اقتربت من إعلان انتهاء معركة "داعش"

القوات الكردية تستأنف إجلاء المدنيين من الباغوز شرق سوريا

الرئيسية دولي

 

استأنفت قوات سوريا الديموقراطية أمس عملية إجلاء المحاصرين داخل الجيب الأخير لتنظيم “داعش” الإرهابي في شرق سوريا، في خطوة من شأن استكمالها أن تحدد ساعة الصفر لحسم المعركة سواء عبر استسلام الإرهابيين أو إطلاق الهجوم الأخير ضدهم.
وهي الدفعة الثانية التي يتم إجلاؤها من الباغوز، بعد خروج ثلاثة آلاف شخص قبل يومين، وفق ما أحصت قوات سوريا الديموقراطية، مشيرة الى أن الخارجين من جنسيات مختلفة وبينهم عراقيون ومن دول الاتحاد السوفياتي السابق وأوروبيون.
وقرب بلدة الباغوز حيث بات التنظيم الإرهابي محاصراً في مساحة تقدر بنصف كيلومتر مربع، أفاد مراسلون عن خروج نحو ثلاثين شاحنة أمس تقلّ خصوصا نساء منقبات بالأسود وأطفالا من مختلف الأعمار، بالإضافة إلى عدد أقل من الرجال غطوا وجوههم بكوفيات.
وقال مدير المركز الإعلامي في قوات سوريا الديموقراطية مصطفى “سنحاول اليوم بشكل أو بآخر إجلاء من تبقى من المدنيين، نتوقع خروج أعداد كبيرة، ونأمل غالباً أن ننتهي من هذه العملية.
وأضاف “ننتظر إجلاء آخر المدنيين لاتخاذ قرار الاقتحام”.
ولا تتوفّر لدى هذه القوات راهناً أي تقديرات لعدد المدنيين أو المقاتلين الذين يتحصن عدد كبير منهم في أنفاق وأقبية تحت الأرض.
وأفاد المتحدث باسم حملة قوات سوريا الديموقراطية في دير الزور عدنان عفرين، أنه بعد “خروج المدنيين، يتبيّن لنا عدد عناصر التنظيم الإرهابي المتبقين في الداخل وماذا يريدون أن يفعلوا”.
وتابع “لا نعرف موقفهم حتى الآن، ولكن إذا لم يستسلموا فنهايتهم بالطبع الحرب”، مضيفاً “بمجرد أن تنتهي عملية خروج المدنيين، سيكون أمامهم: الحرب أو الاستسلام”.
وأوقفت قوات سوريا الديموقراطية منذ أسبوع هجومها ضد الإرهابيين بعد تضييق الخناق حولهم، لإفساح المجال أمام المدنيين بالخروج، بعدما فاق عددهم توقعاتها.
وقال بالي إن عملية إحصاء الذين خرجوا مستمرة، وإن “العدد يقارب ثلاثة آلاف وغالبيتهم أجانب من جنسيات مختلفة”، لافتاً إلى أن “الغالبية من الجنسية العراقية وجنسيات دول الاتحاد السوفياتي السابق بالإضافة الى أوروبيين”، من دون تحديد عددهم وعدد المشتبه بانتمائهم للتنظيم الإرهابي الذين تمّ توقيفهم.ا.ف.ب


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.