أكدت سحب الوحدات من سوريا خلال أسابيع

واشنطن: لا نية لزيادة في القوات الأمريكية بالعراق

الرئيسية دولي

 

استبعد قائد القيادة العسكرية المركزية الأمريكية الجنرال جوزيف فوتيل، أمس الاثنين، زيادة مستويات قوات بلاده في العراق.
وقال الجنرال “لا أعتقد بأن الولايات المتحدة ستزيد بشكل كبير عدد القوات في العراق”، لكنه ترك الباب مفتوحاً أمام احتمال تغير تركيبة القوات لمساعدة الولايات المتحدة على مواصلة الضغط على تنظيم داعش الإرهابي، حسب ما ذكر موقع “السومرية نيوز” الإخباري.
ويأتي ذلك رداً على سؤال للصحفيين حول ما إذا كان سيتم نقل بعض القوات الأمريكية من سوريا إلى العراق المجاور حيث تحتفظ الولايات المتحدة بأكثر من 5 آلاف جندي لمساعدة بغداد على محاربة ما تبقى من التنظيم.
وأشار إلى أنه يعتقد أن مستويات القوات الأمريكية في العراق ستظل ثابتة بشكل عام، موضحاً “لا نريد إبقاء أناس على الأرض لا نحتاج لهم وليس لهم مهمة فعلية”.
أما في سوريا فقال فوتيل: إن من المحتمل أن تبدأ الولايات المتحدة خلال أسابيع سحب قواتها البرية من سوريا، طبقاً لما أمر به الرئيس دونالد ترامب.
وقال أيضاً فوتيل الذي يشرف على القوات الأمريكية في الشرق الأوسط إنه يعتقد أن مستويات القوات في العراق ستظل ثابتة بشكل عام.

على صعيد آخر رد الرئيس الأميركي دونالد ترامب على معلومات أفادت أنه يمضي الجزء الأكبر من وقت عمله بدون أن يفعل شيئا، بينما يواصل البيت الأبيض التحقيق لمعرفة مصدر تسريب المعلومات المركبة عن برنامج عمل الرئيس.
وتفيد هذه الوثيقة التي نشرها في نهاية الأسبوع الماضي موقع “أكسيوس” الالكتروني الإخباري أن الساعات الخمس الأولى من يوم ترامب يطلق عليها اسم “وقت مخصص لرئيس السلطة التنفيذية”، وهي عبارة غامضة يمكن أن تفسر بعدة أشكال.
ورد الرئيس في تغريدة على تويتر بالقول إن هذا الوقت الحر يجب أن يكون مؤشرا “إيجابيا وليس سلبيا”.
وأضاف “عندما تستخدم عبارة “وقت مخصص لرئيس السلطة التنفيذية+، فهذا يعني أنني أعمل ولا أرتاح”، مؤكدا “في الواقع أنا أعمل على الأرجح أكثر من أي رئيس سابق”.
وتابع أن “الواقع هو أنه عندما توليت مهامي كرئيس كان بلدنا في حالة فوضى”.
وذكر الرئيس الأميركي “دفاعا أُفقر وحروبا لا نهاية لها وحربا محتملة مع كوريا الشمالية ورسوما كبيرة ومشاكل كثيرة لحسابات والحدود والهجرة والنظام الصحي وأخرى عديدة”.
وأضاف الرئيس الذي نادرا ما يبدأ العمل قبل الساعة الحادية عشرة، حسب برنامجه الذي سلمه مكتبه الصحافي لوسائل الإعلام “لم يكن لدي خيار آخر سوى العمل لساعات طويلة”.
وردا على سؤال عن يوم عمل عادي لرئيس أكبر بلد في العالم، قال ميك مالفاني مدير مكتب الرئيس بالوكالة إن “الوقت المخصص لرئيس السلطة التنفيذية” يسمح “للرئيس بالاستعداد للاجتماع المقبل وتقييم الاجتماع السابق”.
وأضاف أن “اتصالاته الهاتفية تبدأ عند الساعة 06,30 صباحا وتتواصل حتى الساعة 11,00 ليلا. لذلك يمكنني أن اؤكد لكم أن الرجل يعمل أكثر مما أدرج في برنامجه”.
وذكرت وسائل الإعلام أن دونالد ترامب أمر بإجراء تحقيق لمعرفة مصدر هذا التسريب.
وردا على سؤال لقناة “فوكس نيوز” مساء الأحد، قال مالفاني إنه سيتم تحديد المذنب “خلال الأسبوع الجاري”.
من جهة ثانية وصل وزير الدفاع الاميركي بالوكالة باتريك شاناهان أمس الإثنين إلى كابول في زيارة تهدف إلى تقييم الوضع في أفغانستان التي يريد الرئيس دونالد ترامب أن يسحب منها القوات الأميركية المتمركزة منذ 17 عاما.
وخلال هذه الزيارة التي لم يعلن عنها مسبقاً لدواع أمنية سيجري الوزير الأميركي محادثات مع الرئيس الأفغاني أشرف غني وقائد القوات الأميركية في أفغانستان الجنرال سكوت ميلر.
ويسعى شاناهان إلى طمأنة الحكومة الأفغانية بشأن محادثات السلام المباشرة التي تجريها واشنطن مع طالبان منذ الصيف.
وقال وزير الدفاع الأميركي في الطائرة التي أقلته من واشنطن إلى كابول إنه “من المهم أن تشارك الحكومة الأفغانية في المحادثات المتعلقة بافغانستان”.
وأضاف للصحافيين الذين يرافقونه أن “الولايات المتحدة استثمرت كثيرا وكثيرا جدا في الأمن في أفغانستان لكن الأفغان هم الذين يجب أن يقرروا مستقبلهم بأنفسهم”.
وترفض حركة طالبان حتى اليوم التفاوض مع حكومة الرئيس أشرف غني معتبرة أنها “دمية” في أيدي الولايات المتّحدة.
وكان ترامب وعد خلال حملته الانتخابية بإنهاء هذا النزاع الذي قتل فيه آلاف المدنيين الأفغان و2400 جندي أميركي، أو سحب القوات الأميركية من أفغانستان في جميع الأحوال. وكرر نيته هذه في خطابه السنوي عن حال الاتحاد أمام الكونغرس الأميركي.ا.ف.ب


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.