“بيئة الشارقة” تنظم برنامج موسم الحصاد في الحديقة الإسلامية

الإمارات
تضمن أنشطة وفعاليات وورش متنوعة

 

الشارقة: الوطن

نظمت الحديقة الإسلامية التابعة لهيئة البيئة والمحميات الطبيعية بالشارقة، برنامج موسم الحصاد مؤخراً، في مقهى الحديقة الإسلامية، الذي استهدف موظفي الهيئة والزوار وطلبة المدارس، بمشاركة متاحف الشارقة (مربى الأحياء المائية). وهدف البرنامج إلى المساهمة في التركيز على ربط فوائد النباتات بموسم الحصاد، وتثقيف الفئات المستهدفة بمواسم حصاد النباتات بطريقة مبتكرة من خلال الورش التعليمية والتثقيفية والمسابقات.
وقالت سعادة هنا سيف السويدي، رئيس هيئة البيئة والمحميات الطبيعية بالشارقة: “نعمل على تنظيم وتنفيذ برامج متنوعة من خلال فرق الهيئة المتخصصة وإداراتها النشطة، ونركز فيها على التوعية البيئية عموماً، ونستهدف من خلالها كل فئات وأفراد المجتمع، وفق أجندة مميزة وحيوية على مدار العام، تغطي مختلف مجالات وقطاعات البيئة، بما يسهم في الحفاظ عليها وحمايتها، والارتقاء بوعي الجمهور بأهمية ومكانة البيئة وسبل وآليات الحفاظ عليها والمشاركة في هذه المهمة النبيلة”.
وتابعت السويدي: “جاء برنامج موسم الحصاد وفق هذا التوجه، بمشاركة حيوية فاعلة من موظفات الحديقة الإسلامية والشركاء الذين هم أيضاً شركاء النجاح”، معربة عن شكرها وتقديرها للمشاركين والحضور الذين أبدى إعجابهم وتقديرهم لجهود الهيئة ودورها في عالم البيئة عموماً والتوعية البيئية خصوصاً.
وتضمن البرنامج، مشاركة موظفات الحديقة الإسلامية في عرض وتقديم أنشطة وفعاليات متنوعة، منها: صندوق المعلومات (اكتشف المعلومة)، وعرض فوائد البصل والفوم (الحنطة أو القمح) والعدس المرتبطة بموسم حصادها، وورش تعليمية تثقيفية، مثل ورشة الفوم، وورشة زراعة البصل المنزلية، وورشة عمل كلمة السر (تثقيف بيئي)، بالإضافة إلى مسابقات للطلبة. أما مشاركة مربى الأحياء المائية فكانت من خلال مسرح العرائس، ومسرحية تعليمية، فيما شارك طلبة المدارس والرعاية المنزلية في عدة ورش.

وكان صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، قد افتتح الحديقة الإسلامية، الواقعة في منتزه الصحراء، في العام ????، وذلك ضمن المشاريع التي تبنتها ونفذتها الإمارة بمناسبة احتفالها بالشارقة عاصمة للثقافة الإسلامية في العام ????، وتعد الحديقة الإسلامية التي بنيت على رؤية إسلامية جوهرية، مفهوماً جديداً في قطاع الحدائق، وهي الأولى من نوعها على مستوى المنطقة، ويتعرف فيها الزائر للمرة الأولى إلى النباتات المذكورة في القرآن الكريم والسنة النبوية، بهدف التدبر والتأمل في الآيات القرآنية، والربط بين الإسلام والحفاظ على البيئة، وتعريف غير المسلمين برؤية الإسلام للمخلوقات الأخرى.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.