابعة وثيقة، إن شركات الحفر النفطي أوقفت تشغيل 21 حفارا في الأسبوع المنتهي في 18 يناير كانون الثاني ليصل اجمالي عدد الحفارات إلى 852، وهو أدنى مستوى منذ مايو أيار 2018.
ومع هذا فإن عدد حفارات النفط النشطة في أمريكا، وهو مؤشر أولي للانتاج مستقبلا، ما زال أعلى من مستواه قبل عام عندما بلغ 747 حفارا بعد أن زادت شركات الطاقة الإنفاق في 2018 للاستفادة من أسعار أعلى في ذلك العام.
وقالت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية هذا الأسبوع إن انتاج النفط الخام في الولايات المتحدة ارتفع الأسبوع الماضي إلى ذروة بلغت 11.9 مليون برميل يوميا ومن المتوقع أن يسجل مستوى قياسيا جديدا فوق 12 مليون برميل يوميا هذا العام وأن يقفز إلى حوالي 13 مليون برميل يوميا العام القادم.
وأصبحت الولايات المتحدة أكبر منتج للخام في العالم، بفضل زيادات في انتاج النفط الصخري، مع وصول الانتاج إلى حوالي 11 مليون برميل يوميا في 2018 وهو ما حطم المستوى القياسي السنوي للبلاد المسجل في 1970.
…………….
الأسهم الأوروبية تقفز لأعلى مستوى في 6 أسابيع
قفزت الأسهم الأوروبية إلى أعلى مستوى لها في ستة أسابيع بينما أعطت علامات على تقدم في المحادثات الرامية لإنهاء الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين دفعة للأسواق من وول ستريت إلى بكين.
وأغلق المؤشر ستوكس 600 الأوروبي مرتفعا 1.8 في المئة بينما قفز المؤشر داكس الألماني المثقل بشركات التصدير 2.6 في المئة. وجاءت أسهم الشركات في قطاعات الصناعة والتكنولوجيا والسيارات في مقدمة الرابحين.
وارتفعت الأسواق ليل الخميس بعد تقرير ذكر أن وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوتشين ناقش رفع بعض أو كل الرسوم الجمركية التي فرضتها الولايات المتحدة على واردات من الصين.
وتلقت أسواق الأسهم دفعة إضافية من تقرير لبلومبرج يقول إن الصين عرضت زيادة حادة في وارداتها من الولايات المتحدة من أجل إعادة تشكيل العلاقات التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم.
وقاد مؤشر قطاع التكنولوجيا الأوروبي صعود السوق بقفزة بلغت 2.7 في المئة، هي أكبر مكاسبه ليوم واحد منذ منتصف أكتوبر تشرين الأول، ليسجل أعلى مستوى في ستة أسابيع.
وصعد مؤشر قطاع السيارات 2.7 بالمئة موسعا مكاسبه منذ بداية العام إلى 9 في المئة. وكانت أسهم شركات صناعة السيارات قد تضررت من الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين وأيضا من تهديد أمريكي بفرض رسوم على واردات السيارات من أوروبا.
وقدمت أسهم الشركات الصناعية الحساسة للتجارة، مثل سيمنس وإيرباص، دفعة كبيرة للمؤشر ستوكس.وتعافي القطاع المصرفي من خسائر الجلسة السابقة عندما تضرر بشدة من تحذير بشأن الأرباح من بنك سوسيتيه جنرال الفرنسي.
………………..
الاتحاد الأوروبي مستعد لمناقشة رسومه الجمركية على السيارات مع أمريكا في إطار اتفاق تجاري
قالت مفوضة التجارة بالاتحاد الأوروبي إن الاتحاد مستعد للتفاوض على رسومه الجمركية على السيارات في محادثات التجارة مع الولايات المتحدة إذا وافقت واشنطن على إنهاء الرسوم على جميع السلع الصناعية.
وأبلغت سيسيليا مالستروم مؤتمرا صحفيا ”نحن مستعدون لوضع رسومنا الجمركية على السيارات على طاولة التفاوض.. إذا وافقت الولايات المتحدة على أن نعمل سويا لخفض الرسوم الجمركية على السلع الصناعية إلى الصفر“.وأضافت أن الاتحاد الأوروبي مستعد للرد بالمثل إذا فرضت الولايات المتحدة رسوما على واردات السيارات.
…………….
انتاج المصانع في أمريكا يسجل أكبر زيادة في 10 أشهر
سجل انتاج قطاع الصناعات التحويلية في الولايات المتحدة أكبر زيادة في عشرة أشهر في ديسمبر كانون الأول، مدعوما بقفزة في انتاج السيارات ومجموعة كبيرة من السلع الأخرى، وهو ما قد يخفف القلق من تباطؤ حاد في نشاط المصانع.
وقال مجلس الاحتياطي الاتحادي إن انتاج المصانع قفز 1.1 بالمئة الشهر الماضي، وهي أكبر زيادة منذ فبراير شباط من العام الماضي.
وكان خبراء اقتصاديون شملهم استطلاع لرويترز قد توقعوا أن يرتفع انتاج قطاع الصناعات التحويلية 0.3 بالمئة في ديسمبر كانون الأول. وعلى أساس سنوي زاد انتاج المصانع 2.3 بالمئة في الربع الرابع من 2018 بعد نمو بلغ 3.7 بالمئة في الربع الثالث.
ومن غير المرجح أن تتواصل القفزة التي سجلها انتاج قطاع الصناعات التحويلية الشهر الماضي بعد أن أظهر تقرير في وقت سابق هذا الشهر أن طلبات الشراء الجديدة التي تلقتها المصانع هوت في ديسمبر كانون الأول إلى أدنى مستوى منذ أغسطس آب 2016.
ويتباطأ نشاط التصنيع، الذي يشكل حوالي 12 بالمئة من الاقتصاد الأمريكي، مع تلاشي بعض الدعم الذي تلقاه الانفاق الرأسمالي من حزمة تخفيضات ضريبية قيمتها 1.5 تريليون دولار العام الماضي. وبالاضافة إلى هذا فإن قوة الدولار ونموا فاترا في أوروبا والصين يلحقان ضررا بالصادرات، كما أن تراجع أسعار النفط يبطيء مشتريات معدات الحفر لآبار النفط والغاز.
……………….
وكالة الطاقة: طاقة تكرير النفط العالمية ستنمو بوتيرة قياسية هذا العام
قالت وكالة الطاقة الدولية إن طاقة تكرير النفط العالمية من المنتظر أن ترتفع هذا العام بأسرع وتيرة مسجلة، وهو ما قد يعزز مخزونات منتجة مثل الديزل والبنزين ووقود السفن.
وأضافت الوكالة في تقرير شهري أن طاقة تكرير النفط ستزيد بمقدار 2.6 مليون برميل يوميا وأن الطلب على المنتجات المكررة سيرتفع بحوالي 1.1 مليون برميل يوميا.
وقالت الوكالة التي مقرها باريس والتي تنسق سياسات الطاقة للدول الصناعية إن من غير الواضح حتى الآن ما الذي يعنيه ذلك لهوامش الأرباح التي تراجعت مع صعود سعر الخام العام الماضي.
……………….
أوبك تصدر قائمة بحصص خفض الإنتاج لتعزيز الثقة
نشرت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) قائمة بتخفيضات إنتاج النفط من قبل أعضائها وكبار المنتجين الآخرين لستة أشهر حتى يونيو حزيران، في مسعى لتعزيز الثقة في التحرك الذي يستهدف تجنب حدوث تخمة معروض في عام 2019.
ودعت لجنة وزارية من المنظمة والدول غير الأعضاء في بيان الدول المشاركة إلى ”مضاعفة جهودها في التنفيذ الكامل وفي الوقت المحدد“.
واتفقت مجموعة المنتجين المعروفة باسم أوبك+ في ديسمبر كانون الأول على العودة لخفض الإنتاج خشية هبوط الأسعار وزيادة الإمدادات.
وتعهدت المجموعة بخفض الإنتاج بمقدار 1.2 مليون برميل يوميا اعتبارا من الأول من يناير كانون الثاني، على أن تتحمل أوبك حصة في الخفض قدرها 800 ألف برميل يوميا.
ويعكس التحرك نحو الإعلان عن الحصص سعي المنتجين إلى زيادة مصداقية الاتفاق. وكانت أوبك كشفت في البداية عن القليل من التفاصيل حول الكيفية التي ستعمل بها، وقالت مصادر إنه لن يتم الإعلان عن الحصص.
وقال الأمين العام لأوبك محمد باركيندو، الذي ظل يحث على نشر القائمة، في تصريحات لرويترز يوم الخميس إن ”قطاع النفط لا يمكنه أن يتحمل انتكاسة نزولية أخرى“.
وذكر البيان أن اللجنة، المسماة لجنة المراقبة الوزارية المشتركة، ستفحص تخفيضات الإنتاج كل شهر وأكد أنها ستجتمع في باكو بأذربيجان في الثامن عشر من مارس آذار المقبل.
وفي النصف الأول من عام 2019، ستخفض أوبك وحلفاؤها إنتاج النفط بمقدار 1.195 مليون برميل يوميا إلى 43.874 مليون برميل يوميا.
وستجتمع مجموعة أوبك+ بالكامل في 17 و18 أبريل نيسان بمدينة فيينا لاتخاذ قرار بشأن ما إذا كانت ستمدد الاتفاق إلى ما بعد يونيو حزيران القادم.
وقائمة الحصص المعلنة مماثلة لأخرى اطلعت عليها رويترز وخدمات الأخبار الأخرى في ديسمبر كانون الأول.
وتستند التعديلات إلى الاجتماع 175 لمؤتمر أوبك والاجتماع الوزاري الخامس لأوبك والمنتجين من خارجها وتسري اعتبارا من يناير كانون الثاني 2019.
………………
الدولار يتجه إلى أول ارتفاع أسبوعي في خمسة أسابيع
استقر الدولار في تعاملات لكنه اتجه لتسجيل أول زيادة أسبوعية في خمسة أسابيع بفعل تنامي المخاوف بشأن قدرة البنوك المركزية الأخرى الكبرى حول العالم على البدء في رفع أسعار الفائدة هذا العام، كما هو الحال مع البنك المركزي الأوروبي.
ومقابل سلة عملات منافسة، استقر الدولار على نطاق واسع، لكنه يتجه إلى الارتفاع 0.4 بالمئة على أساس أسبوعي، وهي أكبر زيادة أسبوعية منذ منتصف ديسمبر كانون الأول.
وتمكن الجنيه الاسترليني من الاحتفاظ بمعظم مكاسبه التي حققها في التعاملات الخارجية مقابل اليورو.
وسجل الاسترليني في أحدث قراءة انخفاضا نسبته 0.2 بالمئة إلى 87.90 بنس، وجرى تداوله بالقرب من أعلى مستوى في شهرين البالغ 87.60 بنس. وتتجه العملة البريطانية إلى تسجيل أكبر مكسب أسبوعي في أكثر من 15 شهرا.
…………….
المؤشر نيكي يرتفع لأعلى مستوى في شهر بفعل التفاؤل بشأن التجارة الصينية الأمريكية
ارتفع المؤشر نيكي الياباني ليسجل أفضل مستوياته في شهر مقتفيا أثر بورصة وول ستريت مع زيادة الإقبال على المخاطرة بفعل آمال حل الخلاف التجاري بين الولايات المتحدة والصين.
وزاد المؤشر القياسي 1.3 بالمئة مسجلا 20666.07 نقطة، وهو أعلى مستوى إغلاق منذ التاسع عشر من ديسمبر كانون الأول. وربح المؤشر 1.5 بالمئة هذا الأسبوع.
وارتفع المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.9 بالمئة إلى 1557.59 نقطة.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.