“إمباور” تؤكد أهمية تعزيز الجهود وطنيا ودوليا لتحقيق الاستدامة

الإقتصادية

 

تواصل مؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي “إمباور” دعم الجهود التي تبذل على المستوى الوطني والدولي للوصول إلى تنمية مستدامة ومشاركة الأطراف الفاعلة في مساعيها الدؤوبة للحد من التغيّر المناخي وهي المواضيع التي تركز عليها الدورة الحالية من القمة العالمية للحكومات والتي تهدف إلى جمع حكومات العالم والأفراد المؤثرين للعمل سوياً لتحسين حياة الناس في كل مكان في العالم وخدمة المجتمعات الإنسانية عبر تحقيق التنمية المستدامة القائمة على المحافظة على الموارد الطبيعية والوصول إلى أنماط استهلاك أكثر استدامة.
وتقديرا لرعايتها ودورها الفاعل في إعداد تقرير حالة الاقتصاد الأخضر 2019 – الذي يرصد الإنجازات السنوية في مجال التنمية المستدامة – تسلّم أحمد بن شعفار الرئيس التنفيذي لـ “إمباور” درعاً تكريمياً ضمن احتفالية خاصة شهدها متحف الاتحاد بدبي للإعلان عن إطلاق التقرير الذي تم إعداده بالتعاون بين المجلس الأعلى للطاقة ومركز دبي المتميّز لضبط الكربون ويأتي بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والمنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر والعديد من الجهات المحلية والإقليمية ويشارك به عدد من الجهات الحكومية والخاصة.
وقال ابن شعفار ” يهدف تقرير حالة الاقتصاد الأخضر لدولة الإمارات إلى مساعدة الجهات الحكومية والخاصة على تحقيق تقدم قوي نحو اقتصاد أخضر وتتشرف “إمباور” بأن تكون أحد الجهات الداعمة والراعية لكافة الإصدارات السنوية لهذا التقرير الذي يرصد أهم المشاريع والمبادرات الرائدة التي تعمل على تعزيز الممارسات الخضراء في كافة قطاعات الدولة وهي الممارسات التي تسهم في تحقيق تنمية وطنية شاملة ومستدامة والتي وجهت القيادة الرشيدة ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة على ضرورة إرساء دعائمها من خلال العمل على بناء اقتصاد أخضر قائم على التنوع والابتكار وتقليل الاعتماد على مصادر الطاقة لتحقيق التنمية المنشودة والمحافظة على الموارد الطبيعية للأجيال القادمة.
وأكد أن “إمباور” تواصل نهجها الراسخ لدعم كافة الجهود الوطنية والدولية من أجل تحقيق الاستدامة لخلق التوازن المطلوب بين التنمية الاقتصادية والحفاظ على البيئة وخفض الانبعاثات من خلال العمل على تعزيز كفاءة الطاقة وترشيد الاستهلاك والتركيز على البحوث والتطوير وزيادة الاعتماد على الحلول المبتكرة وذلك تنفيذا لاستراتيجية ادارة الطلب على الطاقة والمياه لخفض استهلاك الطاقة والمياه بنسبة 30 في المائة بحلول 2030 واستراتيجية خفض الانبعاثات الكربونية التي تهدف لخفضها بنحو 16% بحلول 2021″.
وبيّن ابن شعفار أن “إمباور” تعمل من خلال مشاريعها ومبادراتها الرائدة على استشراف مستقبل كفاءة الطاقة وتعزز من جهودها لتحقيق “اقتصاد أخضر لتنمية مستدامة” التي تهدف لبناء اقتصاد أخضر في دولة الإمارات والحفاظ على بيئة مستدامة من خلال تعزيز الشراكات وتنويعها مع القطاع الحكومي والخاص بما من شأنه أن يخدم مختلف الاستراتيجيات الوطنية في هذا الخصوص من بينها رؤية الإمارات 2021 الهادفة لأن تصبح دولة الإمارات من أفضل البلدان في مختلف مجالات الطاقة والاستدامة بحلول العام 2021وخطة دبي 2021 الهادفة إلى أن تكون الإمارة مدينة ذكية ومتكاملة ومتصلة مستدامة في مواردها وذات عناصر بيئية نظيفة وصحية ومستدامة. وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.