جلسة حوارية توصي بإعداد برامج مهنية للمدربين وإطلاق دبلومات متخصصة

الإمارات

 

أوصى المشاركون في جلسة “حوار المستقبل الأمني” – التي نظمتها القيادة العامة لشرطة دبي ممثلة في مركز استشراف المستقبل ودعم اتخاذ القرار- بإعداد برامج مهنية للمدربين وإطلاق مسار الدبلومات المهنية المتخصصة وإعداد برنامج إلكتروني للتوعية الذكية وإنشاء مركز لدراسة السلوك المجتمعي إضافة إلى إصدار تشريعات للتحديات الأمنية الجديدة.
جاء ذلك في ختام الجلسة التي عقدت تحت رعاية سعادة اللواء عبد الله خليفة المري القائد العام لشرطة دبي في فندق حياة بارك بحضور العميد الدكتور عبد الله عبد الرحمن يوسف بن سلطان مدير مركز استشراف المستقبل ودعم اتخاذ القرار وعدد من الضباط من مختلف القطاعات وممثلي الدوائر الحكومية.
وقال العميد الدكتور عبد الله عبد الرحمن يوسف بن سلطان إن “حوار المستقبل الأمني” ترجمة حقيقية لتوجهات القيادة العامة لشرطة دبي في نشر ثقافة الفكر الاستشرافي لتوليد أفكار استشرافية وإبداعية لتطوير العمل الأمني في شرطة دبي وتضمنت محاور حيوية تسعى شرطة دبي لتحقيقها في المستقبل القريب والمتوسط والبعيد حسب توجهات الدولة في وضع الخطط المستقبلية.
وأوضح أن الجلسة الحوارية التي شارك فيها مجموعة من الضباط والمدنيين من مختلف قطاعات شرطة دبي وممثلين من الدوائر الحكومية الأخرى تضمنت عقد جلسات عصف ذهني لتوليد الأفكار وترسيخ ثقافة الفكر النقدي والواقعي والإبداعي والموضوعي للخروج بمبادرات استشرافية تتوافق مع توجهات الحكومة ومستقبل شرطة دبي .. مشيرا إلى أن القيادة العامة لشرطة دبي تسعى لتوفير بيئة آمنة من خلال استقطاب التكنولوجيا وبرامج الذكاء الاصطناعي مما يحتم تطوير المهارات وتحديد التخصصات المستقبلية.
وقال إن المركز يسعى ضمن خطته لعام 2019 لاستشراف ثلاثة قطاعات حيوية وأساسية في منظومة العمل الأمني من خلال الشراكة مع المؤسسات والدوائر الحكومية والقطاع الخاص والاستماع لأفكارهم والاطلاع على التحديات العالمية وفق التقارير المرصودة ووضع مبادرات تتوافق مع الواقع المحلي ومع التوجهات المستقبلية لإمارة دبي.
وكرم العميد عبد الله بن سلطان إدارة فندق حياة بارك تقديرا للدعم والتعاون والشراكة مع شرطة دبي ومتطوعي فريق سفراء الخير تقديرا لتعاونهم مع المركز في إنجاح جلسة حوار المستقبل الأمني.وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.