القافلة الوردية تكمل استعداداتها لانطلاق مسيرة الفرسان التاسعة

الإمارات

 

نظمت اللجنة العليا المنظمة لمسيرة فرسان القافلة الوردية إحدى مبادرات جمعية أصدقاء مرضى السرطان أمس الأول في نادي دو جامبنج للفروسية في دبي لقاءً خاصاً تحت رعاية الشيخة حصة بنت حمدان بن راشد آل مكتوم وقفت فيه على آخر الاستعدادات لانطلاق مسيرة فرسانها التاسعة.
واطلع الفرسان والمتطوعون المشاركون في المسيرة السنوية التاسعة خلال اللقاء على الإرشادات والتعليمات الخاصة بإجراءات السلامة وتسلموا الأدوات والمعدات اللازمة لمسيرة الخيول، والتي شملت الزي الرسمي والكتيبات والنشرات التي تحتوي الإرشادات الصحية ونشرات الفحص الذاتي للثدي.
وشهد اللقاء إبرام اتفاقية تعاون بين القافلة الوردية ومجموعة الفهيم تهدف إلى تعزيز سبل التعاون المشترك لمكافحة سرطان الثدي وهي تجسد إيمان المجموعة بمسؤوليتها المجتمعية وحرصها على دعم المبادرات المجتمعية الوطنية التي تنشد الصحة والسلامة للمجتمع الإماراتي وأن يعيش كل فرد فيه موفور الصحة والعافية.
وقع الاتفاقية كل من ريم بن كرم رئيس اللجنة العليا المنظمة لمسيرة فرسان القافلة الوردية ومحمد عبدالله الفهيم رئيس تطوير الأعمال لمجموعة الفهيم.
وقالت ريم بن كرم: “نجحت القافلة الوردية خلال الأعوام الثمانية الماضية في تحقيق الكثير من الإنجازات أهمها تغيير النظرة المجتمعية الخاطئة لسرطان الثدي وتقديم الفحوصات المجانية للكشف عن المرض لأكثر من 56 ألف شخص وكان لجهود شركائنا في القطاعين الحكومي والخاص دور كبير في وصولنا إلى هذه الإنجازات ونسعد اليوم بانضمام مجموعة الفهيم إلى قائمة شركاء مسيرة فرسان القافلة لنعمل سوياً من أجل الوصول إلى مجتمع صحي ينعم فيه كل فرد بالصحة والسلامة”.
من جانبه قال محمد عبدالله الفهيم: “لطالما كانت مجموعة الفهيم من الداعمين الرئيسيين لمساعي التوعية بسرطان الثدي على مدى سنوات ..
وإننا حريصون على المساعدة في زيادة الوعي بأهمية الفحص المبكر ودوره في إنقاذ حياة الكثيرين في مجتمعنا ويُشرّفنا هذا العام أن نكون جزءًا من جهود مسيرة فرسان القافلة الوردية في دورتها التاسعة وأن نُساهم في برامجها الإنسانية التي تسعى لمساعدة أكبر عدد من الناس”.
وقالت ندى بن غالب رئيس لجنة الفرسان في مسيرة فرسان القافلة الوردية: “نحرص في القافلة الوردية كل عام و قبل انطلاق مسيرة الفرسان على عقد لقاء أسري و تنويري نقف من خلاله على آخر الاستعدادات نطمئن فيه على جاهزية الفرسان للمشاركة في المسيرة التي يقطعون فيها كل عام أكثر من 200 كلم على متن الخيول التي يجوبون بها إمارات الدولة السبع على مدار سبعة أيام متواصلة”.

شهد اللقاء عروضاً للخيول شارك فيها فرسان عالميون على صهوات خيول اسطبلات سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم والذين قدموا سلسلة من العروض التي أظهروا فيها مهاراتهم وقدراتهم الكبيرة على ترويض الخيول ولاقت تفاعلاً وإعجاباً كبيرين من الحضور.
حضر اللقاء كل من ريم بن كرم ومحمد عبدالله الفهيم وبدر الجعيدي مدير مسيرة فرسان القافلة الوردية إلى جانب أعضاء لجان المسيرة بمن فيهم الفرسان والمتطوعون وفرق الخدمات اللوجستية ومربو الخيول والداعمون وعدد من الناجايات من سرطان الثدي وأسرهن. وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.