إشادة عالمية بإبداع حفل افتتاح الأولمبياد الخاص

الرياضية

 

أكد مشاركون في الأولمبياد الخاص، أن رسائل التسامح التي بعثت بها الإمارات للعالم أجمع، من خلال حفل الافتتاح أمس الأول، لامست قلوب الجميع، وعكست نهجها المتفرد في ترسيخ قيم التسامح، لتنطلق بها المجتمعات لتحقيق نهضتها وتقدمها.
وأضاف المشاركون، أن الإمارات سطرت تاريخا جديدا للأولمبياد الخاص العالمي، وأكدت رسالتها السامية بأهمية تمكين أصحاب الهمم ودمجهم في المجتمعات.
وقالت يوليا فياه، من الوفد النمساوي المشارك في الحدث العالمي، إن الابهار كان عنوان حفل افتتاح الدورة الجديدة من الأولمبياد الخاص في أبو ظبي، مشيرة إلى أن ما شاهده الحضور، كان فريداً من نوعه وتفوق على العديد من الأحداث الرياضية العالمية.
وأكدت فياه، أهمية المبادرة الرائدة التي أعلنت عنها الإمارات بإعلان 2019، عامًا للتسامح، مشيرة إلى أن رسائل التسامح التي بعثت بها خلال حفل الافتتاح، نبهت العالم إلى أهمية ترسيخ قيم التسامح في المجتمعات.
وأضافت، أن اهتمام الإمارات بأصحاب الهمم نموذج يحتذى للعديد من دول العالم، ويجب على الجميع الإيمان بقدراتهم وامكانياتهم الكبيرة، والتي من شأنها أن تصنع الفارق في المجتمعات.
من جانبه، قال بيتر فياه، من الوفد النمساوي المشارك في الأولمبياد الخاص، إن الإمارات قدمت للعالم نموذجاً فريداً في رعاية أصحاب الهمم والاهتمام بهم، انطلاقاً من قيم ثابته وراسخة لديها قوامها التسامح والتعايش.
وأعرب عن سعادته بالتواجد في الإمارات، مشيراً إلى أن جميع الوفود المشاركة حظيت بكافة أوجه الرعاية والاهتمام منذ لحظة وصولها، وهو أمر ليس بغريب على وطن التسامح الذي يحتضن أكثر من 200 جنسية على أرضه.
من جهته، أعرب اندجموه باه، من الأولمبياد الخاص الناميبي، المشارك في الألعاب العالمية، عن سعادته بالمشاركة في هذا الحدث الرياضي العالمي، والتواجد في الإمارات التي وفرت لكافة الوفود المشاركة سبل الرعاية والاهتمام.
وأكد أن الإمارات طرحت للعالم خلال حفل الافتتاح، رؤية فريدة لترسيخ قيم التسامح في المجتمعات والتأكيد على أهمية البناء على هذه القيم، لتمكين كافة فئات المجتمع بما فيهم أصحاب الهمم والإيمان بقدراتهم.وكالات


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.