عبد الله لوتاه: لا نكتفي باستشراف المستقبل بل نعمل على صناعته

الإمارات

 

أكد سعادة عبد الله ناصر لوتاه، المدير العام للهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء أن دولة الإمارات تواصل مسيرتها الرائدة في تعزيز سياسات الابتكار وتطوير منظومة فعالة لنشره وترسيخ ممارساته في كافة القطاعات، مشيراً سعادته إلى أن نشر مفهوم الابتكار يشكل ركيزة أساسية لضمان تمكننا من الحفاظ على مكتسباتنا والبناء عليها لمواكبة المتغيرات العالمية وتعزيز مكانة الدولة الريادية وصدارتها مؤشرات التنافسية.
جاء ذلك خلال الكلمة الرئيسية التي ألقاها سعادته في اللقاء المعرفي الذي نظّمه برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز التابع للأمانة العامة للمجلس التنفيذي لإمارة دبي، صباح أمس بعنوان “الابتكار نحو الريادة” وذلك ضمن إطار مبادرة المعرفة الحكومية.
وقال سعادة عبد الله ناصر لوتاه في كلمته: “ننطلق في عملنا اليومي من رؤية الهيئة “المعرفة من أجل الازدهار”، ويأتي هذا اللقاء المعرفي ترجمة عملية لأهمية المعرفة التي تتمحور حول منظومة الابتكار حيث تتنافس الدول للارتقاء في ترتيبها ضمن مؤشر الابتكار العالمي. واليوم وبعد أن أصبح الابتكار عصب العمل في المؤسسات الحكومية في دولة الإمارات العربية المتحدة فإننا في الهيئة نتعاون مع كافة الجهات الحكومية والخاصة ذات العلاقة لضمان تقدم ترتيب دولة الإمارات في هذا المؤشر، وذلك بدعم الفريق التنفيذي من خلال إجراء الدراسات وتوفير البينات لصانعي القرارات”.
وأضاف سعادته: “تم الإعلان عن شهر الابتكار في 2015 كما تم الإعلان عن تأسيس الهيئة في العام 2015 وأجد في ذلك توافقاً جميلاً ودافعاً مستداماً، وشهر الابتكار هو معرض منتشر في مختلف إمارات الدولة، حيث تشارك الجهات بأهم المبادرات والمشاريع المبتكرة والتي تعتبر متفردة ومتميزة على المستويين المحلي والعالمي وذلك بهدف تقديم خدمات أفضل للمجتمع وجذب الاستثمارات والتأكيد على جودة الحياة للمواطن والمقيم حيث تعمل الهيئة على ابتكار أساليب جديدة لجمع البيانات وتحليلها. إن الابتكار يحتم علينا أيضاً أن نكون جاهزين للمستقبل، من خلال سنّ التشريعات المواكبة للمتغيرات، والعمل على تحسين الممارسات ومحفزات النمو والازدهار”.
واوضح سعادته “لا تكتفي دولة الإمارات العربية المتحدة باستشراف المستقبل بل تعمل على صناعته، وبناء على ذلك بدأت الجهات الحكومية ومنها الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء الاهتمام بموضوع تسجيل براءات الاختراع وحقوق الملكية الفكرية، وتمكنت الهيئة من تسجيل ما يزيد على تسعة براءات اختراع وحقوق ملكية فكرية لدى وزارة الاقتصاد، وقدمت أكثر من 14 طلباً جديداً للتسجيل. ومن دون أدنى شك فإن تسجيل هذه المعلومات يرفع من مكانة دولة الإمارات في مؤشرات التنافسية المرتبطة بالابتكار، حيث ترصد هذه المؤشرات بيانات الدول التي ترتبط بعدد براءات الاختراع وحقوق الملكية الفكرية المسجلة في وزارات الاقتصاد في تلك الدول والتي حصلت بعد ذلك على الموافقات من المنظمة العالمية للملكية الفكرية (ويبو)”.
وتطرق المشاركون في اللقاء المعرفي إلى مختلف المحاور والموضوعات التي تتعلق بسبل تعزيز الابتكار وترسيخ ممارساته وبما يدعم الجهود الحكومية للارتقاء بمكانة الإمارة التنافسية، حيث تحدث الدكتور سامي محروم رئيس مبادرة تطوير سياسات دعم الابتكار بكلية “انسياد” لإدارة الأعمال في دبي عن الابتكار حول العالم، فيما أوضح الدكتور عبد الرحمن المعيني ، مدير مكتب التطوير المؤسسي بقطاع التميز والريادة في القيادة العامة لشرطة دبي وأمين السر العام في جمعية الإمارات للملكية الفكرية كيف يمكن أن تدعم الملكية الفكرية مؤشر الابتكار، وتناول سعيد محمد القرقاوي مدير أكاديمية دبي للمستقبل موضوع الابتكار وصناعة المستقبل وكيف تدعم دبي حاضنات الإبداع. وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.