أكد أن الطواف الجديد سينقل مدى التطور والنهضة الحضارية في الدولة

نهيان بن زايد: طواف الإمارات مفخرة رياضية جديدة نقدمها للعالم

الإمارات

 

أكد سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية رئيس مجلس أبوظبي الرياضي أن طواف الإمارات يعد حدثاً عالمياً تفخر به الدولة والمنطقة بأكملها ويرسخ مكانة وسمعة الإمارات على الصعيد الدولي في المجال الرياضي.
وشدد سموه على أن الطواف جاء استثماراً للنجاحات الكبيرة التي سجلها طوافا أبوظبي ودبي الدوليان خلال السنوات السابقة ونتاجا للأصداء الإعلامية العالمية الكبيرة التي حققها الحدثان البارزان ليمثل الطواف بادرة رياضية موحدة تسعى بها الدولة للمحافظة على إنجازات المرحلة الماضية بإضافة إنجازات جديدة يخلدها التاريخ.
ورحب سموه بالفرق والدراجين العالميين المشاركين في الطواف في نسخته الأولى الذي جاء بعد دمج طوافي أبوظبي ودبي الدوليين ..مشيراً سموه إلى أن الطواف الجديد سينقل للعالم مدى التطور العمراني والنهضة الحضارية التي تعاصرها الدولة في مختلف المجالات بالإضافة إلى التعريف بالتنوع الجغرافي والمعالم التاريخية والتراثية والسياحية المتميزة التي تملكها الدولة.
وقال سموه إن إقامة طواف موحد يحمل اسم طواف الإمارات يمثل مبادرة وطنية رائدة تستلهم الفكر السديد والرؤية الحكيمة للقيادة الرشيدة من أجل دعم استدامة النجاحات الرياضية التي حققها الطوافان في فترة وجيزة ومن دون شك فإن طواف الإمارات يجسد ويرسخ استدامة أهدافنا وخططنا وبرامجنا الطموحة التي نتطلع إليها بثقة كبيرة لدفع عجلة التنمية بما يسهم في رفعة الوطن وإعلاء رايته عالمياً.
وأضاف سموه أن الطواف بحلته الجديدة وتزامنه مع شعار “عام التسامح” يؤكد الرسالة السامية للدولة وانفتاحها بسلام على جميع شعوب العالم لتغدو أرض الإمارات ملتقى للثقافات والتعايش السلمي في وطن التسامح والسعادة.
وأشار سموه إلى أن الطواف يرسخ مكانة الدولة كوجهة عالمية للرياضة بما يتوافق مع استراتيجية الدولة الساعية للمركز الأول في كل المجالات بالإضافة إلى أنه يمثل امتداداً مهماً للمسيرة التنموية المباركة التي تقود سفينتها قيادة حكيمة تؤمن بدور الإنسان وتعمل من أجله باعتباره مفتاح الحياة ومحور النجاح بمقدرته الكبيرة على صنع الفارق نحو استشراف المستقبل وكسب التحديات.
وقال سموه: “نحن في دولة الإمارات العربية المتحدة وفي ظل القيادة الحكيمة نولي أهمية كبيرة لتحقيق النجاحات الداعمة لتفوق القطاع الرياضي بما يدعم ويعزز رحلة حصاد الإنجازات التي تصنعها الدولة بسواعد أبنائها وبناتها المخلصين وإيماناً من قناعة القيادة الرشيدة بأن الشباب هو الحاضر والمستقبل وأن الرياضة مصدر للإلهام والطاقة الإيجابية والتفاؤل بما لها من دور مهم في تكوين مجتمع رياضي صحي قادر على الإبداع والتميز.
وشدد سموه على أن مجلس أبوظبي الرياضي وبالتعاون مع مجلسي دبي والشارقة الرياضيين كان حريصاً على إحداث نقلة نوعية في تنظيم الدولة سباقات الدراجات الهوائية من خلال تنظيم طواف عالمي موحد يساهم في تعزيز سمعة ومكانة الدولة رياضياً بالإضافة إلى تمكين القطاع الرياضي من الوصول لمبتغاه من دعم واستمرارية لتميزه”.
وأضاف سموه: “الدولة نجحت في استقطاب الفعاليات الرياضية العالمية المتنوعة التي ساهمت بشكل كبير وتركت آثارا ايجابية على فئات المجتمع الذي وضع الرياضة في أولويات حياته واتخذ منها نمطا مهما لتغيير اسلوبه وهو هدفنا الدائم كما حرصنا ايضا على تفعيل الرياضة المجتمعية وتوفير المناخات الملائمة عبر اجندة فعاليات متنوعة تناسب كافة فئات المجتمع وترجمة اهدافنا بشكل اكبر فكان العمل والجهود منصبة ومركزة على اكثر من محور لتأتي النتائج متوائمة من حيث القيمة الكبيرة للعائدات الاقتصادية والتسويقية والسياحية والاعلامية للفعاليات الرياضية العالمية”.
وأكد سموه أن الجميع يتطلع بآفاق واسعة وثقة كبيرة للنسخة الأولى من طواف الإمارات ..معرباً سموه عن فخره بقيمة الحدث ومكانته، والثقة في أن الطواف سيسجل المزيد من الإنجازات، التي ستضع الدولة بمعالمها التاريخية والثقافية والحضارية والسياحية أمام أنظار العالم خلال 7 أيام متواصلة.
وتمنى سموه للجميع التوفيق والنجاح متقدماً سموه بالشكر والتقدير لكافة الشركاء والرعاة والداعمين ودورهم الكبير في دعم مسيرة الطواف والاسهامات الكبيرة التي جعلت من الحدث منصة لتلتقي من خلالها الرياضة بالحضارة والثقافة والتاريخ.وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.