أمين عام جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي: الإمارات والتسامح صِنْوان لا يفترقان

الإمارات

 

أبوظبي: الوطن

أكد سعادة الدكتور عبد الوهاب زايد أمين عام جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي على الأهمية الاستراتيجية لشجرة الغاف بصفتها رمزاً لعام التسامح بدولة الإمارات 2019 لما تمثله هذه الشجرة من قيمة مضافة على أكثر من صعيد، فهي الشجرة الوارفة التي جمعت تحت ظلالها الناس منذ القدم فكانت مركزاً للتجمع والتنوع والتواصل والتكافل الاجتماعي. وقد أولى المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه” شجرة الغاف أهمية كبيرة، وأصدر قوانين وتعليمات بمنع قطع شجرة الغاف في جميع أنحاء الدولة. كما أن شجرة الغاف تشبه كثيراً شجرة نخيل التمر فهما بعطائهما اللامحدود تُعتبران رمزاً للجود والاستدامة، وهما عنوان الاستقرار في وسط الصحراء، حيث استقر بجوارهما الإنسان وكانتا مصدراً لغذاء الانسان والحيوانات الأليفة والأحياء البرية. فشجرة الغاف وشجرة نخيل التمر لهما قدرة كبيرة على التأقلم والتعايش مع البيئة الصحراوية القاحلة.
وأضاف أمين عام الجائزة من هنا نرى بأن هناك قاسم مشترك كبير بين شجرة الغاف والتسامح فكلاهما جزء أساسي من الموروث الثقافي والاجتماعي بدولة الإمارات الذي كرسه فينا الوالد الشيخ زايد بن سلطان طيب الله ثراه، فهو من غرس التسامح والمحبة في نفوس أبنائه، وهو أيضاً من غرس أشجار الغاف في أرجاء الوطن. من هنا نرى بأن دولة الإمارات والتسامح صنوان لا يفترقان منذ التأسيس وستبقى رمزاً للتنوع والتعايش والأخوة الإنسانية جمعاء.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.