مليشيات إيران تواصل جرائمها وتقصف حيس والتحيتا والدريهمي

شرعية اليمن تندد بتجاهل منسق الشؤون الإنسانية الأممي لانتهاكات الحوثي

الرئيسية دولي

انتقدت الحكومة اليمنية إحاطة وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة الطارئة، مارك لوكوك، التي قدمها أمام مجلس الأمن بخصوص الوضع الإنساني في اليمن.
واستنكر وزير الإدارة المحلية رئيس اللجنة العليا للإغاثة عبدالرقيب فتح، عدم إشارة لوكوك لحجم الانتهاكات التي تقوم بها ميليشيات الحوثي الانقلابية بحق المساعدات الإغاثية.
وقال رئيس اللجنة العليا للإغاثة، إن ميليشيات الحوثي الانقلابية قامت باحتجاز أكثر من 100 شاحنة إغاثية منذ وصول بعثة المراقبين الأمميين إلى الحديدة، 5 من تلك الشاحنات محمّلة بأدوية الكوليرا والملاريا.
كما أشار إلى احتجاز الحوثيين وفد برنامج الأغذية العالمي في المدخل الشرقي لمحافظة تعز ومنعه من الدخول إلى المحافظة للاطلاع على الأوضاع الإنسانية فيها. أيضاً، استهدفت ميليشيات الحوثي مخازن المنظمات الأممية أربع مرات بقذائف الهاون.
ودعا وزير الإدارة المحلية المسؤولين الأمميين إلى تسمية الأشياء بمسمياتها، وتحديد الجهة التي تقوم بعرقلة العمل الإنساني ونهب المساعدات الإغاثية.
كما استنكر وزير الإدارة المحلية رئيس اللجنة العليا للإغاثة عبدالرقيب فتح، احتجاز ميليشيا الحوثي الانقلابية لـ 28 شاحنة تحمل مساعدات إغاثية وإنسانية في المدخل الشرقي لمحافظة إب، منها 13 شاحنة قادمة من محافظة عدن وتحمل مساعدات مخصصة لمحافظات الحديدة، حجة، المحويت، ريمه، صعدة، وتعز.
وطالب فتح منسقة الشؤون الإنسانية التابعة للأمم المتحدة في اليمن ليزا غراندي بالتدخل العاجل والسريع، وعمل الضغوط اللازمة للإفراج عن تلك الشاحنات، وإدانة الانتهاكات الإجرامية التي تقوم بها الميليشيات الانقلابية يومياً بحق المساعدات الإغاثية والإنسانية.
ودعا فتح وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية منسق الشؤون الإنسانية والإغاثية في حالات الطوارئ مارك لوكوك، إلى إدانة هذه الأعمال والرفع بتقارير إلى مجلس الأمن بهذا الشأن، وممارسة كافة الضغوط الكفيلة بإنهاء مثل هذه الانتهاكات وعدم تكرارها، وعدم الصمت أمام ما تقوم به الميليشيا، وتصنيف ميليشيا الحوثي كأكبر منتهك للأعمال الإنسانية.
وشدد في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية “سبأ”، على المجتمع الدولي الوقوف بجدية وحزم أمام الانتهاكات الجسيمة التي تقوم بها ميليشيا الحوثي الانقلابية بحق المساعدات الإغاثية، مؤكداً أن هذه الانتهاكات تخالف كافة القوانين والمبادئ الدولية والإنسانية والتصرف العاجل والسريع إزائها.
وأكد وزير الإدارة المحلية، أن استمرار الميليشيا في التدخل بالعمل الإغاثي والإنساني وممارسة العراقيل أمام عمل المنظمات الأممية التي تعمل في اليمن يعمل على تردي الوضع الإنساني، محملاً الميليشيا الانقلابية المسؤولية الكاملة في ممارسة التجويع الممنهج بحق أبناء الشعب اليمني وحرمانه من المساعدات الإغاثية والإنسانية.
وجدد ترحيب الحكومة بكافة جهود المنظمات الأممية والدولية والإنسانية العاملة في اليمن.
فيما واصلت ميليشيات الحوثي الإيرانية خرقها لوقف إطلاق النار في محافظة الحديدة غربي اليمن، أمس، بعد ساعات من انعقاد جلسة مجلس الأمن الدولي، ليلة أمس، التي ناقشت الوضع في اليمن.
وشهدت مدينة الحديدة تبادلا لإطلاق النار بين قوات المقاومة المشتركة والمتمردين الحوثيين الذين استهدفوا شارعي صنعاء والخمسين.
وصدت المقاومة محاولات تسلل للمتمردين في الجهة الشرقية من مدينة الحديدة، وشهدت مديريات حيس والتحيتا والدريهمي تبادلا للقصف المدفعي، وقتل أحد أفراد المقاومة وأصيب 3 آخرون في قصف للحوثيين على مواقعهم في الدريهمي.
ويترقب اليمنيون تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق إعادة الانتشار. وأوضح مبعوث الأمم المتحدة لليمن مارتن غريفيث، في جلسة الثلاثاء أن المرحلة الأولى من الاتفاق تتضمن إعادة الانتشار من ميناءي الصليف ورأس عيسى، ومن ثم ميناء الحديدة الاستراتيجي، على أن يعقب ذلك انسحابا من أجزاء أخرى من الحديدة.
وقال مبعوث الأمم المتحدة إنه في حال تم تطبيق هذه المرحلة، فقد يساعد ذلك كثيرا في إيصال المساعدات الإنسانية إلى ملايين اليمنيين، عبر البحر الأحمر.
وأضاف: “آمل أن يتم تطبيق هذه المرحلة من الاتفاق من أجل الانتقال إلى المرحلة الثانية التي تركز على نزع السلاح”، مشيدا بدور رئيس اللجنة، الجنرال الدنماركي مايكل لوليسغارد.ا.ف.ب.وكالات


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.