الإمارات للفضاء : نمو قطاع الفضاء يرتقي بالمنظومة التعليمية ويدعم التنوع الاقتصادي

الإمارات

 

أكد معالي الدكتور أحمد بن عبد الله حميد بالهول الفلاسي وزير دولة لشؤون التعليم العالي والمهارات المتقدمة، رئيس مجلس إدارة وكالة الإمارات للفضاء على الدور الهام الذي يلعبه الشباب في مجال الاستدامة، معتبرا أن الجيل القادم يلعب دورا أساسيا في تحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة 2030، لما يتمتع به من مقومات الابتكار والشغف والإبداع والحيوية.
وتوقع معالي الفلاسي في تصريحات بمناسبة اختتام فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة أن يسهم نمو قطاع الفضاء في دولة الإمارات بشكل مباشر بالارتقاء بالتعليم من جهة، ودعم الاقتصاد المتنوع القائم على المعرفة من جهة ثانية، وهما من الركائز الأساسية لمئوية الإمارات 2071، والتي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” .
وأشار إلى دور مشاريع استكشاف المريخ في بناء القدرات، حيث أكد على ” طموح دولة الإمارات في بناء مدن دائمة على المريخ بحلول عام 2117 كهدف طويل الأمد يشجع أجيالا من الإماراتيين على تبني مناهج علمية ضمن عملية تهدف إلى ترسيخ ثقافة المعرفة المتقدمة والابتكار والإبداع والتعلم كدافع جوهري يقود مسارات التنمية المستدامة في الدولة ” .
بدوره، أكد الدكتور المهندس محمد ناصر الأحبابي، مدير عام وكالة الإمارات للفضاء أن وكالة الإمارات للفضاء تعد أول وكالة فضائية متقدمة على مستوى المنطقة، ونسعى إلى الاستفادة من الفضاء كمحفز لإلهام الجيل الشاب ولفت انتباههم وتدريبهم وتعليمهم، لذلك نحاول أن ندفع الشباب للحصول على شهادة العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، لأن توجهاتنا تتلخص في بناء قدرات القوى العالمة وتطويرها ” .
وأضاف أن الأقمار الصناعية آلات روبوتية، ويستغرق إنشاؤها 3 سنوات ضمن عملية متطورة غاية في التعقيد، ومن هنا تبرز أهمية الأتمتة في قطاع الفضاء كعامل حاسم في توفير الوقت وخفض التكاليف، حيث يتطلب هذا المجال الكثير من التمويل”.
وقال الأحبابي : ” لا أعتقد أن الأتمتة والروبوتات ستتولى كافة المهام لدرجة تصبح فيها القوى البشرية عاطلة عن العمل، فالإنسان هو من يقوم بإدارة وتشغيل الأقمار الصناعية، وفي نهاية المطاف سنشهد دورا متزايدا لقطاع الأتمتة في مساعدة البشر على القيام بالمزيد من الأعمال”.
من جهته قال الدكتور محمد الجنيبي المدير التنفيذي لقطاع الفضاء في وكالة الإمارات للفضاء يتمثل هدفنا في الانتقال إلى اقتصاد قائم على المعرفة من خلال النهوض بقطاع الفضاء الذي يفيد الإنسان ويدعم الاستدامة .
وأضاف الجنيبي : ” تمتلك دولة الإمارات العربية المتحدة أكبر اقتصاد فضائي على مستوى المنطقة، ونحن قادرون على الاستفادة مما لدينا من إمكانات لخدمة الوطن والعالم أجمع ” .
وفي معرض رده على سؤال حول الاستخدامات المحددة لتكنولوجيا الفضاء في الدولة لصالح الإنسانية، لفت الجنيبي إلى أن الإمارات تمتلك قطاع فضاء يتميز بالحيوية والتنوع، ويضم شركات متميزة للاتصالات الفضائية منها ” ياه سات ” و” الثريا ” اللتان تقدمان أرقى الخدمات الخاصة بالاتصالات الفضائية إلى معظم مناطق العالم.
وأطلقت شركة “ياه سات” في العام الماضي ثالث قمر صناعي لها، وهي الآن تغطي 60 مليون مشترك ضمن أكثر من 140 دولة، ما مكن بعض المناطق التي لم يسبق لها التواصل الفضائي من قبل الانضمام إلى شبكة الاتصال مع العالم، ومن جهته، يشكل مركز محمد بن راشد للفضاء نموذجا متميزا لترسيخ الفضاء في خدمة الإنسانية، حيث يدير حاليا 3 أقمار صناعية مزودة بمجموعة واسعة من القدرات”.وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.