ندوة صحفية حول جائزة الشارقة الدولية للتراث الثقافي

معهد الشارقة للتراث يشارك في فعاليات النسخة الخامسة والعشرين من معرض الكتاب بالدار البيضاء

الإمارات

 

الشارقة: الوطن

شارك معهد الشارقة للتراث في فعاليات النسخة الخامسة والعشرين من المعرض الدولي للنشر والكتاب بالدار البيضاء في المملكة المغربية، الذي تنظمه سنوياً، وزارة الثقافة والاتصال، بالتعاون مع الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، واتحاد الناشرين المغاربة، حيث عقد المعهد، ندوة صحفية حول جائزة الشارقة الدولية للتراث الثقافي، تحدث فيها سعادة الدكتور عبد العزيز المسلم، رئيس معهد الشارقة للتراث، رئيس مجلس الأمناء للجائزة، والأستاذة عائشة الحصان الشامسي، الأمين العام للجائزة.
وقدما خلال الندوة معلومات عن الجائزة ومجالاتها وشروطها، وكيفية المشاركة فيها، وأهميتها، كونها واحدة من أهم الجوائز في العالم العربي التي تحتفي بالتراث الثقافي والعاملين فيه في مختلف مجالاته سواء عربياً أو دولياً، وذلك في قاعة ابن ميمون، في رواق وزارة الثقافة، في المعرض الدولي للكتاب بالدار البيضاء.
كما التقى سعادة الدكتور عبد العزيز المسلم، مع وزير الثقافة والاتصال بالمملكة المغربية، معالي محمد الأعرج، بحضور سعادة الدكتور عبد الواحد بن نصر، رئيس المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث، حيث جرى خلال اللقاء التحاور والنقاش المستفيض فيما يتعلق بسبل التعاون المشترك بين المعهد والمؤسسات الثقافية التي تعنى بالتراث في المملكة المغربية.
وقال سعادة الدكتور عبد العزيز المسلم:” نحرص دوماً على المشاركة الفاعلة في مختلف البرامج والفعاليات الثقافية والتراثية، على مستوى العالم والوطن العربي، فلدينا قواسم مشتركة عديدة تتعلق بالتراث وضرورة حمايته وصونه ونقله للأجيال، وتبادل التجارب والخبرات والمعلومات بما يسهم في الاستمرار في تحقيق نقلات نوعية في عالم التراث، حيث جاءت مشاركتنا في معرض الدار البيضاء للكتاب وفقاً لأجندة المعهد في هذا الشأن، وقد عقدنا لقاءات مع مسؤولي الثقافة والتراث في المملكة المغربية الشقيقة، كما عقدنا ندوة صحفية خاصة بالتعريف بجائزة الشارقة الدولية للتراث الثقافي، لاقت تفاعلاً حيوياً لافتاً من قبل الحضور والباحثين والمهتمين في عالم التراث”.
وأشار الدكتور المسلم إلى أن الجائزة حققت في زمن قياسي مكانة مرموقة، وباتت محطة وعنواناً للباحثين والمهتمين بالتراث وعشاقه، فهي فتحت أبواباً عريضة من أجل المزيد من المنافسة وتقديم البحوث والدراسات والأعمال المميزة الإبداعية والمبتكرة من أجل استدامة التراث كعنصر ومكون أساسي من مكونات الخصوصية والهوية الوطنية، والهوية العالمية الجامعة.
إلى ذلك، جاءت الجائزة إثر المرسوم الأميري رقم 19 لسنة 2017، في إطار رؤى صاحب السمو حاكم الشارقة، وتنفيذاً لتوجيهات سموه الرامية إلى الحفاظ على التراث الثقافي العربي، ونشر قيم حفظه وأساليب صونه، وتوعية جميع شرائح المجتمع بأهميته وضرورة استمراريته، وتهدف إلى المساهمة في تكريم الجهود الناجحة ودعم المبادرات الملهمة، محلياً وإقليمياً ودولياً، والتعبير عن تقدير الجهود المبذولة في صون التراث الثقافي وحمايته ودراسته، وضمان استمراريته، ومن أجل تحفيز وتشجيع الباحثين والمختصين والمشتغلين في عالم التراث.
وتشمل 3 حقول أساسية، هي: حقل ممارسات صون عناصر التراث الثقافي، وحقل الرواة وحملة التراث (الكنوز البشرية الحية)، وحقل البحوث والدراسات في التراث الثقافي، وتتضمن هذه الحقول الثلاثة 9 فئات، في كل حقل 3 فئات، محلية وعربية وعالمية.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.