أصحاب الهمم يستمتعون بمواجهة دروجبا وكافو بمدينة زايد الرياضية

الرياضية

 

أبوظبي- الوطن:
شارك المهاجم العالمي والنجم الإيفوارى ديديه دروجبا وكابتن فريق البرازيل السابق اللاعب الشهير كافو، أمس، في مباراة كرة قدم ضمن الفعاليات الرياضية التضامنية المرافقة للأولمبياد الخاص الألعاب العالمية أبوظبي 2019، واستمروا باللعب رغم تساقط الأمطار بكثافة، ما جعلها تجربة أكثر من رائعة لجميع الرياضيين.
حظيت المباراة التي استمرت لمدة 30 دقيقة حشد هائل من الجماهير والمشجعين، وتفاعل اللاعبان مع الجمهور والتقطوا العديد من الصور التذكارية مع الرياضيين والمعجبين واستعرضا مهاراتهما في كرة القدم، كما فاجأ المصارع الإيرلندي المحترف فين بالور الحضور بظهوره غير المتوقع خلال الفعالية، مما أثار حماسة الرياضيين والمعجبين، وأضفى جوًا رائعًا على يوم حافل بالمتعة برفقة أصحاب الهمم ونجوم عالم الساحرة المستديرة.
وفي حديثه عن تجربته بلعبة كرة القدم في الإمارات وأهمية تفعيل سبل التضامن في مجتمعاتنا قال دروجبا: ” هذه أول مرة أشارك بمباراة في دولة الإمارات منذ اعتزالي لعبة كرة القدم، كان شعوراً رائعاً أن ألعب مع هؤلاء الأبطال الرياضيين، وبالنسبة لي تمثل هذه المباراة درساً مفيداً في الحياة، ويسعدني أننا نلعب اليوم معًا مع أصحاب الهمم وضمن فريقهم، لقد تجربة ملهمة ولا يمكنني نسيانها.”
وأضاف: “مهما كنت محترفاً وماهراً في اللعب، لن تستطيع تحقيق أي شئ لوحدك. إن الرياضة قوية جداً لدرجة أنها تجمع الناس لتحقيق هدف واحد. إننا جميعاً مسؤولون عن دعم مواهب وأحلام أصحاب الهمم، ولابد أن نتعاون معاً لنشر رسالة التضامن والتسامح. وأشجعهم على الانضمام إلى حركة الأولمبياد الخاص ليكونوا جزءاً من هذه الحركة التضامنية العالمية.”
هذا وستشهد الألعاب العالمية مشاركة نخبة من الأبطال العالميين ليظهروا دعمهم للرياضيين في الأولمبياد الخاص. ومن بينهم جمال تشارلز، نجم كرة القدم الأمريكية، وجو هادن، من خلال مؤسسته “1 Strong All Great”. حيث سيشارك النجمين في حصة تدريبية لكرة القدم الأمريكية يومي 16 و17 مارس، من الساعة 9 صباحًا وحتى 12 ظهرًا في مدينة زايد الرياضية.
وتجري منافسات التجارب الرياضية التضامنية في مختلف المواقع الرياضية، وتشهد معظم هذه المنافسات الودية مشاركة واسعة من ضيوف الشرف، كما وتتيح لكبار الشخصيات والرعاة المشاركين والجمهور فرصة المساهمة في الأجواء الحماسية وتشجيع الرياضيين. إذ تهدف هذه التجارب إلى ترسيخ قيم التضامن والتكاتف في المجتمع وإلغاء الحواجز التي تعيق مشاركة ذوي التحديات الذهنية في الفعاليات لتكون فعاليات مشتركة مع غيرهم من أفراد المجتمع وليلعبوا جنبًا إلى جنب مع الفرق الرياضية.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.