استدامة بيئية وتطوير البنية التحتية أبرز أهداف الخطة الاستراتيجية لـ”بلدية أم القيوين” للأعوام 2019 / 2021

الإمارات

 

أكد الشيخ علي بن سعود بن راشد المعلا رئيس دائرة البلدية بأم القيوين، أن الدائرة تهدف إلى تحسين خدماتها المقدمة وخفض تكلفتها وتشجيع مشاركة المجتمع وتعزيز الشفافية وتحمل المسؤولية وتوفير فرص عمل للمواطنين لمواكبة النمو الذي تشهده الإمارة.
وقال الشيخ علي بن سعود بن راشد المعلا إن رؤية بلدية أم القيوين ترتكز على تقديم عمل بلدي مميز ومبتكر لتنمية مُستدامة، وإن رسالتها الأساسية تقديم خدمات متميزة للمجتمع مبنية على الابتكار والجودة، ووفقاً للهيكل التنظيمي الجديد فإن استراتيجية الدائرة تتبنى التخطيط الاستراتيجي للمستقبل وحماية البيئة والسلامة العامة وأصول البلدية والخدمات المساندة.
وأشار الشيخ علي بن سعود بن راشد المعلا إلى أن كل قطاع من قطاعات الدائرة سيتحمل مسؤولية تحقيق النتائج في مجال عمله والعمل على تنفيذ وتحديث مبادراته المختلفة التي تخدم تحقيق أهداف وأولويات البلدية الإستراتيجية التي تنصب لخدمة أهداف وغايات المجتمع، مشيرا إلى أن الهيكل التنظيمي الذي يستند على وضوح المسؤوليات والوصف الوظيفي المحدد يعتبر جزءاً رئيسياً من الإستراتيجية.
جاء ذلك بمناسبة إعلان دائرة البلدية بأم القيوين عن خطتها الاستراتيجية للأعوام 2019 / 2021 والتي تركز على قطاعات البلدية الرئيسية وتطويرها، كالخدمات المساندة والشؤون الهندسية والمشاريع والزراعة والبيئة والصحة العامة والتطوير العقاري وإسعاد المتعاملين، خاصة بعد إعادة هيكلة الدائرة.
من جانبه أكد سعادة عبيد سلطان طويرش القائم بأعمال مدير عام البلدية، أن استراتيجية بلدية أم القيوين 2019 / 2021، ستسهم في تحقيق أهداف الإمارة بشكل رئيسي، عبر تحقيق استدامة بيئية، وتقديم خدمات ذات جودة وضمان بنية تحتية مناسبة.
وأوضح أن الخطة الإستراتيجية تؤكد على الاستثمار الأفضل لرأس المال البشري والتميز والابتكار في تقديم الخدمات لإسعاد المتعاملين مع تعزيز ثقة المستثمرين من خلال تطوير التشريعات لتقديم خدمات ذات جودة عالية علاوة على تعزيز الشراكة مع الاستشاريين والمقاولين وتطوير البنية التحتية والحفاظ على البيئة والصحة العامة وحماية الموارد المائية وإدارة النفايات بكفاءة لحماية البيئة.وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.