اطلع على مستقبل الإنسان عام 2100

منصور بن زايد: الإمارات تمتلك رؤية ونهجاً متميزاً عالمياً في استشراف المستقبل

الإمارات الرئيسية السلايدر

 

أكد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، أن دولة الإمارات تمتلك رؤية ونهجاً متميزاً عالمياً في استشراف المستقبل، القائم على التوظيف الأمثل لجميع الأدوات والتقنيات الحديثة التي تمكن من التعرف على التحديات، ووضع الحلول التي تسهم في الارتقاء بحياة الإنسان وجودة حياته.
جاء ذلك خلال زيارة سموه لمعرض ابتكارات متحف المستقبل المصاحب لفعاليات القمة العالمية للحكومات، حيث قال سموه إن دولة الإمارات أصبحت وبفضل الرؤية السديدة لقيادتها الرشيدة تعمل على رسم مستقبل القطاعات الرئيسية، التي تسهم في الارتقاء بالإنسان، لأنه الثروة الأغلى، وعلينا جميعاً العمل على توظيف الاستثمارات والطاقات، لتعزيز قدراته وتوظيف التقنية لتمكينه من مواصلة الابتكار في جميع المجالات.
وأضاف سموه “أن دولة الإمارات أصبحت تستقطب بمختلف مؤسساتها، وفي مقدمتها متحف المستقبل الأفكار الإنسانية المبتكرة، التي تدعم استراتيجيات استشراف المستقبل لتكريسها ثقافة وممارسة مؤسسية راسخة في القطاعات كافة”.
وأشاد سموه بالمستوى المميز الذي وصل إليه متحف المستقبل وابتكارات الحكومة الخلاقة، واللذان أصبحا محطتان بارزتان عالمياً لاستشراف المستقبل، كما أشاد بجهود الكوادر الوطنية التي تعمل بشكل مستمر على توظيف جميع قدراتها وطاقاتها لتعزيز المكانة الريادية لدولة الإمارات وفي جميع المجالات.
واستعرض سموه خلال الزيارة التجربة المستقبلية الفريدة التي يقدمها المتحف واستمع من فريق عمل المتحف لشرح حول التجارب المستقبلية التي يقدمها، حيث أنه يتناول مستقبل صحة البشر وتعزيز قدراتهم بشكل رئيسي عبر مجموعة من التجارب مثل المستجيب الأول الذكي.
كما تعرف سموه على أقسام المتحف الأربعة الرئيسية التي تقدم مجموعة من التجارب التفاعلية التي تستشرف مستقبل الإنسان التي تبدأ من عام 2040 لتصل إلى عام 2100.
ويضم المتحف هذا العام “عيادة الخدمة الذاتية” إضافة إلى “محلل الجينوم”، كما يقدم فرصة للاطلاع على تكنولوجيا مستقبلية ستغير حياة الناس مثل “النانو سبونج” و”روبوتات النانو التشخيصية”، و”روبوتات النانو الترميمية” و”ناقلات الأدوية” و”أجهزة الاستشعار البيومترية” و”أجهزة التعزيز الحسي”.
ويوفر المتحف نظرة مستقبلية لهندسة الخلايا الجذعية التي تمثل إحدى أبرز التحولات النوعية في التاريخ الإنساني، لما تنطوي عليه من إمكانات لتعديل وتطوير أنواع محددة من الخلايا والأنسجة والأعضاء لاستخدامها في تعويض أو تجديد خلايا الجسم.
كما يقدم متحف المستقبل نظرة على إنتاج الأعضاء الاصطناعية التي تحاكي الأعضاء البشرية من حيث الفاعلية الوظيفية وتعزيز الكفاءة الصحية، ويقدم متحف المستقبل كذلك تجربة فريدة من نوعها لنقل الإدراك العقلي بشكل دائم ومؤقت، ويستعرض الجيل الرابع من النماذج المستضيفة للوعي البشري على الصعيد الافتراضي والميكانيكي والحيوي.
واطلع سموه كذلك على منصة الحكومات الخلاقة، والتي تجسّد أهداف القمة العالمية للحكومات في تبني الابتكار كركيزة لتطوير الحكومات حول العالم وتحسين جودة حياة الأفراد، وتقدم 9 تجارب ابتكارية حكومية نوعية من 9 دول هي: الصين، وفنلندا، وألمانيا، وإندونيسيا، وكندا، وسنغافورة، وباكستان، وسويسرا، وهولندا، وتمثل حلولاً لتحديات إدماج اللاجئين، والزراعة، والصحة، وتمكين الإنسان من الاستفادة من الثورة الرقمية وأمن البيانات، وغيرها.
يذكر أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، أطلق “متحف المستقبل” بهدف استكشاف مستقبل العلوم والتكنولوجيا والابتكار وآثارها على البشرية، ويشكل المتحف إحدى الفعاليات المصاحبة الأساسية لأعمال القمة العالمية للحكومات منذ تم تنظيمه لأول مرة في الدورة الثالثة للقمة عام 2014. وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.