لمواكبة علاقات الشراكة المتنامية بين البلدين الشقيقين

“الوطني الاتحادي” يوقع مذكرة تفاهم مع مجلس النواب البحريني

 

وقعت معالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي ومعالي فوزية عبدالله زينل رئيسة مجلس النواب في مملكة البحرين الشقيقة مذكرة تفاهم وتعاون بين الجانبين بما يمكن المؤسسات البرلمانية من مواكبة علاقات الشراكة المتنامية بين البلدين الشقيقين في إطار المصالح المشتركة بين دولة الإمارات ومملكة البحرين وبما يحقق ما تشهده العلاقات الثنائية من استشراف للمستقبل في العمل المؤسسي الحكومي والبرلماني وإطلاق مبادرات مشتركة في مجالات التميز والابتكار ودعم وتمكين الشباب والمرأة، وتوافق في الرؤى حيال مختلف القضايا العربية والإسلامية والإقليمية والدولية، وهو ما يتضح في أداء الدبلوماسية البرلمانية على الصعد الإقليمية والدولية .
جاء ذلك خلال استقبال معالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي أمس لمعالي فوزية عبدالله زينل في مقر المجلس الوطني الاتحادي حيث تم بحث سبل تعزيز علاقات التعاون القائمة بين البلدين والتي تشهد نموا في مختلف المجالات مع التأكيد على أهمية أن تواكب العلاقات البرلمانية تطلعات قيادتي وشعبي البلدين الشقيقين في ظل ما تشهده المنطقة والعالم من تطورات تستدعي تفعيل التنسيق والتشاور خلال المشاركة في الفعاليات البرلمانية الإقليمية والدولية خاصة على صعيد القضايا ذات الاهتمام المشترك وفي مقدمتها تحقيق الأمن والاستقرار لدى مختلف شعوب ودول العالم.
ورحبت معالي الدكتورة أمل القبيسي في بداية اللقاء بمعالي فوزية زينل في بلدها دولة الإمارات، مؤكدة أهمية هذه الزيارة التي تعد الأولى لمعاليها إلى دولة الإمارات بعد توليها رئاسة مجلس النواب البحريني، مشيدة بما تحققه المرأة في مملكة البحرين الشقيقة من تطور وتقدم في ظل الدعم اللامحدود من قبل جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين الشقيقة، والتوجيه والمتابعة من قبل الشيخة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة لتعزيز دورها كصاحبة إسهام واضح في بناء وطنها.
وأشادت معالي الدكتورة أمل القبيسي ومعالي فوزية زينل بعلاقات الشراكة الاستراتيجية والأخوة القائمة بين دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” وجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين الشقيقة.
وجرى خلال اللقاء بحث آليات تفعيل التعاون البرلماني بين الجانبين على صعيد تبادل الخبرات والزيارات وتطوير التنسيق حيال آخر التطورات التي يجري طرحها خلال المشاركة في الفعاليات البرلمانية العربية والإسلامية والدولية، فضلا عن تطورات الأوضاع في المنطقة لا سيما التدخلات الإيرانية في عدد من دول المنطقة .
وجددت معالي الدكتورة القبيسي ومعالي فوزية زينل دعمها لمواقف وتوجهات ورؤية دولة الإمارات ومملكة البحرين وسياستيهما الحكيمتين، التي يجري خلالها التأكيد على ضرورة حل مختلف الأزمات التي تشهدها عدد من دول المنطقة من خلال الحلول الدبلوماسية والحوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول والحفاظ على آمنها وسيادة ووحدة ترابها.
وقالت معالي الدكتورة القبيسي إن هذه الزيارة تأتي في سياق الزيارات المتبادلة والمستمرة بين مسؤولي البلدين على مختلف المستويات، وهي ترجمة حقيقية لما وصلت إليه علاقات التعاون والشراكة بين البلدين واستمرار للحوار المتواصل والتنسيق القائم بين المجلس الوطني الاتحادي ومجلس الشورى البحريني، مؤكدة على أهمية دور البرلمانيين في تعزيز مواقف البلدين في مواجهة القضايا المشتركة.
وتطرقت إلى رؤية الدولة وخططها واستراتيجياتها لاستشراف المستقبل والاستعداد له فضلاً عن نهج الدولة في تبني قيم التسامح والتعايش، مؤكدة أهمية نشر وتبني وثيقة” الأخوة الإنسانية من أجل السلام العالمي والعيش المشترك” وتعميم أهدافها والمبادرات التي تمت للتعريف بها بين الشعوب، والتي وقعها قداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية وفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف خلال زيارتهما لدولة الإمارات، وتعتبر خارطة طريق للأجيال الحاضرة والمقبلة للمضي على درب التعايش الإنساني والاحترام المتبادل.
وأكدت معالي الدكتورة القبيسي على الأهمية القصوى للتركيز على أبرز القضايا التي تهم البلدان والشعوب العربية خاصة تلك التي تحظى بالاتفاق ليتم طرحها خلال المشاركة في الفعاليات البرلمانية للوصول إلى أفضل القرارات التي تتماشى مع تطلعات دولنا ومصالحنا كعرب ومسلمين، من خلال التفاهم والتعاون والتنسيق بين مجموعات الدول المتماثلة في مبادئها وأهداف سياساتها الخارجية، وتعزيز علاقات المجموعة العربية مع المجموعات الجيوسياسية لا سيما في الاتحاد البرلماني الدولي .
بدورها ثمنت معالي فوزية زينل رئيسة مجلس النواب البحريني دور الدبلوماسية البرلمانية الإماراتية في طرح وتبني القضايا التي لها علاقات بتعزيز أمن الشعوب في مختلف دول العالم، مؤكدة أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدا من التنسيق والتعاون لما فيه خير وصالح البلدين والشعبين الشقيقين.
وأشادت رئيسة مجلس النواب البحريني بما تحققه دولة الإمارات من تقدم وتطور والتي أصحبت نموذجا في دول المنطقة لما تحققه من مؤشرات دولية على صعيد تمكين المرأة والشباب وتبني قيم التسامح والتعايش، مؤكدة تطلعها للمشاركة في مؤتمر “دور الأسرة في تعزيز قيم التسامح”، والذي يحظى برعاية كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية “أم الإمارات “المقرر عقده اليوم في أبوظبي.
وثمنت تميز دولة الإمارات بتنظيم الفعاليات الدولية التي تحظى بإعجاب العالم أجمع، ما يعد مصدر فخر لنا جميعا في العالم العربي، معربة عن إعجابها بحفل افتتاح الأولمبياد الخاص الذي تستضيفه دولة الإمارات، مؤكدة اهتمام دولة الإمارات بالتفاصيل التي تزيد الفعاليات التي تنظمها جمالاً واصفة الرياضة عموماً بأنها لغة العالم وأن من طبيعتها أن تجمع الكل.
حضر اللقاء سعادة كل من محمد سالم بن كردوس العامري وسعيد صالح الرميثي وصالح مبارك بن عثيث العامري أعضاء المجلس الوطني الاتحادي. وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.