“مبادرة بيرل” ومركز الزبير يرصدان أهمية ممارسات الحوكمة الرشيدة للمؤسسات الصغيرة

الإقتصادية

 

الشارقة – الوطن
عقدت مبادرة “بيرل”، المنظمة غير الربحية المستقلة التي تعمل على نشر ثقافة المساءلة والشفافية وتعزيز معايير الحوكمة المؤسسية في منطقة الخليج العربي، جلسة حوارية خاصة، بالتعاون مع مركز الزبير للمؤسسات الصغيرة، تناولت أهمية التزام المؤسسات الصغيرة بمعايير وممارسات الحوكمة المؤسسية وانعكاساتها الإيجابية على المشاريع المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة وتمكينها من مواجهة التحديات الاقتصادية المتنامية وتعزيز نتائج أعمالها.

وشارك في الجلسة التي نُظمت في إطار مبادرة الحوار الشهرية “تجربتي” التي أطلقها مركز الزبير، كل من السيد حامد بن سلطان البوسعيدي – المدير التنفيذي لمركز عمان للحوكمة والاستدامة، ود. منذر البوسعيدي – أستاذ مساعد، جامعة السلطان قابوس، ولينا الحصين، رئيسة قسم الاتصال والمسؤولية المجتمعية، مؤسسة الزبينخبة، وفارس بن محمد الحارثي، أخصائي مشروعات، صندوق تنمية مشروعات الشباب ( شراكة )، وياسمين عمري، مدير التنفيذي لمبادرة بيرل، وجمال الوهيبي، رئيس قسم الشركات الصغيرة والمتوسطة، بالإضافة إلى أبرز الخبراء في مجال الحوكمة الرشيدة والمؤسسات المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة في سلطنة عٌمان، وممثلين عن هذه المؤسسات إضافة إلى مشاركة مؤسسات مصرفية وأكاديمية.

وسلطت الجلسة التي حملت عنوان “الحوكمة للنمو المستدام: تعزيز نتائج أعمال المؤسسات المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة”، الضوء على الدور الرئيس الذي تؤديه ممارسات الحوكمة المؤسسية في تعزيز مكانة وسمعة المؤسسات الصغيرة من خلال جعل هذه المؤسسات أكثر جاذبية بالنسبة لأصحاب المصلحة، مثل المستثمرين.

ويأتي تنظيم هذه الجلسة، التي أقيمت في بيت الزبير وتعد ثاني جلسة تشارك فيها “مبادرة بيرل” مع مركز الزبير للمؤسسات الصغيرة، في ضوء البحث، الذي أجرته المبادرة في عام 2017، حول حالة الحوكمة المؤسسية في قطاع المؤسسات المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة في منطقة الخليج العربي.

وكشف البحث عن أن 51 % من المؤسسات العٌمانية المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة تعاني قلة السيولة والافتقار إلى التمويل، في الوقت الذي تسعى فيه 83% من هذه المؤسسات إلى نمو أعمالها خلال العامين المقبلين.

وبينت الدراسة أنه من أبرز الصعوبات التي تواجهها 48% من المؤسسات الصغيرة العٌمانية التوظيف والمحافظة على المواهب والكفاءات، في حين أظهرت أنه يمكن معالجة هذه التحديات بفعالية من قبل الشركات والمؤسسات بجميع أحجامها من خلال تطبيق ممارسات الحوكمة المؤسسية الرشيدة.

وأتاحت الجلسة للمشاركين فرصة التفاعل بشكل كبير مع الخبراء وتعرفوا على كيفية تحقيق التنوع في شركاتهم ومؤسساتهم، كما اطلعوا على كيفية إدارة المخاطر، والعمل بشفافية، وتعزيز عمليات الاتصال الداخلي في شركاتهم والتي تعتبر من أهم المبادئ التي تعكس قيم وثقافة الأعمال التجارية.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.