تعاون بين “تكافل الداخلية” وجامعة أبوظبي ضمن برنامج “فزعه”

الإمارات
لتقديم الخدمات والمزايا الحصرية للعاملين في المؤسستين

 

وقع صندوق التكافل الاجتماعي للعاملين بوزارة الداخلية وجامعة أبوظبي مذكرة تفاهم يتم من خلالها تقديم خدماتهما والمزايا الحصرية للعاملين في المؤسستين ضمن برنامج “فزعة”.
وقع مذكرة التفاهم عن وزارة الداخلية المقدم أحمد محمد بوهارون، المدير العام لصندوق التكافل الاجتماعي للعاملين في الوزارة والعضو المنتدب لفزعه، وعن جامعة أبوظبي الدكتور وقار أحمد مدير الجامعة.
وبموجب المذكرة سيتم تقديم خدمات برنامج “فزعه” – إحدى مبادرات صندوق التكافل الاجتماعي للعاملين في وزارة الداخلية – إلى موظفي جامعة أبوظبي، بينما ستقدم الجامعة من جانبها خصومات وامتيازات لحاملي بطاقة “فزعه”.
وتنص على منح حملة بطاقة فزعة من الطلبة خصم يصل إلى 25% على رسوم الساعات الدراسية لبرامج البكالوريوس وبرامج الماجستير، إضافة إلى منح أعضاء فزعه ميزة التقسيط في دفع رسوم البرامج، في جميع فروع الجامعة في أبوظبي والعين ودبي ومركزها الأكاديمي في منطقة الظفرة ، وذلك دعما لمفهوم التكافل الاجتماعي والاقتصادي بين أفراد المجتمع .
وقال المقدم أحمد محمد بوهارون إن شراكة فزعه مع صرح أكاديمي رائد مثل جامعة أبوظبي، تأتي انطلاقا من إيماننا الدائم بدعم مسيرة التعليم العالي وكل من يساهم في بناء جيل مثقف وواع يحمل شهادته العليا ليرد الجميل إلى وطنه، ولأن شعارنا في برنامج فزعه هو ” فزعه أسلوب حياة للسعادة والإيجابية ” ، فإننا حرصنا على توفير أفضل الخدمات التي تحقق وترسخ مفهوم السعادة والإيجابية في حياة الفرد.
من جهته أعرب الدكتور وقار أحمد عن سعادته بالشراكة بين جامعة أبوظبي وصندوق التكافل، مؤكدا حرص الجامعة على إتاحة برامجها الأكاديمية أمام العاملين في الوزارة وتشجيعهم على مواصلة مسيرتهم الأكاديمية ورفدها بدرجات تعليمية من واحدة من بين أفضل الجامعات المرموقة والمعتمدة عالميا في المنطقة.
وأكد حرص جامعة أبوظبي على أن تتماشى برامجها الأكاديمية ومبادراتها العلمية والمجتمعية مع رؤى وتطلعات القيادة الرشيدة وأهداف الأجندة الوطنية، حيث حصدت العديد من الاعتمادات والتصنيفات العالمية المرموقة ووطدت شراكات وعلاقات تعاون مثمرة، ورفدت سوق العمل بكفاءات متميزة.وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.