لخدمة المتعاملين والمتقاضين من الصم

“زايد العليا” و”قضاء أبوظبي” تطلقان الترجمة الفورية بلغة الإشارة عبر دوائر تلفزيونية مغلقة

الإمارات الرئيسية

 

أبوظبي: الوطن

أعلنت دائرة القضاء في أبوظبي ومؤسسة زايد العليا للرعاية الانسانيّة وذوي الاحتياجات الخاصة إطلاق خدمة جديدة لمتعاملي ومراجعي الدائرة والمحاكم والنيابات لأصحاب الهمم من فئة الإعاقة السمعية بتوفير الترجمة الفورية بلغة الإشارة من خلال الربط فيما بين المؤسسّة والدائرة بواسطة دوائر تليفزيونية مغلقة يتم من خلالها الاستعانة بكوادر ” زايد العليا ” من مترجمي لغة الإشارة في خلال تواجدهم بمقار عملهم دون الحاجة لانتقالهم إلى مقر الدائرة لتقديم الخدمة.
وتزامن اليوم الإعلان الرسمي عن إطلاق الخدمة من الجهتين في آن واحد حيث أطلق سعادة المستشار يوسف سعيد العبري وكيل دائرة القضاء في أبوظبي، الخدمة من مكتبه في مقر دائرة القضاء في أبوظبي، كما أعلن سعادة عبد الله عبد العالي الحميدان الأمين العام لمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانيّة وذوي الاحتياجات الخاصة عن تدشين الخدمة من الغرفة المخصصة لذلك ( غرفة ترجمة لغة الإشارة) بمقر مركز أبوظبي للرعاية والتأهيل التابع للمؤسسة في أبوظبي بحضور عبد الله إسماعيل الكمالي المدير التنفيذي لقطاع اصحاب الهمم، ونافع الحمادي مدير الخدمات المساندة بالمؤسسة.
وتأتي تلك الخطوة في إطار الاستراتيجية المتكاملة لذوي الهمم التي اعتمدتها حكومة أبوظبي خطة 2030 لتمكين أصحاب الهمم في المجتمع، والاستخدام الأمثل للتقنيات الحديثة في تقديم خدمات حكومية مميزة بما يتوافق مع أرقى الممارسات العالمية، حيث تساهم خدمة الترجمة الفورية عبر الربط الالكتروني، في توفير الوقت والجهد على أصحاب الهمم من ذوي الاعاقة السمعية، وتنهي معاناة انتظار توفير مترجم لغة الإشارة عند انجاز أي معاملة أو إجراء قضائي.
وأكد سعادة المستشار يوسف سعيد العبري وكيل دائرة القضاء في أبوظبي، حرص الدائرة على تقديم خدماتها إلى كافة فئات أصحاب الهمم بما يتوافق مع الاحتياجات الخاصة لكل فئة، وذلك في بناءً على توجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة؛ رئيس دائرة القضاء في أبوظبي، بتلمس الاحتياجات الواقعية لمختلف فئات المجتمع، وتلبيتها بما يتوافق مع طبيعة كل فئة ومتطلباتها، وذلك في إطار سعي الدائرة الدائم نحو تجويد خدماتها وإسعاد المتعاملين. مشيراً إلى أن دائرة القضاء في أبوظبي تعمل تحت مظلة رؤية حكومة أبوظبي، ووفق خطة متكاملة لدعم أصحاب الهمم وتقديم خدمات عدلية وقضائية متخصصة تلبي احتياجاتهم، إضافة إلى تخصيص العديد من مشروعات المسؤولية المجتمعية في الدائرة لدعم هذه الفئة، والمساهمة في جهود تمكينها في المجتمع.
ومن ناحيته قال سعادة عبد الله عبد العالي الحميدان الأمين العام لمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانيّة أن ” زايد العليا ” إحدى المؤسسات المنفذة لسياسات وبرامج حكومتنا الرشيدة لخدمة تأهيل ورعاية وتعليم أصحاب الهمم لتحقيق هدف الحكومة في أجندة السياسة العامة لحكومة أبوظبي 2030، تستثمر الدعم الكبير من القيادة الكريمة ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله ورعاه” والدعم اللامحدود لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ومتابعة سموه المستمرة لمشاريع المؤسسة، لتحقيق خطوات نوعية باستثمار التقدم التكنولوجي في هذا المجال لصالح أصحاب الهمم وأسرهم.
ورفع اسمى آيات الشكر والتقدير إلى سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس دائرة القضاء في أبوظبي على ما تقدمه الدائرة وفقاً لتوجيهات سموه من خدمات إلى أصحاب الهمم، وقال ان المؤسسة تتعاون مع الدائرة لتقديم دورات لتعليم وتأهيل موظفي الدائرة لتعلم لغة الإشارة لفئة الصم حتى تسهل تواصلهم مع المراجعين والمتعاملين معها من تلك الفئة.

وأكد سعادة عبد الله عبد العالي الحميدان الأمين العام لمؤسسة زايد العليا أن المؤسسّة تسعى في كافة المشاريع والمبادرات التي تطلقها لتحقيق أفضل طرق تأهيل ورعاية منتسبيها من أصحاب الهمم وفقاً لتنفيذ خطتها الاستراتيجية التي تعمل تطوير برامجها وفق عمليات وخدمات متكاملة لأصحاب الهمم، ولتحقيق هدف الحكومة في التنمية الاجتماعية التي تضمن حياة كريمة لأفراد المجتمع، وذلك بإشراف ومتابعة سمو الشيخ خالد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس إدارة المؤسسة.
وقال إن مؤسسة زايد تكثف جهودها خلال المرحلة الحالية، ومن خلال الشراكات الاستراتيجية التي تبرمها مع كافة الجهات والمؤسسات المحلية والاتحادية والشركات الحكومية والخاصة نحو اطلاق مبادرات تحقق قفزات نوعية في شأن خدمة ورعاية أصحاب الهمم تقديم أرقى الخدمات النوعيّة والمتميّزة لهم، وتطبيق أحدث العلاجات المتطورة على مستوى العالم، وتطوير سبل الرعاية والتأهيل لهم وفق أفضل الممارسات العالمية، لتمكينهم ودمجهم ببقية فئات المجتمع على مختلف الأصعدة الاجتماعية والتعليمية والاقتصادية والثقافية.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.