عهود الرومي: محمد بن راشد يتبنى تحقيق جودة الحياة محوراً لعمل الحكومة

الإمارات

 

أكدت معالي عهود بنت خلفان الرومي وزيرة الدولة للسعادة وجودة الحياة مدير عام مكتب رئاسة مجلس الوزراء نائب رئيس القمة العالمية للحكومات أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، يتبنى تحقيق السعادة وتعزيز جودة الحياة محورا لعمل الحكومة في دولة الإمارات.
جاء ذلك خلال إطلاق التقرير العالمي لسياسات السعادة وجودة الحياة 2019، عبر منصة القمة العالمية للحكومات في دورتها السابعة، وفي جلسة خاصة شارك فيها جيفري ساكس رئيس المجلس العالمي للسعادة وجودة الحياة مدير شبكة حلول التنمية المستدامة في الأمم المتحدة، وماري مانويل ليتاو ماركيز، وزيرة شؤون الرئاسة والتحديث الإداري في البرتغال، وجون هيليويل، الأستاذ الفخري في جامعة كولومبيا البريطانية في كندا.
وأشارت عهود الرومي إلى ضرورة تعزيز اهتمام حكومات العالم بـ “جودة الحياة الرقمية” لمساعدة الأجيال القادمة على التعامل مع آثار الثورة الرقمية في العالم، وتعزيز العلاقات الاجتماعية والإنسانية بما يرتقي بجودة حياة الأفراد والمجتمعات.
وقالت إن حكومة دولة الإمارات بدأت العمل مع الشركاء حول العالم لتحقيق هذا الهدف ومن بينهم البروفيسور جيفري ساكس لنساهم جميعاً في مساعدة الدول للنهوض وتحقيق مستويات متقدمة من السعادة وجودة الحياة من خلال المشاركة بأدوات عملية وذات فاعلية حول كيفية تحقيق السعادة والتي يشكل التقرير العالمي لسياسات السعادة وجودة الحياة، جزءاً مهماً منها.
من جانبه، دعا جيفري ساكس رئيس المجلس العالمي للسعادة وجودة الحياة مدير شبكة حلول التنمية المستدامة في الأمم المتحدة، دول العالم إلى تبني توجهات دولة الإمارات بتعيين وزير دولة للسعادة وجودة الحياة في حكوماتها لتحقيق المزيد من التقدم لمجتمعاتها.
وقال إن موضوع السعادة يحظى باهتمام كبير من الحكومات، وهناك الكثير من الدول التي تبدي رغبتها بالمشاركة في التحالف العالمي للسعادة وجودة الحياة الذي أطلقته دولة الإمارات.
وأضاف “هناك ثلاثة عوامل تسهم في وضع السعادة وجودة الحياة على رأس أولويات أجندة السياسة العامة، وأن السعادة يمكن تعزيزها بالسياسات العامة وهي قابلة للقياس عبر العديد من الأدوات”.. مشيرا إلى أن غالبية الدول تدرك أن النمو الاقتصادي ليس كافياً لوحده لتحقيق السعادة، وأن علم النفس يتيح إمكانية قياس السعادة وجودة الحياة ودراستهما بدقة”.
وأوضح ساكس أن الثروة وحدها لا تكفي لتحقيق السعادة، حيث قدر الناتج الإجمالي العالمي عام 2018 بما مقداره 135 تريليون دولار أمريكي عند قياسه بأسعار السلع المعدلة وفقاً للقوة الشرائية، ومع تعداد سكان العالم البالغ 7.7 مليار نسمة، فإن هذا يساوي 17500 دولار أمريكي للشخص الواحد، وهو معدل مرتفع للغاية بالنسبة للعالم، وبالرغم من هذا الثراء الملحوظ، فلا يزال هناك قدر هائل من التعاسة ناتج عن التفاوت الهائل في توزيع الدخل العالمي.
وقالت ماري مانويل ليتاو ماركيز وزيرة شؤون الرئاسة والتحديث الإداري في البرتغال، إنه يجب بذل المزيد من الجهود لتعزيز برامج التوازن في الحياة وإطلاق مبادرات جديدة لتعزيز جودة حياة الأفراد والمجتمعات.
وأشارت إلى أن حكومة البرتغال تركز على عناصر مهمة لتحسين مستوى السعادة وجودة الحياة، رغم التطور الحاصل في التعليم والأمن.
من جانبه، أكد جون هيليويل أهمية العلاقات الاجتماعية والاحساس بالانتماء في تحقيق سعادة الأفراد والمجتمعات.
وأشار إلى أن الدول الاسكندنافية تعد من أوائل الدول على قائمة السعادة وجودة الحياة، لكن هناك نسباً مرتفعة للانتحار والذي يعود سببه إلى فقدان الأمل. وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.