أصحاب الهمم.. عزم وإرادة وأمل

الإفتتاحية

أصحاب الهمم.. عزم وإرادة وأمل

في رسالة إماراتية للعالم أجمع، يأتي احتفاء صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بوصول “شعلة الأمل” خلال خلوة “الهمم” التي شاركا بها، على ضرورة العمل لتمكين ودمج أصحاب الهمم وضمان حقوق هذه الفئة الغالية عبر إشراكها في التنمية وجعلها قاعدة راسخة في جميع الدول، خاصة أن الإمارات تفتخر بنهجها المبكر الذي نجحت من خلاله في تمكين ودمج جميع شرائح المجتمع، وجعلت طريق أصحاب الهمم يكون نحو أعلى القمم، كما أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وجعل ذلك مصدراً لاستلهام الإرادة والقوة والمثابرة وصقل العزيمة كما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.
إن مشاركة قائدين عالميين لهما سجل حافل على المستوى المحلي والدولي في الدعم الإنساني والمواقف المشرفة المشهودة في دعم وتمكين كافة الفئات، بـ”خلوة الهمم” وتوقيع وثيقتها وتبني مبادراتها الهادفة لدعم مستقبل “أصحاب الهمم”، عبر أكثر من 31 مبادرة وبرنامجاً وطنياً، في محاور أساسية للحياة الكريمة والفاعلة، هي إضافة للمساعي العالمية ودروس وتجارب ثرية يمكن لجميع الباحثين عن الأفضل أن ينهلوا منها
خلال أيام سوف تنطلق دورة الأولمبياد الخاص الألعاب العالمية – أبوظبي 2019، والتي تؤكد استضافة أبوظبي لها على قوة التوجه الإنساني بما تمثله الإمارات من عاصمة راسخة للإنسانية والقيم النبيلة التي تسعى إليها جميع الأمم والشعوب المؤمنة بالمحبة والسلام والتسامح والانفتاح والتآخي الإنساني، وتأكيد العزيمة الإنسانية الصلبة في زراعة الأمل وجعله حقيقة وواقعاً، يتم من خلاله عزم جميع المجتمعات على التقدم بمشاركة كافة مكوناتها، ويداً بيد نحو مستقبل يكون لكل فرد فيه بصمة واضحة ومدماكاً يضاف إلى صرح الإنجازات.
تؤكد قيادتنا الرشيدة قدرتها على تقديم كل جديد عبر رؤى ثاقبة وبعيدة وإيمان مطلق بأن مكان الإنسان دائماً نحو الأفضل، وأن الحياة الكريمة والحقوق ثوابت، سيتم العمل عبر المبادرات والأفكار الإبداعية والتشريعات والقوانين التي ترتقي بالإنسان وتعلي شأنه وتحقق قفزات نوعية في محافل الحياة التي ينعم بها الجميع بالأفضل دائماً.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.