تحت شعار " كنوز الطبيعة في الإمارات"

“التغير المناخي والبيئة” تنظم مخيماً للشباب في محمية صير بني ياس

الإمارات

 

نظمت وزارة التغير المناخي والبيئة بالشراكة مع هيئة البيئة – أبوظبي، وبالتعاون مع دائرة السياحة والثقافة في أبوظبي مخيما الشباب على مدار يومي 22 و23 فبراير الجاري في جزيرة صير بني ياس بإمارة أبوظبي، تحت شعار ” كنوز الطبيعة في الإمارات” وذلك ضمن استراتيجيتها لدعم وتمكين الشباب وتعزيز قدرتهم على الابتكار.
وضم المخيم 40 شاباً من مجالس الشباب على مستوى الدولة وطلاب عدد من الجامعات والمؤسسات الأكاديمية، ويستهدف رفع مستوى وعي فئات المجتمع بمفهوم السياحة البيئية وأهميتها وإبراز المواقع السياحية من هذا النوع وتحفيز الشباب على الوصول لحلول وآليات مبتكرة للترويج للسياحة البيئية في الإمارات، في إطار المشروع الوطني للسياحة البيئية الذي أطلقته الوزارة العام الماضي.
شارك في المخيم الذي يعد أحد مبادرات مجلس شباب وزارة التغير المناخي والبيئة، معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة، وسعادة الدكتورة شيخة سالم الظاهري الأمين العام بالإنابة لهيئة البيئة – أبوظبي.
وقال معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي: “إن الوزارة تضع تمكين الشباب وتعزيز قدراتهم على الابتكار ضمن أولوياتها وأهدافها الاستراتيجية بما يواكب التوجه العام للدولة، وتوجيهات القيادة الرشيدة، لذا تحرص عبر مجلس الشباب التابع لها على إطلاق مبادرات بناءه تتيح لهذه الفئة من المجتمع الاطلاع على كافة المبادرات والمشاريع التي تنفذها الوزارة والمشاركة فيها سواء بالتطوع أو بطرح الأفكار المبتكرة التطويرية”.
وأضاف معاليه: “المسؤوليات التي تتولاها الوزارة في قطاعات عدة تعتمد في نجاحها على التفاعل والمشاركة من فئات المجتمع كافة، وفئة الشباب تمثل العامل الأهم والمدخل الأكثر تأثيراً على باقي الفئات العمرية، لذا نعمل بشكل دائم على التواصل معهم بطرق عدة لتوعيتهم بأهم القضايا والمبادرات التي نعمل عليها، وتشجيعهم على المشاركة فيها وتوظيف قدراتهم على الابتكار والتعامل مع أحدث التقنيات والتكنولوجيات المتاحة لتحقيق الأهداف المطلوبة بأفضل طريقة ممكنة”.
وأشار معاليه إلى أن المشروع الوطني للسياحة البيئية يعد من أهم المبادرات التي عملت عليها الوزارة خلال الفترة الماضية ويستهدف زيادة جهود الحفاظ على البيئة، وخفض حدة ظواهر التصحر والتلوث البيئي، وتعزيز مساهمة قطاع السياحة في الركائز الثلاث الأساسية للاستدامة “الاقتصادية، والاجتماعية، والبيئية”، وضمان صحة عامة أفضل للنظم البيئية، وحماية موائل الأحياء المحلية، ودعم التحول نحو الاقتصاد الأخضر، وخلق رافد اقتصادي جديد للدخل المحلي الإجمالي.
ومن جهتها أكدت سعادة الدكتورة شيخة سالم الظاهري، الامين العام بالإنابة لهيئة البيئة – أبوظبي أهمية هذا المخيم الذي يأتي في إطار الجهود التي تبذلها الهيئة لتوسيع نطاق السياحة البيئية عبر برنامجها لاستقبال عشاق الطبيعة في عدد من المحميات الطبيعية في أبوظبي، والذي انطلق عام 2014 ويتيح الفرصة للجمهور لتعزيز علاقتهم مع الطبيعة واستكشاف التراث الطبيعي لإمارة أبوظبي والتعرف على النظم البيئية المهمة للتنوع البيولوجي المحلي والجهود التي تبذلها المؤسسات والهيئات الحكومية لحماية البيئة والتنوع البيولوجي الفريد الذي تحتضنه.وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.