147.9 مليون دولار حجم سوق أدوات الكتابة في الإمارات 2022

الرئيسية منوعات

 

دبي – الوطن
أكد منظمو أهم معرض متخصص في صناعة الورق وأدوات ومستلزمات المكاتب “بايبر ورلد الشرق الأوسط” في ميسي فرانكفورت، على أهمية سوق أدوات الكتابة والتي تم تخصيص قسماً خاصاً لها في الدورة القادمة للمعرض التجاري المتخصص، ليشهد بذلك قسم أدوات الكتابة والشركات الخاصة بتقديم التقنيات الحديثة في أدوات الكتابة ومستلزمات المكاتب، في معرض عالم الورق “بايبر ورلد الشرق الأوسط” والذي من المتوقع أن يحظى بإقبال الزوار وتجار التجزئة، في مارس 2019 بمركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض.
وتقوم الشركات العارضة بتقديم أدوات الكتابة من جميع أنحاء العالم وإطلاق أحدث منتجاتهم في المعرض ويقدم المعرض عددا من المنتجات الجديدة، مثل قلم الخط العربي، والتي تستهدف سوق الإمارات الذي يُتوقع نموه بنسبة 26 % على مدى السنوات الخمس المقبلة .
وبحسب المحللين في شركة يورومونيتور انترناشيونال ، فإن قيمة التجزئة لأدوات وإكسسوارات الكتابة في الإمارات ستبلغ 147.9 مليون دولار في 2022، وتستحوذ الأقلام على نصيب الأسد من السوق وفقا لإحصائيات يورومونيتور انترناشيونال، حيث ينفق المستهلكون الإماراتيون 71.1 مليون دولار على أقلام الحبر الجاف، وأقلام الحبر السائل في عام 2017. تليها أقلام الرصاص (13 مليون دولار)، ومواد التلوين (12.6 مليون دولار)، أدوات التحديد والتمييز (11.7 مليون دولار)، والاكسسوارات مثل إعادة التعبئة وعوامل التصحيح (8.9 مليون دولار (.
كما يحرص المعرض على دعم معايير التنمية المستدامة والتي تدعم رؤية الإمارات 2021 لتطبيق التنمية الخضراء، من خلال تخصيص قسم خاص لأدوات الكتابة صديقة البيئة. ويقدم بايبر ورلد، منتجات القرطاسية ولوازم المكاتب صديقة البيئة ، بدءً من أقلام الرصاص المعاد تدويرها “القابلة للزرع″، إلى فرشاة الرسم “النباتية” كما تسلط الغرفة الخضراء في المعرض الضوء على القرطاسية والمنتجات الورقية صديقة البيئة، المفيدة اجتماعيا والمجدية اقتصاديا، حيث تشير جميع المواد إلى مجتمع مشرق حريص على البيئة.
تعد “الغرفة الخضراء” من الفعاليات الهامة في حدث الأيام الثلاث، والتي ستقدم مجموعة كبيرة من السلع التي يتم إنتاجها بأسلوب مميز، بما في ذلك أقلام رصاص المصنوعة من أوراق الصحف المعاد تدويرها 100?.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.