سباحة كوستاريكية تهرب من التماسيح إلى منصات تتويج الأولمبياد

الرياضية

 

أبوظبي- الوطن:
شهدت السباحة الكوستاريكية يوليانا مورا لحظات رائعة وهي تتوه بالميدالية الذهبية خلال الأولمبياد الخاص الألعاب العالمية أبوظبي 2019.
وكانت الشابة البالغة من العمر 15 سنة، والتي وصلت إلى الإمارات من مسافة بعيدة، قد بدأت بتعلم السباحة في طفولتها في نهر مليء بالتماسيح. وقد تمكنت أثناء مشاركتها في الألعاب العالمية من إحراز الميدالية الذهبية في منافسات السباحة لمسافة 400 متر، والتي أقيمت في مجمع حمدان الرياضي في دبي خلال أمس.
وكان الفريق الصحفي المكون من مراسلي الألعاب العالمية من أصحاب الهمم: بلال حفيظ وبرندون مونسوريت وكريستوفر سوامينثان، والذين يحملون لقب “البي بي سي” باعتبارها الأحرف الأولى من أسمائهم ولاهتمامهم الكبير بالإعلام، قد أجرى حوارًا مع السباحة القادمة من كوستاريكا ومع أحد المسؤولين الرسمين في فريقيها للتعرف على قصتها المذهلة.
وقال المسؤول في الوفد الكوستاريكي: “لا يوجد بحيرة للسباحة في المنطقة التي تعيش فيها يوليانا. لقد تدربت على السباحة في نهر قريب على منزلها. وقد ساعدها والداها آنذاك بسبب وجود التماسيح في هذا النهر”.
وأضاف: “كان والداها في البداية ينزلان في مياه النهر للتأكد من خلوها من التماسيح، وبعد التأكد من ذلك، كانا يسمحان ليوليانا بالنزول والتدرب على السباحة”.
وأكد المسؤول في الفريق الكوستاريكي على أن يوليانا تمكنت من إثبات قدراتها بسرعة لتضمن مكانها بين أفضل رياضيي الأولمبياد الخاص في كوستاريكا، وقد أذهلت المدربين في الفريق الوطني للسباحة بأدائها المميز″.
وأضاف بقوله: “كانت يوليانا تمثل منطقتها “بونتاريناس، في الأولمبياد الخاص الألعاب الوطنية، وقد تمكنت من إحراز المركز الأول في المسابقات، ولهذا السبب، فقد استطاعت أن تمثل الدولة خير تمثيل. لقد كانت تتدرب لسنوات طويلة على السباحة استعدادًا لهذه المنافسات”.
وبعد إحراز الفوز المذهل في المنافسات التي تستضيفها دبي، أهدت يوليانا هذه الميدالية الذهبية لوالديها الموجودين في بلدها كوستاريكا.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.