ملحمة “حق الدار”

الإمارات

ملحمة “حق الدار”

تاريخ طويل يعود لمئات السنين بين من خلاله ابناء الوطن استعدادهم للبذل والعطاء والتضحية في سبيل عزة وطنهم، وقد واكب الملاحم البطولية الخالدة، التي تعود لمئات السنين، مواقف وقصائد شعرية تخلد نلك البطولات والنفوس الشجاعة الأبية المتواصلة طوال تاريخ الإمارات.
ومن المواقف الخالدة التي قدم فيها ابناء الوطن التضحيات الطاهرة منذ مئات السنين، ملحمة “حق الدار” للشهيد الشيخ محمد الفلاحي الذي قارع القوات البرتغالية الطامعة في القرن السادس عشر، وبقي صامداً سطر البطولات حتى أصيب ووقع في الأسر، وتمت محاكمته وإعدامه، لينال شرف الشهادة، وقد نقلت إحدى المخطوطات القديمة ملحمة شعرية تبين واجب حماية الدار وأهلها من كل اعتداء “ص 20”

حق الدار

حل القضا والنفس تظهر علومها
ونعد في صملانها حَق يومها
لي ما يلحّ النفس في بهوة العلا
ترمي به شْتات النيا في ركومها
يا لابتي يا اهل النضا عدّوا النضا
غير المنايا بيّناتٍ سمومها
نركب على كِزم البلاسم لكنها
شهبٍ تهاوت في الغداري رسومها
للدار واهل الدر حقٍّ علينا
وشوفاتنا مرفوق تمزع هدومها
حميت من الساحل إلى رملة الغضا
لا هيه ترخصنا ولا احنا نسومها
يا يوم لا حيّيت وثّمت فينا

غيباتنا رغّبت فيها خصومنا
يوها اغرابٍ هوب منّا وفينا
كفّار لا من دينها ولا سلومها
طمّاعة في الدار والدار عَسره
حمرا الهوايا ما توانت عزومها
يوهم على سعّاية الموي ذايَه
متواليه نيرانها في خشومها
إسَوْا في ناسٍ دون حيلٍ وقوّه
وتوحّدوا فيها بغيبة قرومها
حاثوا ولاثوا في حماها وحرّقوا
وان صاح ساحلها تعزوَت حزومها
دغرنا عليهم والضحى يدهش الظهر
من تخّة الظفره وما حاز قومها
عصبه تحالاهم يلي دنّق اللقا
بمعطلاتٍ يرِّدت من كمومها
ما بين بو حدّين وجباب شلفا
بتّار من عظم المعادي ثلومها
يونا وييناهم وشلّوا وشلنا
والحايمات اليايعه زاد حومها

الشهيد الشيخ محمد الفلاحي


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.