“بيئة الشارقة” تختتم حملة تنظيف شواطئ جزيرة صير بونعير

الإمارات

 

اختتمت هيئة البيئة والمحميات الطبيعية بالشارقة حملة تنظيف شواطئ جزيرة صير بونعير التي تنظمها وتنفذها فرق إدارة الاستدامة البحرية وإدارة الاتصال المؤسسي في هيئة البيئة بمشاركة القيادة العامة لشرطة الشارقة وبلدية الشارقة وشركة بيئة.
وهدفت الحملة إلى الحفاظ على نظافة المحمية وتوفير شواطئ رملية نظيفة خالية من العوائق التي قد تعلق بالسلاحف أثناء تعشيشها على شواطئ الجزيرة والتخلص من المواد التي قد تبتلعها الطيور وتسبب أضرارا لها والتأكد من أن الشواطئ خالية من أي مواد خطر على البيئة قد تكون جرفتها أمواج البحر إلى الشواطئ.
وقالت سعادة هنا سيف السويدي رئيسة هيئة البيئة والمحميات الطبيعية في الشارقة ” نعمل على تنظيم وتنفيذ حملات تنظيف لشواطئ جزيرة صير بونعير بما يسهم في تسليط الضوء على مكانتها وأهميتها البيئية والسياحية والترفيهية والتوعوية بالإضافة إلى تعريف المجتمع المحلي بمختلف فئاته وأفراده بالجزيرة والمحمية”.
وأشارت إلى أن جزيرة صير بونعير تعد من أهم الجزر لتعشيش سلاحف منقار الصقر المهددة بالانقراض وتعد الجزيرة ثاني أكبر تجمع لتعشيش سلاحف منقار الصقر في الخليج العربي لذا تعمل هيئة البيئة والمحميات الطبيعية على الحفاظ على التنوع الحيوي في الجزيرة وتوفير بيئة ملائمة لتعشيش السلاحف.
وتسعى الهيئة إلى المساهمة في تعزيز ثقافة الجيل الناشئ فيما يخص الاستدامة والتعريف بأهمية جزيرة صير بونعير محليا وعالميا وتوعية الجيل الناشئ حول الآثار السلبية على صحة الإنسان والبيئة البحرية جراء إلقاء المخلفات ونشر التوعية حول التحديات البيئية والاستفادة من العطلات الرسمية في تنفيذ برامج هادفة لصرف شي من طاقة الشباب فيما ينفعهم وللترويح والاستجمام.
وتبعد جزيرة صير بونعير عن الشارقة مسافة 110 كيلو مترات شمالا يستخرج منها الملح وفيها عين مياه ظاهرة ويتوفر بها النفط كذلك وتتميز الجزيرة بشواطئها الرملية وصفاء مياهها وغنى محيطها بالحياة المرجانية والسمكية وقد تم إعلان الجزيرة محمية طبيعية بموجب المرسوم الأميري رقم 25 الصادر عن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة بشأن إنشاء محمية طبيعية في جزيرة صير بونعير وتقع على مسافة 60 ميلا شمال غرب مدينة الشارقة وتبلغ مساحتها نحو 13 كيلو مترا مربعا وتمتاز الجزيرة بأنها ذات أهمية دولية حيث تم إدراج اسم المحمية في الاتفاقية الدولية للأراضي الرطبة “رامسار” وذلك للحفاظ على مكوناتها البيئية الزاخرة بالتنوع الحيوي كما تم إدراجها في قائمة اليونيسكو التمهيدية لمواقع التراث العالمي وقبولها في مذكرة تفاهم حول حماية وإدارة السلاحف البحرية وموائلها في المحيط الهندي وجنوب شرق آسيا. وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.