برعاية محمد بن زايد

هزاع بن زايد يشهد حفل تخريج كلية الشرطة بأبوظبي

الإمارات الرئيسية السلايدر

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، شهد سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، أمس، بحضور سمو الشيخ عيسى بن زايد آل نهيان والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية احتفال كلية الشرطة بتخريج الدفعة التاسعة والعشرين من مرشحي الضباط ودورة الجامعيين التاسعة والعشرين ودورة الجامعيات الثالثة عشرة، والدفعة السادسة من حملة الماجستير، في مقر كلية الشرطة بأبوظبي.
و قال سمو الشيخ هزاع بن زايد خلال الاحتفال :” نفتخر بهذه النخبة المتميزة من أبناء الوطن ونبارك لهم ولذويهم وأهلهم تخرجهم واستعدادهم للانخراط في هذه المؤسسة العريقة التي لطالما خرجت أجيالا من خيرة الشباب المتسلحين بالعلم والمعرفة والمشهود لهم بالولاء لقيادتهم واستعدادهم التام للمشاركة في مسيرة التنمية والبناء وحفظ الأمن والأمان والارتقاء بالخدمات الشرطية بما يتناسب مع النهضة الشاملة التي تشهدها دولة الإمارات”.
و قدم الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان التهئنة للخريجين وحثهم على أن يكونوا مثالا يحتذى .. كما قدم سموه التهئنة والتقدير لأهالي وأسر الطلبة على تخرج أبنائهم وتفوقهم.
حضر الحفل سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان رئيس دائرة النقـل في أبوظبي، ومعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح ومعالي أحمد جمعة الزعابي وزير شؤون المجلس الأعلى للاتحاد في وزارة شؤون الرئاسة ومعالي محمد بن سعيد البادي وزير الداخلية السابق والعميد الركن إبراهيم سلمان آل خليفة رئيس وفد مملكة البحرين، والعميد عبد العزيز بن عبدالله النهائي رئيس وفد المملكة العربية السعودية إضافة إلى كبار المسؤولين في الدولة من مدنيين وعسكريين وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى الدولة، وكبار قيادات وزارة الداخلية والقيادات العامة للشرطة في الدولة، وكبار ضباط القوات المسلحة.
كما حضر الحفل عدد من طلبة كلية خليفة الجوية وكلية راشد بن سعيد البحرية وأكاديميتي شرطة دبي والشارقة على حضور حفل التخريج .
كان سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان قد قدما التهاني للخريجين بما حققوه من تفوق ونجاح داعيين إلى مواصلة التعلم وبذل الجهد والمثابرة لاكتساب الخبرات اللازمة التي تمكنهم من رد الجميل والعرفان للوطن وقيادته الحكيمة لتبقى دولتنا واحة أمن ورخاء.
و سلم سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان الطالب المرشح مانع أحمد الشحي، سيف الشرف، لحصوله على المركز الأول في المجموع العام والأول في العلوم الأكاديمية.. كما سلم سموه الجوائز للمتفوقين حيث تسلم الطالب المرشح علي ظافر الأحبابي جائزة قائد الاستعراض ثم أدى الخريجون القسم القانوني على الإخلاص للإمارات ورئيسها واحترام دستورها وقوانينها والعمل بصدق وأمانة وطاعة كل ما يصدر إليهم من أوامر.
و تم تسليم علم الكلية من الدفعة التاسعة والعشرين المتخرجة إلى الدفعة الثلاثين حيث عزفت الموسيقى سلام العلم والسلام الوطني ،ثم هتف الخريجون بعدها ثلاثا بحياة صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله، وتلا ذلك شلة شعرية بعنوان “كلنا خليفة” للشاعر عوض راشد السبع الكتبي.
والتقط سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان الصور التذكارية الجماعية مع مجلس إدارة كلية الشرطة والخريجين.
بدوره كرم الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان أوائل الخريجين وأولياء أمورهم بين حشود من الطلبة المرشحين من مختلف الدفعات المقبلة على التخرج وغيرها.
و كان حفل التخريج قد بدأ بدخول طابور العرض للميدان و وصول سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان ثم عزفت موسيقى الشرطة السلام الوطني، ثم قام سموه بتفقد طابور الخريجين.
و ألقى العميد وليد سالم الشامسي مدير عام كلية الشرطة كلمة خلال حفل التخريج شكر فيها سمو الشيخ هزاع بن زايد على وقال إن احتفالنا اليوم، ثمرة لما توليه قيادتنا الرشيدة من اهتمام بالعلم والمعرفة والبحث والابتكار، واليوم نزف صفوة أبناء الوطن وإخوة لهم من الدول الخليجية والعربية .
وثمن الشامسي في كلمته دعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لكلية الشرطة، لتصبح صرحا شامخا من صروح الأمن والأمان.
وعقب مراسم التخريج سلم اللواء الركن خليفة حارب الخييلي رئيس مجلس التطوير المؤسسي بوزارة الداخلية يرافقه العميد وليد الشامسي الشهادات للخريجين من دفعتي المرشحين و الجامعيين التاسعة والعشرين والجامعيات الثالثة عشرة والدفعة السادسة من حملة الماجستير في قاعة الاتحاد بالكلية، بحضور عدد من كبار قيادات وضباط وزارة الداخلية وأعضاء وفود الطلبة الخريجين من الدول الشقيقة وأولياء أمور الخريجين.
يذكر أن إجمالي عدد الخريجين بلغ (247) خريجا و خريجة، بينهم (154) طالبا مرشحا و(73) من الطلبة الجامعيين وأربعة من الطالبات الجامعيات و (16) من منتسبي برنامج الدراسات العليا في إدارة الشرطة والعدالة الجنائية، ومن بين الخريجين من الطلبة المرشحين (7) طلاب من (5) دول عربية شقيقة، هم طالب من مملكة البحرين وطالب من دولة الكويت، وطالبان من المملكة الأردنية الهاشمية، وطالبان من دولة فلسطين، وطالب من جزر القمر.
وأعرب الخريجون، عن شكرهم وتقديرهم إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على رعايتهم واهتمامهم بجهاز الشرطة والأمن في الدولة.
كما ثمّن الخريجون المتابعة الحثيثة والمستمرة للفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والجهود الكبيرة التي بذلها المسؤولون في كلية الشرطة وأعضاء هيئتي التدريس والتدريب طوال فترة الدراسة، معربين عن سعادتهم الغامرة بهذا التفوق ليشاركوا مع إخوانهم عناصر الشرطة في المحافظة على المنجزات والمكتسبات الوطنية التي تحققت على أرض الدولة.
وقال الخريجون ” إنه لشرف كبير لنا أن نخدم الوطن والمجتمع في ميدان من أشرف وأنبل ميادين العمل وهو مجال الشرطة؛ لتوفير الأمن والاستقرار ونشر الأمن والأمان والطمأنينة بين أفراد المجتمع كافة”، مشيرين إلى أن ضابط الشرطة يحظى بمكانة اجتماعية مميزة نظراً للدور الذي يقوم به في تحقيق العدالة في المجتمع، مؤكدين أنه يجب على ضابط الشرطة العمل دائماً لترسيخ وتعزيز الصورة الطيبة والسلوك الحسن وكسب ثقة أفراد المجتمع.
وأوضحوا أن عنصر الشرطة يمثل الوجه الحضاري لدولة الإمارات لذا يجب عليه أن يتمتع بالسلوك الحميد والمظهر الحسن، واللياقة البدنية العالية التي تمكنه من القيام بمهامه وواجباته على أفضل وجه، مؤكدين رغبتهم الأكيدة في مواصلة دراساتهم العليا في أحد المجالات الأمنية.
وأكدوا أن العمل بالسلك الشرطي واجب وشرف وتضحية، وأن العمل بجد ونشاط ودعم وتشجيع الأهل والالتزام والانضباط بالتعليمات كانت دافعاً ليثبتوا جدارتهم وقدرتهم على تحمل المسؤولية وتحدي الصعاب، معربين عن عميق سرورهم وفرحهم بهذا الإنجاز والتفوق ليشاركوا مع إخوانهم من عناصر الشرطة في المحافظة على المنجزات والمكتسبات الوطنية التي تحققت على أرض الدولة.
وذكر المتفوقون أنهم على استعداد للعمل في أي من مجالات العمل الشرطي وفقاً لما تقتضيه المصلحة العامة، وفي أي موقع يختاره المسؤولون في جميع الأجهزة الشرطية بعد أن تم إعدادهم وتأهيلهم بشكل متطور و راقٍ لأداء المهام كافة التي يكلفون بها.وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.