“أخبار الساعة”: الإمارات تواصل جهودها الإغاثية وسط الظروف الصعبة

الإمارات

 

أكدت نشرة ” أخبار الساعة ” إن دولة الإمارات تواصل، جهودها الإغاثية والإنسانية في المنطقة وحول العالم، بينما تواجه العديد من الدول والمجتمعات، ظروفا إنسانية صعبة للغاية، وخاصة بسبب سوء الأحوال الجوية، كما هي الحال بالنسبة إلى اللاجئين السوريين الذين يعيشون أوضاعا صعبة جدا، ليس فقط بسبب الحرب التي تعانيها البلاد منذ ما يزيد على سبع سنوات، وتداعيتها المستمرة، وإنما أيضا بسبب الشتاء القارص.
وتحت عنوان ” الإمارات تواصل جهودها الإغاثية وسط الظروف الصعبة ” .. أضافت أن آلاف الناس وجدوا أنفسهم من دون مأوى ولا تدفئة، بعد أن جرفت السيول خيامهم، وحتى أدوات العيش البسيط التي توافرت لهم؛ ما يوجب أو يفرض على كل أصحاب الضمائر الحية، تقديم المساعدة العاجلة، والقيام بكل جهد ممكن من أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه، وتوفير الحاجات الأساسية والضرورية – على الأقل – للفئات المتضررة وخاصة الأطفال والنساء وكبار السن.
وأشارت النشرة الصادرة أمس عن ” مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية ” إلى أن دولة الإمارات كانت مبادرة كعادتها دائما، فعلاوة على المساعدات المنتظمة للشعب السوري وخاصة في مناطق اللجوء في الأردن ولبنان، أطلقت ملحقية الشؤون الإنسانية والتنموية في سفارة الدولة في بيروت، المرحلة الثانية من ” حملة الاستجابة الإماراتية للنازحين السوريين – شتاء 2019 “؛ لتوفير المؤن الغذائية والبطانيات والمدافئ والمازوت والثياب والخيم لعدد من المناطق التي تضررت بشكل كبير جراء الأحوال الجوية السيئة التي تعرض لها لبنان، ولاسيما المناطق الشمالية منه.
وأوضحت أن هذه الحملة تأتي على وقع المبادرة التي أطلقتها مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية؛ لتقديم مساعدات عاجلة لإغاثة اللاجئين السوريين في لبنان بقيمة 18.4 مليون درهم؛ تنفيذا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”ودعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، وبمتابعة مباشرة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة ، رئيس المؤسسة .
وأضافت أن الأعمال الإنسانية والإغاثية تواصلت في مناطق أخرى من العالم، حيث وزعت سفارة الدولة لدى المملكة المغربية الشقيقة مساعدات غذائية وأغطية على الفئات المتعففة بالمنطقة الجبلية في المغرب، للتخفيف من معاناتهم بسبب الظروف المناخية الصعبة، وذلك في إطار علاقات الأخوة والتعاون الإنساني التي تربط البلدين الشقيقين. كما دشنت سفارة الدولة في أستانا مشروع توزيع الحقيبة المدرسية للطلاب في جمهورية كازاخستان الصديقة، في إطار علاقات التعاون التي تتميز بها الدولتان، وضمن مبادرات عام التسامح الذي أعلنه صاحب السمو رئيس الدولة، وعلاوة على ذلك، قامت هيئة آل مكتوم الخيرية، بافتتاح مدرستين في أديس أبابا إسهاما منها في دعم التعليم في إثيوبيا.
وأشارت إلى أن الإمارات والمؤسسات والجهات المتعددة فيها تواصل تقديم كل أشكال الدعم الممكنة للشعب اليمني الذي يمر أيضا بظروف إنسانية صعبة إلى أبعد الحدود، بسبب انقلاب المتمردين الحوثيين وممارساتهم اللاإنسانية، ورفضهم إيجاد حل سياسي يضع حدا للحرب العبثية التي يصرون على مواصلتها؛ حيث يواصلون تعنتهم في التعامل مع الجهود الأممية لحل الأزمة.
وتابعت هناك العديد من المبادرات المتواصلة في الكثير من المناطق والدول في المنطقة والعالم؛ حيث تصل المساعدات الإماراتية إلى معظم دول العالم التي تحتاج إليها؛ وهي تقدم لهم جميعا من دون أي اعتبارات سياسية أو مصالح ذاتية؛ ومن دون تمييز على أساس عرق أو دين أو لون؛ وإنما يبقى المعيار الأساسي وهو الذي رسخه المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وكان ينطلق فيه من الحس الإنساني بالمسؤولية تجاه إخواننا الآخرين في الإنسانية أينما كانوا، هو الحاجة؛ والحاجة فقط.
وأكدت ” أخبار الساعة” في ختام مقالها الافتتاحي .. أن المساعدات المتنوعة التي تقدمها دولة الإمارات ،وتحرص على أن تكون في خط تصاعدي دائما، ويوما بعد يوم، تنطوي على أهمية كبيرة، ليس فقط بالنظر إلى الحاجة الماسة جدا إليها، ولكن أيضا لأنها تفتح الباب لمساعدات أخرى من هنا وهناك؛ فالأوضاع التي تعيشها بعض الشعوب، وخاصة الشعب السوري، تحتاج إلى تعاون ومساهمة من الجميع، وخاصة الدول أو المؤسسات أو حتى من الأفراد المقتدرين؛ وهذا في الحقيقة – كما تؤمن الإمارات – واجب إنساني، وليس منة.وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.