إقبال كبير على المنصات التفاعلية والترفيهية لدائرة الطاقة بالأولمبياد الخاص

الإقتصادية

 

شهدت المنصات التفاعلية والترفيهية “الطاقة قوة” التابعة لدائرة الطاقة بأبوظبي المقامة في مقار استضافة الأولمبياد الخاص تفاعلا كبيرا من الجمهور .
تقام المنصات التفاعلية في ثلاث مناطق رئيسية هي كورنيش أبوظبي ومدينة زايد الرياضية ومركز أبوظبي الوطني للمعارض “أدنيك”وذلك ضمن حملتها “طاقة الأولمبياد”.
تشمل المنصات مجموعة من الفعاليات المخصصة لجميع أفراد العائلة صغاراً وكباراً وتهدف إلى زيادة الوعي المجتمعي حول دور الطاقة في الارتقاء بجودة الحياة، وأهمية التحول نحو الطاقة النظيفة، وألعاباً تفاعلية وأخرى لإنتاج الطاقة النظيفة تتيح للمشاركين معلومات وبيانات فورية بطريقة تفاعلية حول الطاقة التي ينتجونها، وكيف يمكن إحداث تغيير إيجابي من خلال اتباع السلوكيات المستدامة.
وقال سعادة المهندس محمد بن جرش الفلاسي وكيل دائرة الطاقة نهدف من خلال هذه المبادرة إلى توفير زخم معرفي كبير حول أهمية مساهمة الطاقة في عملية التنمية المستدامة، ودور أفراد المجتمع في تعزيز قطاع الطاقة ومن ثم الارتقاء بجودة الحياة، عبر ترشيد الاستهلاك والتحول نحو تبني الحلول المستدامة.. وينسجم هذا التوجه مع أهداف الدائرة ورؤيتها بضمان طاقة آمنة وإيجاد مجتمع مزدهر واقتصاد مستدام لأجيالنا القادمة..حيث نهدف من خلال مبادرة “طاقة الأولمبياد” إلى إحداث نقلة نوعية على صعيد سلوك المتعاملين اليومي من خلال إشراك جميع أفراد المجتمع في تغيير كيفية استهلاك موارد الطاقة من جهة، بالإضافة إلى تشجيعهم على أن يكونوا شركاء فاعلين في عملية إنتاج الطاقة من خلال تبني بعض الحلول العملية المتطورة.
ومن جهته أوضح أحمد محمد السويدي، مدير إدارة الشؤون الإعلامية في دائرة الطاقة ان المنصات التي تقيمها الدائرة في مواقع إقامة الأولمبياد الخاص بأبوظبي جزء من حملة متكاملة نهدف من خلالها إلى تقريب هذه المفاهيم وتبسيطها للجمهور من خلال تجارب ملموسة ونماذج حية للآثار الإيجابية للمارسات المستدامة التي تنعكس بدورها على حياتهم اليومية إلى زيادة الوعي المجتمعي حول توجه إمارة أبوظبي ودولة الإمارات نحو زيادة الاعتماد على الطاقة النظيفة وتقليل الانبعاثات والحفاظ على البيئة ومواردها الطبيعية.وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.