مبادرة عملية متقدمة لتعزيز دور الإعلام في نشر قيم التسامح

ميثاق وكالات الأنباء للتسامح.. مبادرة إماراتية لتعزيز دور الإعلام في التعايش المشترك

الإمارات

 

شكل ميثاق وكالات الأنباء للتسامح الذي وقعته وكالة أنباء الإمارات “وام” مع 25 وكالة أنباء عالمية على هامش أعمال اليوم الأول للقمة العالمية للحكومات في دبي، مبادرة عملية متقدمة لتعزيز دور الإعلام في نشر قيم التسامح والتعايش المشترك على مستوى العالم.
ويعكس الميثاق أهمية الدور الذي توليه دولة الإمارات العربية المتحدة للإعلام في مسيرتها لتعزيز التسامح على المستويين المحلي والدولي، وذلك انطلاقاً من قناعتها الراسخة بأنه يمثل “رأس الحربة” في جهود الدفاع عن قيم التسامح والتعايش السلمي، والتصدي لكافة التيارات والأفكار الانعزالية المتطرفة.
وبهذه المناسبة صرح سعادة محمد جلال الريسي المدير التنفيذي لوكالة أنباء الإمارات “وام” أن توقيع ميثاق وكالات الأنباء للتسامح مع 25 وكالة أنباء عالمية ينسجم مع النهج الذي تسير عليه دولة الإمارات والذي يرسخ التسامح سبيلا للتعايش بين الشعوب على اختلاف اعراقهم وأجناسهم ودياناتهم.
وقال إن هذا التوقيع يزداد أهمية كونه يتزامن مع انطلاق أعمال القمة العالمية للحكومات في دورتها السابعة بدبي.. مشيرا إلى ان هذه المبادرة تأتي انطلاقا من استراتيجية المجلس الوطني للإعلام والتي تواكب رؤية الإمارات 2021.
ولفت سعادته إلى أن ما يشتمل عليه ميثاق وكالات الأنباء للتسامح سيكون له اليد الطولى في تعزيز هذا النهج التسامحي لدى شعوب المنطقة.
من جانبهم أكد عدد من مديري وممثلي وكالات الأنباء العالمية الموقعة على الميثاق، أن الميثاق يضع خارطة طريق واضحة المعالم لتفعيل دور وسائل الإعلام في نشر ثقافة التسامح والترويج لمفاهيم ومبادئ التعايش والحوار، مثمنين في هذا الإطار جهود وكالة أنباء الإمارات “وام” ومبادراتها الهادفة إلى تعزيز اطر التعاون والتنسيق بين جميع وسائل الإعلام العالمية في خدمة القضايا الإنسانية.
وقال كوبانيتشبيك تابولدييف – مدير عام وكالة أنباء قيرغيزستان ان الميثاق يشكل دليلا استرشاديا يشرح كيفية مساهمة وسائل الإعلام في تعزيز نهج التسامح والحوار على المستوى الدولي، مثمنا الجهود الذي بذلتها وكالة أنباء الإمارات “وام” في إعداد الميثاق والخروج به على هذا المستوى من الدقة والإلمام بكافة التفاصيل العملية.
وأكد تابولدييف أن الميثاق يضع جميع الموقعين عليه أمام مسؤولياتهم في الدفاع عن قيم التسامح ومواجهة الأفكار التعصب والانعزالية التي تهدد مقومات الأمن والاستقرار في العالم، موضحا ان الإعلام قادر على لعب دور كبير في هذا المجال وذلك بحكم قدرته الكبيرة على التأثير في الرأي العام والوعي المجتمعي.
من جانبه أشاد نوريني قاسم – مدير عام وكالة الأنباء الماليزية “بيرناما” بالميثاق الذي يعبر عن المسؤولية الأخلاقية والإنسانية لوسائل الإعلام في إيصال رسائل التسامح والمحبة بين جميع المجتمعات، مؤكدا استعداد وكالة “بيرناما” لمشاركة الوكالات الموقعة على الميثاق جميع الأخبار والقصص التي تعكس أجواء التعايش والتناغم بين جميع الثقافات في ماليزيا.
من جانبها أكدت لورا سليمان مديرة وكالة الأنباء اللبنانية أن الميثاق يشكل دعوة الى إيجاد خطاب اعلامي جامع يقوم على قيم المحبة والتسامح والتعايش بين جميع الثقافات والأديان، مشيرة إلى ان وكالة أنباء الإمارات “وام” كانت على الدوم السباقة في طرح المبادرات التي تساعد وسائل الإعلام على تأدية رسالتها السامية في خدمة مجتمعاتها.
وقال سعد العلي نائب المدير العام لقطاع التحرير في وكالة أنباء الكويتية أن الميثاق يعزز من دور وكالات الأنباء العالمية ووسائل الإعلام في نشر ثقافة التسامح والتعايش بين الشعوب خاصة وأنه جاء شاملا وواضحا لجهة الخطوات العملية التي يمكن تطبيقها في هذا المجال.
وأوضح العلي أن إعلان الميثاق من دولة الإمارات يؤكد مرة جديدة على مكانتها العالمية كمركز عالمي للتسامح، موضحا أن هذه المكانة العالمية استندت على أساس متين من القيم الإنسانية والأخلاقية التي رسخها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه”.
وقال سيرغي كوشيتكوف نائب المدير العام لوكالة “سبوتنك” للأنباء أن بنود الميثاق المتوازنة تصلح لتكون جزءاً رئيسياً في السياسة التحريرية للوكالات الإخبارية الدولية، داعيا إلى تجسيد مبادئ الميثاق في العمل اليومي لجميع الوكالة الموقعة عليه.
واعتبر فينكي فينكاتيش – المدير العام لوكالة برس ترست الهندية أن الميثاق يضع إطار عمل مشترك لجميع وكالات الأنباء المهتمة في تعزيز قيم التسامح ونشر ثقافة الحوار وقبول الآخر من دون المس باستقلالية توجهاتها وخصوصية سياساتها التحريرية.
يذكر ان وكالات الأنباء الموقعة على “ميثاق وكالات الأنباء للتسامح”، اتفقت على تبادل الأخبار المكتوبة، والصور، ومقاطع الفيديو، وأي مواد صحافية أخرى، باختلاف أنواعها، المتعلقة بموضوع التسامح، وذلك بغض النظر عن موقع الأحداث.
واتفقت الوكالات الموقعة على توظيف كافة الأدوات لتعزيز المحتوى الإعلامي المرتبط بالتسامح وتسليط الضوء على النجاحات العالمية في تعزيز هذه القيمة لخدمة البشرية، إضافة إلى تسليط الضوء على دور الشباب في بناء مجتمعات متسامحة، والدفع نحو تعزيز مشاركتهم في اتخاذ القرار ورسم خطط المستقبل، ومخاطبتهم بلغة ومحتوى إعلامي يتناسب مع طبيعة تطلعاتهم وطرق تفكيرهم. وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.