معرض عطايا ينطلق 24 الجاري

شمسة بنت حمدان: نهدف لتحسين حياة الإنسان وتحقيق حلمه في العيش الكريم

الإمارات

 

أكدت حرم سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي سمو الشيخة شمسة بنت حمدان بن محمد آل نهيان مساعد سمو رئيس الهيئة للشؤون النسائية رئيسة اللجنة العليا لمبادرة “عطايا” أن “عطايا” تمثل مبادرة وطنية تجسد مبدأ الاستمرارية والاستدامة في العمل الإنساني والتنموي.
وقالت سموها “يستهدف معرض عطايا الذي يأتي هذا العام متزامنا مع عام التسامح الذي أعلن عنه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” نسج شراكات هادفة وبناءة مع الأفراد والمؤسسات والشركات لتعزيز مجالات الاستجابة لصالح القضايا الإنسانية العاجلة والملحة والعمل على تحسين حياة الإنسان، وتحقيق حلمه في العيش الكريم ولفت الانتباه لمكامن الضعف في الخدمات الحيوية والضرورية التي لا غنى عنها لتحسين الإنسان”.
جاء ذلك في كلمة سموها خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس بمقر هيئة الهلال الأحمر للإعلان عن فعاليات الدورة الثامنة لمعرض “عطايا” التي تقام في الفترة من 24 إلى 28 فبراير الجاري بمقر مبادلة آرينا في أبوظبي والتي ألقاها نيابة عن سموها سعادة الدكتور محمد عتيق الفلاحي الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي.
وأكدت سمو الشيخة شمسة بنت حمدان بن محمد آل نهيان أن أهمية المبادرة تتضح جليا من خلال المحاور التي تناولتها الدورات السبع السابقة لمعرض عطايا والتي حشدت الدعم لمجالات مهمة كالصحة والتعليم والخدمات الاجتماعية وقضايا الأمومة والطفولة وكان آخرها العام الماضي حيث خصص ريع المعرض لإنشاء مشاريع تنموية وتأهيل البنية التحتية في قرية “دالي كبمة” في موريتانيا الشقيقة.
وأضافت سموها “هذا العام سيتم توجيه ريع المعرض لإنشاء مستشفى متكامل في إمارة الشارقة لتوفير الرعاية الصحية اللازمة لأصحاب الحاجات والأسر المتعففة، ويعتبر المستشفى الأول من نوعه على مستوى الدولة الذي يقدم خدماته العلاجية مجانا لأصحاب الأمراض المزمنة إضافة إلى الذين لا تغطي بطاقاتهم الصحية تكاليف العلاج والدواء وهذا يجسد على أرض الواقع شمولية مبادرة عطايا والحرص على توسيع مظلة المستفيدين من فعالياتها محليا وخارجيا”.
وقالت سمو الشيخة شمسة بنت حمدان بن محمد آل نهيان “نتطلع أن يحقق معرض عطايا أهدافه هذا العام كما حققها في السابق وذلك من خلال تجاوب جميع قطاعات المجتمع مع دورته الثامنة والتي ستكون متميزة بإذن الله وبفضل دعم ومساندة الخيرين والمانحين للمبادرة”.

وأعربت سموها عن شكرها وتقديرها لشركاء مبادرة عطايا من الرعاة والداعمين والمشاركين من داخل الدولة وخارجها الذين بفضلهم يحقق عطايا في كل عام إنجازات كبيرة ومكتسبات إضافية للقضايا الإنسانية التي يتطرق لها ويسهم في ابتكار الحلول لمعالجتها.
من ناحيتها أكدت عائشة العفيفي مديرة المشاريع الخاصة بشركة الظاهرة القابضة الشريك الاستراتيجي للمبادرة أن عطايا تندرج تحت دعم الخدمات الصحية داخل الدولة، متوجهة بالشكر وجزيل الامتنان لسمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي وسمو الشيخة شمسة بنت حمدان بن محمد آل نهيان مساعد سمو رئيس الهيئة للشؤون النسائية رئيسة اللجنة العليا لمبادرة “عطايا” على جهود سموهما البناءة لدعم هذه المشاريع الإنسانية التي ورثناها من مؤسس العمل الإنساني بالدولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه”.
وقال أحمد سالم الراشدي الرئيس الإقليمي للتمويل العقاري بمصرف أبوظبي الإسلامي الراعي الفضي للمبادرة إن المشاركة في رعاية ودعم هذا المعرض هي فرصة ممتازة للمصرف للعب دور فعال يدعم مسيرة العطاء في الدولة تماشياً مع توجيهات حكومتنا الرشيدة لإرساء مفاهيم الخير علاوة على المساهمة في دعم المشاريع المحلية وبث روح التعاون والمحبة والتكافل الاجتماعي والترابط الأسري بين أفراد المجتمع .
وأضاف “تأتي رعاية المصرف لمعرض عطايا الخيري بالتعاون مع الهلال الأحمر الإماراتي انطلاقاً من إيماننا الكبير بالمسؤولية الاجتماعية والدور الهام التي تلعبه في تنمية المجتمع على مختلف المستويات ونحن نسعى دائما لرعاية العديد من برامج المسؤولية الاجتماعية كالحملات الخيرية الاجتماعية على مدار العام لتعزيز تواصلنا مع مجتمعنا ” داعيا جميع المؤسسات وحتى الأفراد للمضي قدماً في تبني مسيرة العطاء هذه والمساهمة في دعم الحملات الخيرية المشابهة”.
حضر وقائع المؤتمر الصحفي ممثلون عن الجهات الراعية الأخرى والتي تضم شركة مبادلة راعي ذهبي وبنك أبو ظبي التجاري راعي داعم وشركة المسار للحلول راعي داعم وأبوظبي للإعلام شريك إعلامي.
يذكر أن الدورات السابقة لمعرض عطايا تناولت قضايا مهمة وحشدت الدعم ووفرت رعاية أكبر لشرائح مهمة شملت الأطفال مرضى السرطان في لبنان والأطفال المصابين باضطرابات التوحد داخل الدولة إضافة إلى فك أسر الغارمين في الإمارات إلى جانب دعم قضايا الأمومة والطفولة للنازحين واللاجئين في كردستان العراق من خلال إنشاء مستشفى عطايا في أربيل ودعم قطاع التعليم في عدد من الدول الصديقة من خلال إنشاء ست مدارس في كل من أفغانستان والفلبين والهند ومصر وأرخبيل سقطري اليمني وموريتانيا إلى جانب دعم مرضى الفشل الكلوي في كل من باكستان والصومال والسودان ومصر وجزر القمر وفي العام الماضي تم تخصيص ريع المعرض لإنشاء مشاريع تنموية وتأهيل البنية التحتية في قرية “دالي كبمة” في موريتانيا.
ويشارك في المعرض هذا العام 85 عارضاً من الإمارات ولبنان والسعودية والكويت واليابان والهند والبحرين وتركيا والأردن وسلطنة عمان وإيطاليا. وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.