بطاقة استيعابية 2100 طالبة وتتضمن 70 فصلاً دراسياً

” مساندة” تنجز مدرسة مليح بتكلفة 129 مليون درهم

الإمارات

 

أنجزت شركة أبوظبي للخدمات العامة “مساندة”، بالتعاون مع دائرة التعليم والمعرفة، مشروع مدرسة مليح ( حلقة ثانية وثالثة – بنات ) في مدينة شخبوط، التي تأتي ضمن برنامج أبوظبي لمدارس المستقبل/ المرحلة السادسة/ المجموعة الأولى، وذلك بتكلفة تقارب الـ 129 مليون درهم وعلى مساحة قدرها 50 ألف متر مربع.
وقال المهندس علي الحاج المحيربي المدير التنفيذي لقطاع إدارة إنشاء المباني في الشركة: ” إن إنجاز المشروع يأتي في إطار الحرص على تجسيد رؤية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” وتنفيذ توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة نحو تنفيذ المشاريع التي تسهم في توفير مرافق تتلاءم مع المستوى التعليمي المتطور المقدم في الإمارة، وأيضاً توفير البيئة المحفزة للطلبة لإطلاق طاقاتهم وقدراتهم مع التركيز على الاستثمار في أجيال المستقبل كونهم العنصر الأهم لمواصلة التطور والتقدم في مختلف المجالات “.
وأوضح المحيربي أن مدرسة مليح التي تم تشييدها في مدينة شخبوط تبلغ طاقتها الاستيعابية 2100 طالبة حلقة ثانية وثالثة، وتتضمن 70 فصلاً دراسياً، وجناحا للإدارة وكافيتريا وصالة رياضة داخلية متعددة الأغراض، إلى جانب صالة ومسبح وملاعب خارجية وغرف للموسيقى ومختبرات وغيرها.
وأفاد بأن المشروع يتوافق مع أفضل المعايير والمواصفات سواء من حيث تصميم الصفوف المدرسية والقاعات متعددة الاستخدام أو من حيث البيئة المناسبة والجاذبة للتعليم، والتي تتوافق مع احتياجات أجيال المستقبل.
وأكد أن ” مساندة ” حرصت في تنفيذها المشروع على مراعاة متطلبات الاستدامة البيئية، والمحافظة على موارد الطاقة المتعددة، مشيراً إلى أن المشروع حاصل على تقييم اللؤلؤتين للمباني المستدامة والمصنفة من دائرة التخطيط العمراني والبلديات، والتي تسهم في رفع كفاءة الاستخدام، كذلك جرى الالتزام بمطابقة جميع المواد والمعدات والأجهزة المستخدمة لأحدث مواصفات الاستدامة.
وأضاف: ” استطاعت فرق العمل في مساندة إنجاز المدرسة وفق الخطة الزمنية المحددة والمقررة للتنفيذ وفقاً لأرقى المعايير والمواصفات العالمية “.
وأشار إلى أهمية توفير البيئة المثالية للتعليم، من خلال بناء مدارس حديثة مجهزة بأحدث المعدات والأجهزة التي تدعم تطوير العملية التعليمية، إضافة إلى تعزيز مفاهيم التنمية المستدامة لدى الطلبة من خلال تلقيهم العلم في مدارس صديقة للبيئة لبناء جيل قادر على إنتاج المعرفة.
من جانبها، قالت المهندسة إيمان المرزوقي مدير إدارة البنية التحتية والمنشآت بدائرة التعليم والمعرفة: ” إن تشييد المدرسة تم وفق أحدث التصاميم العالمية التي تتوافر فيها أعلى معايير الصحة والسلامة وتم تجهيزها بأحدث التقنيات الحديثة التي تخدم العملية التعليمية لتكون بمثابة بيئة تعليمية جاذبة وممتعة للطلبة، وذلك في إطار حرص دائرة التعليم والمعرفة لتوفير بيئة مدرسية مثالية للطلبة تساعدهم على الابداع والابتكار ولإعداد أجيال من الطلبة المتميزين والمبدعين “.
وأضافت: ” إن المدرسة لا تتسم بأمنها وتناسبها التعليمي واستدامتها فحسب، بل بجاذبيتها أيضا وبثها روح النشاط في نفوس الطلاب والمعلمين، وخدمة المجتمع المحلي وأولياء الأمور وهو ما حرصت عليه مساندة في تصميم وتنفيذ المشروع “.
ويأتي المشروع ضمن النهضة التعليمية في إمارة أبوظبي حيث يعتبر من المشاريع التطويرية التي تساهم في رفع المستوى التعليمي من خلال توفير مدارس بأحدث التجهيزات والوسائل التعليمية للارتقاء بالمخرجات التعليمية.وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.